PalestineRemembered.com  The Home of Ethnically Cleansed & Occupied Palestinians Satellite View Search Donate Contact Us النسخة العربية
 Home    Pictures     Maps   Oral History   Zionist FAQ  Zionist Quotes    The Conflict 101   R.O.R. 101    Site Members   About Us
About Us
Maps
Refugee Camps
Acre
Baysan
Bethlehem
Beersheba
Gaza
Haifa
Hebron
Jaffa
Jericho
Jerusalem
Jinin
Nablus
Nazareth
al-Ramla
Ramallah
Safad
Tiberias
Tulkarm
Guest Book
Satellite View
Videos
Register
     Donate       
Contact Us
Useful Links

Posted by Webmaster on JUNE-8-2001

If you've written a POEM about Palestine & its people, whether it's in Arabic or English, please don't hesitate to share it online.
إذا كان لديك شعر يخص فلسطين وشعبها فالرجاء أن لا تتردد بتدوينها في هذه الصفحة

Posted by محمد الأطرش on Mar-15-2010    ID#=106544    

ملّ القهر

اسأل بيتنا القديم
اسأل بابه واحجاره
اسأل بيتنا القديم
واسأل مية اجراره
خلي الحنين يصحي ثراه
وعتبت العزّة ترويلك اخباره
باخر ليل
بتالي ليل
لسا الفجر ما بانت انواره
لما نبح باب البيت كلب مسمم لسانه
بنبرة حقد تنذر اهله وتصحي جيرانه
وبلحظة
صار الامر واقع
ونسف البيت تنفذ قراره
صمت بأسى
وصمود عجيب الحيل ما تعرف اسراره
ودموع تصارع الريح ال ما هدت
تفجر غضب متأصله اوصاله
والبيت القديم
بآلة غدر قدرو لجدرانه
هدموا الحجر
والكرامة مهما حصل تبقى عنوانه
وفجأة
توقف كل شي
بقلب النجس تغلغل خوف بخطر
لسا في شي ما انكسر عجيبة
اتساءلوا عن هيبة حجاره
وبسرعة أجا الرد
بصرخة إم كنها من صحابه
يابن الحرام لاتتعب ترى دم الشهيد انجبل بترابه
وانفاسه لسا معلقة عحيطانه
يوم انولدويم انحمل بيده سلاحه
ويوم انودعنا ورحل عزيز مكلل بغاره
يابن الحرام لا تتعب ترى الارض ارضه والثار ثاره
صغير نساه رصاص الغدر بس ما نسى اصحابه
يكبر بعمر فاني قبل اوانه
يكبر والحلم بعده صغير
وكابوس المذله ما فارق مكانه
بعيونه الدمع جمر بلهيبه يحترق
يختنق ورغم الالم ما تلمح ابد لمعانه
ما تشوف غير الاسى اصبح حقد
يغرس بالقلب شريانه
عزة نفس بنفس جبار
وحلم انحبس ينزف مرار
وصبر ينتظر يوم الفرج يصبح أوانه
راحت ايام واجت ايام
والألم اصبح الآم
في القلب بعدد دقاته
بعدد ما مرت بسمعه كذبت سلام
غريب الدار وسط داره
ضاقت عليه سنين بحملها
سنين بحملها ضاقت على انفاسه
ولما سأل عن ظلمه وعن علة مراره
كان الرد لجنة ومؤتمر وقمة مذلة تستنكر افعاله
أصبح بالبراءة متهم
ارهابي والجرم حرمانه
وحقه اللي انسلب نار ما تشبع حطب
ثورة غضب عالجرح نبتت تنسقى بناره
اتأمل اتدبر
اتألم ماتصبر
ما ظل صبر
باخر ليل
بتالي ليل
لسا الفجر ما بانت انواره
ابن العشرين يودع امه
وحزامه عالخصر زانه
يما الوطن نادى ولازم انلبيه
يما العدى تمادى مالازم انخليه
يما الجرح وسع الوطن كيف اقدر اداويه
لا تبكي ابنك بطل
افرحي افرحيله وزغردي ان وصلت اخباره
يما اريد ارتاح
خلي ضناك الوطن وبايدك خليني سلاح
جبارة انت بزناده
اطلقيني بدعوة رضا
وصرخة تهدر في السما
الله أكبر
من يسمعها الكون ترجف اركانه
دمعه جمدت بالعين
ذابت بوسه عالجبين
فيها انتفض وجدانه
بعيونه بوس البيت القديم
وعشباك العزيز ترك مرساله
سطر بحبر وسطر بالدم وسطر الدمع ذوب بيانه
هذه الحكايه اتسطرت
صفحة صمود انختمت باخر اقداره
مو نهاية بطل اترخت بزمانه
ثورتنا مو ثورة زمان
ثورتنا مو ثورة مكان
ثورتنا للزمن ايامه
ثورتنا للوطن احلامه
وين ما تلقى الحجر تلقى ثورتنا مكانه
ويا سامع الصوت ان غاب عنك اسأل
اسأل بيتنا القديم
اسأل بابه وحجاره
اسأل بيتنا القديم
واسأل مية جراره
خلي الحنين يصحي ثراه
وعتبت العزة ترويلك اخباره

Posted by صبحي ياسين on MARCH-10-2010    ID#=106031    

لن نركع
شموعُ الأرضِ يا جلادُ لا تركعْ
وإنْ تَفْقَأْ عيونَ الطـــفلِ أو تَقلعْ
فَخُذْ ما شِئْتَ من جسدي
وَكُلْ ما شِئتَ من كَبِدي
ومَزِّقْ طفلَنا إن شئتَ بالمدفعْ
فلن نركعْ
فإنْ مَرّتْ جَحافِلُكمْ
وإنْ زَخّتْ قَنابِلُكمْ
وإنْ ضاقتْ زَنازِنُكمْ
فلن "نَمْشي" على أربعْ
ولن نركعْ
فَمِنْ جرحي شموسُ الأرضِ يا جلادَنا تَسْطَعْ
ومن أَلَمي ورودُ الأرضِ يا سيافَنا تطلعْ
فإن تحرقْ وإن تَشنقْ
وإن تَقلعْ وإن تَقطعْ
فلن نركعْ

فَقُلْ ما شئتَ عن أرضٍ زرعناها
بأكبادٍ جَبَلْناها
حََفَرْنا -إسمَها- في جبهةِ الشمسِ
رسمناها.. كتبناها.. رصفناها
إلى بوابةِ القدسِ
فلو مرتْ سيوفُ القهرِ من حَلْقي
ولو دسّوا جحيمَ الكونِ في عِرْقي
فلن تَقْوى على حقي
لأن الحقَّ من أحداقِنا يَسطعْ
فلن نركعْ
لأنكَ نُدْبَةٌ في وجهِنا الأسمرْ
لأنك موجةٌ في بحرِنا الأكبرْ
لأنك شوكةٌ في حقلِنا الأخضرْ
فلن نركعْ
غريبٌ أنتَ عن تاريخِنا الأَرْوَعْ
وعن زهري وعن شجري
وعن شمسي وعن قمري
سترحلُ عندما نصحو....
على حلمٍ زرعناهُ
على قيدٍ كسـرناهُ
غداً يا أيها الجلادُ ذاكَ الحلمُ قد يُولدْ
غداً يا قصةً في ليلِنا تُسْرَدْ
لأن الأرضَ من أَثدائها نرضعْ
ومن ذَرّاتها أجسادُنا تُصْنَعْ
فلن ننسى.. ولن نركعْ

لأنك قادمٌ من كوكبٍ آخرْ
لأنك قصــةٌ من عالم آخرْ
سـترحلُ عندما نكبرْ
سترحلُ عندما نُزهرْ
ســترحلُ عندما نُثْمرْ
سترحلُ دون أن نركعْ

الشاعر :صبحي ياسين


أراهنكم
أُراهنُ كلَّ مَن رَكبوا جوادَ السـِّـلمِ وانطَلَقوا
أراهنُ كلَّ مَن حَرَقوا شِفاهَ القدسِ فاحترقوا
أراهنُ كلَّ مَن وَقَفوا ببابِ الوَهْمِ والتصقوا
أراهنهمْ
وسَوْطُ القَهْرِ فوق ظهورِنا يَعْصِفْ
أراهنهمْ
وجرحُ الأرضِ من أكبادِنا ينزفْ:
بأنّ حمائمَ الأوغادِ بالأحقادِ مَحْشُوّةْ
ودربُ السلمِ مرشوشٌ بماءِ الوردِ لكنْ
تحته قد عَمّقوا الهُوّةْ
وما أخذوهُ بالقوةْ
فلن يَرْتدَّ يوماً دونما قوةْ
لأنّ السلمَ في "التلمودِ" مرفوضُ
وبابُ الحقِّ في "ثوراتهمْ" بالحقدِ مَوْصودُ
لأن السلمَ موتٌ في شريعتهمْ
يُعَرّيهمْ- و
شريعتهمْ بأن نركعْ
عقيدتهم بأنْ "نمشي" على أربعْ

فيا طفلاً بماءِ الطهرِ يَغْتَسِلُ
ويا وطناً بِعُودِ السلمِ يَكْتَحِلُ
ألا شُلّتْ يمينٌ في جُيوبِ الطفلِ تَنْدَسُّ
ألا بُتِرَتْ شفاهٌ تَلْعَقُ السكينَ يا قدسُ
وَتُلْقِيها على الجرحِ الفلسطيني
الشاعر صبحي ياسين


الرحيل
وحدي أسافرُ في سوادِ الليلِ....
لا أدري إلى أين المسيرْ
وحدي أهاجرُ في قطارٍ....
أسودِ العرباتِ...
مَبْحوحِ الصفيرْ
عجلاتُه الصدئاتُ أَرْهَقَها الأنينْ
وحدي أحدقُ في طريقٍ...
غائرِ الوجناتِ مجهولِ المصيرْ
أَتَحَسّسُ الألمَ المسافرَ في ضلوعي
من سنينْ
أحكي له
عن حلمنا
عن شمسنا العذراءِ تغفو...
خلف أستار الغيومْ
يرتادُها الجلادُ والسمسارُ...
والسيافُ يُعْمِلُ سيفَه المسمومَ....
في لحم الجبينْ

حتامَ هذا العمرُ يعشقُه الرحيلْ
حتامَ هذا الليلُ ينبحُ في جراحي....
والطريقُ بلا دليلْ

لكنني
خبأتُ تحت الجلدِ أعوادَ الثقابْ
ومِن يميني... ذات يومٍ
سوف يشتعلُ الفتيلْ
الشاعر صبحي ياسين
الرهان للشاعر صبحي ياسين
الليلُ الطرقاتُ والقمرُ الحزينْ
وتأوهاتُ المُثقَلينَ بكلِّ أوجاعِ السنينْ
وطَرَاوةُ العشب المبللِ....
تحت دمع البائسين
يا ليلَنا المسعورَ حَسْبُكَ....
قد أَطَلَّ العمرُ قَهْراً....
من تعاريجِ الجبينْ
وعلى المدى
تَعْوي الذئابُ على القبورِ....
وتنهشُ الجسدَ المُسَجّى...
دون رأسٍ في الكفنْ
فصلوهُ عنه لأنه...
يوماً تَجَرّأَ أن يصيحَ منادياً: يحيا الوطنْ
أواهُ ما أقساكَ يا فَلَكِ الزمانْ
الملحُ يغلو... والحذاءُ...
ويرخصُ الإنسانُ في زمنِ الهوانْ

العبور
نَصَبْتُ الجرحَ صوبَ عيونكم جسرا
وأشعلتُ الرمادَ على طريق...
خطاكم جمراً
وقلتُ لكم :-
محالٌ أنْ يَمُدّ السيفُ فوق رقابكم زهرا
فجاوزتم حدودَ الجسرِ وامتلأتْ....
على أيامكم أفواهنا وَحْلا
وأفرغتمْ حقائبكمْ...
بلا ثمنٍ...
وعدتم تملأون جيوبكم قِشرا
ورحتم تقرعون الباب:-
يا -شارون- لو "تمنحْ"
لنا من أرضنا شبرا
فسبحان الذي أنساكم -صبرا-
و -شاتيلا- التي هالوا....
على أشلائها صخرا

فآهٍ يا زمانا بات فيه القتلُ...
في أعدائنا كُفرا
وصارتْ زَخّةُ الرشاشِ فيمن...
صادروا أحلامَنا عُهْرا

فسبحان الذي ولاكمُ من أمرِنا أمرا
وسبحان الذي أجرى....
على -فرعونَ- ما أجرى
وسبحان الذي من فوقه...
قد أَطْبَقَ البحرا
الشاعر صبحي ياسين -

عن دواوين:
صهيل وهديل
لن نركع
السراب
مخاض الهزيمة
دمعة في عين القدس
من وحي الحجارة

Posted by صبحي ياسين on MARCH-10-2010    ID#=106030    

سَلِمَتْ يداك
أبداً أراكْ
في وردةٍ حمراءَ تَأْبى أن تميلَ إلى سواكْ
في نجمةٍ وقفتْ تزغردُ في سماكْ
وعلى خُطاكْ
الطفلُ والزيتونُ ، واللوزُ الذي زَرَعتْ يداكْ
سَلِمَتْ يداكْ
"عدنانُ" إن سَمَلوا عيونَكَ سوف يُولدُ...
ألفُ "عدنان" هناكْ
إني أراكَ وقد أتى الجلادُ يسكبُ...
حقدَه المجنونَ جمراً....
فوق ظهركَ يا ملاكْ
ولقد أتاكْ
حَسّونُكَ المجروحُ يَنْقُرَ بابَ سجنكَ
كي تُهَدْهِدَهُ يداكْ
لا تسألوهُ عَلامَ رَفْرَفَ في السماواتِ العُلا ؟
وعلام كالإعصارِ صوبَ واديها هوى ؟
قمراً وسافرَ فوق أجنحةِ الشذى
نغماً تَرَدّدَ عَبْرَ أوديةِ الصدى
"الله أكبر" قالها ولوى ذراعاً....
طالما زرعَ الردى
وعلى المدى
وقف الصباحُ مغرداً فوق الذُّرا
هو هكذا
( "لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى.........
............................................)
صبحي ياسين
***********************
******************************

أين المفر ؟

فالبحرُ قَطَّبَ حاجبيهِ....
وذي النوارسُ فوق جرحي تَنْتَحِرْ
والليلُ سافر في دمي مُتَوَرِّمَ الساقينِ...
مَبْحوحَ الوَتَرْ
والأرضُ تَصْرُخُ في عيوني والبلابلُ والشجرْ
هذي خريطةُ جرحيَ المفتوحِ تَحْلُمُ بالغيومِ...
وتشتهي طعمَ المطرْ
وحقيبةٌ سوداءُ خلفَ البابِ أَرْهَقَها السفرْ
*******
يا طفلتي
لا تحلمي بالوردِ يَرفعُ رأسَه المشروخَ...
في الأرضِ الخرابْ
يا طفلتي
لا شمسَ حتى يُفْرِغَ الإعصارُ ما اختزنَ السحابْ
هذا زمانُ القحطِ فانتظري...
ذئابَ الليلِ تفترسُ الرقابْ
ما لم( تَهُزَّ) الريحُ سنبلةَ الحياةْ....
لِتُورِقَ الأزهارُ في الزمنِ اليبابْ

يا طفلتي
الطينُ بين المالحين عيونُه الحمراءُ...
تَقْدَحُ بالشررْ
وأكاد ألمَحُ مِن وراء الأفقِ مُهْراً....
يوقدُ الشمعاتِ سِرًّا
بعدما انكسرَ القمرْ
ليضخَّ عشقَ الأرضِ ناراً....
في شرايينِ الذين "على الأرائكِ ينظرونْ"
حيث الذقونُ النائماتُ على البطونْ
هذي رياحُ العشقِ هاجت في دهاليزِ الصدورْ
وتحررتْ كلُّ الضفائرِ...
من نفاياتِ الزنازنِ والبخورْ
وعلا الصهيلُ على الهديلِ....
وجَنّحَتْ في الأفقِ آلافُ النسورْ
من قال أن الأرضَ بين المالحين بلا بذورْ
من قال أن الأرضَ آنَسَتِ الحمائمَ....
دون أن تََلِدَ الصقورْ
فغداً ستنتفضُ الجذورُ الحُمْرُ....
في رحمِ القبورْ
لِتعيدَ ترتيبَ الأمورْ

يا أيها الأملُ المغمّسُ بالرمالِ....
وبالدماءِ وبالدموعْ
أبداً أراكَ على مدارِ الشمسِ...
تَمْتَشِقُ الكواكبَ والسنابلَ والنجومْ
أبداً تُفَتشُ في زوايا الرحمِ عن نارِ الجذورْ
عن بذرةٍ حمراءَ تصرخُ في ملايين الجذورْ :-
)لا بد للبذور أن تغادر القشور (

الشاعر :صبحي ياسين


************************
*****************************

ذكريات


أَتَذْكُرُني ؟!
أَتَذْكُرُ يومَ أنْ هَيّأْتَ لي كَفَني
ويومَ غَرَسْتَ سيخَ النارِ في بَدَني
ويومَ سَلَخْتَني عن رِقْعَةِ الوطنِ
أنا ما زلتُ أَذْكُرها
سُوَيْعاتٍ تَقَزّمَ دونَها زمني
أنا ما زلتُ أسمعُ صرخةَ الألمِ
من الرأسِ... إلى القدمِ
وأسمعُ عصفَ ريحِ الموتِ في القبرِ
أشمُّ شِواءَ لحمِ الظهرِ والصدرِ
وغرسَ الخنجرِ المسمومِ في زِنْدي
وسَحْبِ الظفرِ بالأسنانِ من جِلدي

أَتَذْكُرُني
أنا المولودُ تحت القَصْفِ في المَلْجَأْ
أنا مَنْ قادَهُ الإعصارُ والتيارُ لِلْمَرْفَأْ
وجئتُ إليك رغمَ قساوةِ القيدِ
هزمتُ السورَ والحراسَ والعسكرْ
هدمتُ زنازنَ المَخْفرْ
وأرخيتُ العنانَ لمهريَ الأسمرْ
إلى عكا... إلى يافا... إلى غزةْ.. إلى حيفا
إلى زيتونِنا الأخضرْ
إلى موالِنا المطعونِ بالخنجرْ

غداً يا زفرةً في الصدرِ تختنقُ
سيومضُ ذلك الأفقُ
ثقيلٌ غيمهُ الممتدُّ فوقَ البحرِ...
فوق السهلِ... فوق سنابلِ القمحِ
سيرعدُ ذلك المسودُّ يوماً ثم ينفجرُ
ومن شفتيكَ يا جرحي
سيورقُ ذلك الشجرُ
سينطق ذلك الحجرُ
ليقطعَ كَفّ من كسروكَ يا قمرُ

غداً يا ليلةَ العُرْسِ
سيجري السيلُ مَحْموماً إلى بوابةِ القدسِ
ليغسِلَها... من القَدَمِ... إلى الرأسِ
يمشطُ شعرَها المَنْسيَّ بين سنابلِ القمحِ
ويحملُها على الكتفين مع إشراقةِ الشمسِ
لتنطلقَ الزغاريدُ
لتهتزَّ العـــــناقيدُ
على خديكِ يا قدسُ

الشاعر: صبحي ياسين
*********************
**************************

وتر من الجنوب

الشمسُ تصهلُ في شرايينِ الجنوبْ
وسنابلُ القمحِ اشْرَأَبّتْ....
خلفَ أسلاكِ الحدودْ
تَرنو إلى الشفقِ المسافرِ....
صوبَ زنديكِ اللذين تَوَهّجا قبل المغيبْ
وَتَرِنُّ في أُذنيكَ -بابا-.. هل تعودْ ؟!
إني رأيتُكَ....
حازمَ الشفتينِ معقودَ الجبينْ
متوهجَ الكفينِ...
تخزنُ في ضميركَ
كلَّ أوجاعِ السنينْ
وَتَرِفُّ في عينيكَ "بيروتُ" الحزينةُ ، والجنوبْ
عِشقاً يصفقُ للبطولةِ ، للشهادةِ ، للخلودْ
من قال إنكَ قد رحلتَ ولن تعودْ
ما أنتَ إلا قصة الجرحِ المسافرِ
في السنابلِ ، والبلابلِ ، والقلوبْ
يوماً سيورقُ غصنُكَ المزروعُ شمساً
بين أوديةِ الجنوبْ
سيعودَ برعمكَ الصغيرُ مع البراعمِ للجنوبْ
سيعودُ للأرضِ التي حَنّتْ لسيفكَ....
يوم عَضّتْها القيودْ
ليرى النوارسَ والبيادرَ والورودْ
شوقاً تُغَنّي للمهاجرِ...
في شرايينِ الجنوبْ :-
ستعودُ يوماً
للمروجِ مع السنابلِ يا شهيدْ
صبحي ياسين
*********************
****************************

همس الغصون

بطيءَ الخَطْوِ يمشي العمرُ في الغربةْ
بلا دفءٍ.. بلا قبلةْ... بلا صُحبةْ
ذكرتُ ثراكَ يا وطني
فَمِلْتُ أُقَبِّلُ الأشجارَ والأزهارَ والتربةْ
وأمسحُ دمعةً حمراءَ يا وطني
كأني أمسحُ الجمرا
أمد يدي إلى غصنٍ.. أداعبهُ
أَمُرُّ به على وجهي... على شعري.. وأحضنهُ
أَمِيْلُ به إلى أذني... لعل لسانَه يروى.. يحدثني
عن الأغصانِ في وطني
عن الأرضِ التي راحت...
تمدُّ جذورَها الحمراءَ في بدني
فتشعلني
وتحملني
على الكتفين للقمرِ

الشاعر صبحي ياسين
*********************
**********************

إلى عنتر

سَتَبْقى عَبْدَ هذا العصرِ يا عنترْ
إذا لم تَنْزَعِ السكينَ من رئتيكَ والخنجرْ
ســــتبقى قصةً مُسْوَدّةََ الراياتِ يا أسمرْ
إذا لم تفرغِ الرشاشَ في وجهِ الذي سَمْسَرْ
فَقُلْ للجمرِ في عينيكَ أن يَحرقْ
وقُلْ للصمتِ في شفتيكَ أن ينطقْ
وقلْ للكونِ أنّ العَبْدَ في أعماقهِ مَشرقْ

ويا عنترْ
أرى الأغرابَ قد داسوا مضاربكمْ
وذاكَ الوغدُ يلوي رأس عَبْلتكمْ
يفكُّ جَديلةً عَزّتْ على العربِ
يمشطها... يلاطفها... يناجيها
وأنتَ تهزُّ سيفا هَدَّهُ الإعياءُ يا عنترْ
وتلعقُ جُرِحَكَ المفتوحَ يا أسمرْ
وهل تَعْلَمْ ؟!
بأنّ خيولكم فَرّتْ بلا مَغْنَمْ
لأنّ الليلَ سيفٌ بات في رِئتكْ
لأنّ الفجرَ مشنوقٌ على شفتكْ
وهل تدري بكم بيعتْ مرابعكمْ
لقد بيعتْ بأكوامٍ من القَشِّ
بكرسيٍّ بلا عَرْشِ

فيا عنترْ
تَوَهّجْ في جبينِ الليلِ يا أسمرْ
وأَفْرغْ زَخّةَ الرشاشِ....
في وجهِ الذي سَمْسَرْ
ليورقَ عودُك الأخضرْ
لترفعَ سوطَكَ المُسْوَدَّ
فوق زنازنِ المَخْفَرْ
وتجلدَ كلَّ من جلدوكَ يا عنترْ

صبحي ياسين
*******************
*********************

عتاب


عيونُ القـــــــدسِ يا ليلى تُناديني
تُذَكِّرُني... تُعاتبني... تُقاضــــيني
تَضُخُّ الأرضَ عشقاً في شراييني
تَشُـــدُّ يدي
وتهتفُ بي
وتفتحُ لي عيونا هَدّها الإعياءُ والوَسَنُ
وَتَنْكَأُ لي جراحاً مالها وطنُ
فأُبصرُها :
عروساً مالها عُرْسُ
شهيداً كَفُّهُ شمسُ
وهل أنساكِ يا قدسُ
وأنت العشقُ والأنفاسُ والحِسُّ
فلا واللهِ ما جَفّتْ شراييني
ولكنْ طعنةٌ في الظهرِ تُدْميني
تَشُلُّ يدي
تَسُدُّ فمي
تطاردني.... لتنسيني
ويأتيني... من الأطفالِ موالٌ فَيُحْيِيني
هناك رأيتُ وجهَ المجدِ والعِزّةْ
رأيتُ التينَ والزيتونَ مرسوماً....
على شفتيكِ يا غزةْ
وريحُ الأرضِ في زنديكِ كالعنبرْ
وطعمُ اللوزِ في خديكِ والزعترْ
هنا وطنٌ بحجمِ الكونِ بل أكبرْ
هنا الأرضُ التي نادت...
فهاجَ الطفلُ كالإعصارِ لا يهدأْ

فيا قنديلَنا المكسـورَ في الخيمةْ
ويا موالَنا المجروحَ في العتمةْ
غداً يأتيكَ من علـــــــــيائهِ القمرُ
غداً يخضرُّ في صحرائنا الشجرُ

الشاعر صبحي ياسين
********************
**********************

محراث من حجر

الدارُ "يا ليلايَ" جَلّلَها الغبارْ
وَتَصَحّرَتْ "خُضْرُ المرابعِ" تحت عصفِ الريحِ...
في وََضَحِ النهارْ
الليلُ يزحفُ بالرمالِ وبالدماءِ وبالسعالْ
والريحُ تَعوي فوقَ أعناقِ الرجالْ
"ليلايَ" قد سقطَ القرارُ إلى القرارْ
والأرضُ يزرعها الصغارْ
فَتَلَفّتي "ليلايَ" في كل الجهاتْ
الزهرُ يذوي والغصونُ الخضرُ تمضي للموات
والقمحُ يسقطُ تحت أحذيةِ الطغاةْ
ومواسمُ الزيتونِ يحصدُها الغزاةْ
لولا شعاعٌ فَرّ من عينِ القمرْ
لولا ذراعٌ راح يحرثُ أرضَنا الجرداءَ....
فجراً بالحجرْ
لولاه ما اخضرّ الشجرْ

هُمْ يحصدون ثمارَ ما زرعَ الصغارْ
والدارُ تحلم بالورودْ
والطفل فيها أحمرَ الحَدَقاتِ يختزنُ الرعودْ
زُخِّي بمائكِ كي يموجَ الزرعُ في حضنِ الوطنْ
والزاحفونَ على الجباه يقايضون على الثمنْ
قُلْ يا حجر
قُلْ للذين تَسَلّلوا من تحتِ أبوابِ الزمنْ
الــزهرُ يحلمُ بالوطنْ
والطيرُ يحلمُ بالوطنْ
ولسوف يسقطُ تحت أقدامِ الوطنْ....
كلُّ الذين تَسَلّلوا من تحتِ أبوابِ الزمنْ


الشاعر صبحي ياسين

****************
****************



قبلة على كف طفلة


أتدري كيف يمشي العمرُ في الغربةْ
وكيف الجذرُ يَحْبو دونما تربةْ
وكيف أصابعُ الأطفالِ تنمو دونما رغبةْ
إلى وَتَرٍ... إلى لعبةْ
هنا الأغصانُ قد فَرّتْ بلابُلها
هنا الأنهارُ قد جَفّتْ جداولُها

حَمَلناها جبالَ الشوكِ من جيلٍ إلى جيلِ
وذقْناها كؤوسَ المرِّ من ميلٍ إلى ميلِ
وأَرْحَلُ صوبَ وجهِ الشمسِ مَحْمولاً على حلمي
أشدُّ لِجامَها المصنوعَ مِن ألمي... ومِن أملي
أنا في القبةِ الزرقاءِ كالإعصارِ أنطلقُ
أُلامِسُ جبهةَ الشّعرى
أعانقها ليشرقَ خَدُّها المصلوبُ في الظلمةْ
لتورقَ قربها نجمةْ
فهاتي كفَّكِ المجروحَ يا طفلةْ
لأطبعَ فوقه قُبلةْ

الشاعر صبحي ياسين
عن دواوين:
مخاض الهزيمة
السراب
صهيل وهديل
دمعة في عين القدس
لن نركع

Posted by صبحي ياسين on MARCH-10-2010    ID#=106029    

أمتان
في الأرضِ تَخْفِقُ بذرتانْ
وعلى جبينِ الشمسِ تُوْرِقُ زهرتانْ
تَتَنَهّدانِ على قطيعِ راح يجلدهُ جبانْ
مشلولةٌ كَفّاُه يأْبى....
أن يكونَ له لسانْ
مَفْقوءةٌ عيناهُ يمشي...
فوق أرصفةِ التّزَلّفِ والهوانْ
والبهلوانُ على مدارِ الليلِ يغفو....
بين أحضانِ القيانْ
أقداحُه مملوءةٌ بدمٍ...
تَسَّرَبَ من شقوقِ رؤوسِنا...
ومِنَ انتفاضِ الجرحِ تحتَ السوطِ....
في رحمِ الظلامْ

يا أيها الجرحُ المُسَجّى
في توابيتِ النظامْ
فيكَ احتقانُ الأرضِ بالبركانِ...
فانْفضْ صخرةَ الطاغوتِ...
يَنْبَعِثُ الدخانْ
وعلى يمينكَ سيفُكَ المهجورُ....
يبكي أُمّةً كانت
تَهُزُّ السيفَ في وجهِ الظلامْ
فمتى تُعَلَّقُ من نواصيها....
ذئابُ الليلِ والقططُ السمانْ
ومتى يغوصُ الرمحُ في أحشاءِ من شَرَخوا....
جبينَ الفجرِ في وطنِ السلامْ
هذي جراحُ شِفاهنا...
في الليلِ يَكْبَحُها لِجامْ
نَلِدُ الهزائمَ والنظامُ هو النظامْ
والشعبُ يمشي عاقدَ الكفينِ....
مقطوعَ اللسانْ
والمُخْبِرُ المسعورُ يَكْمنُ في يديهِ....
مُسَدّسَانْ
يُرغي وتسقطُ من يديهِ زجاجتانْ
هذا أمينُ حياتِنا
في عهده سقطَ الأمانْ
والليلُ في عينيهِ تُومضُ نجمتانْ
وعلى جبينِ الشعبِ يوماً....
سوف تُورقُ ثورتانْ
الشاعر:صبحي ياسين


تهانينا --
فقد عدتمْ -لأندلسٍ- ميامينا
وأشعلتمْ
على بوابةِ التاريخِ قنديلاً...
لماضينا

فهذا -طارقٌ- يمشي...
على عَجَلٍ
يمدُّ يديهِ نحوكموُ...
وقد مُلئتْ -نياشينا-
وذي -غرناطةُ- الحمراءُ قد جلستْ...
تمشطُ شعرَها المنسيَّ من زمنٍ...
لِتَنْثر فوقكم غارا...
ونسرينا

تهانينا
فقد عدتم -لأندلسٍ-
وسلمتم -فلسطينا-


الشاعر:صبحي ياسين

مكاشفة

بأضراسي
سأمضغُ لحمَك القاسي
سأحرقهُ...
بأنفاسي
وأحملُ كلَّ أوراقي وأحزاني
وأحملُ فوقَها أشلاءَ أحبابي وخلاني
سأحفرُ في جبينِ الشمسِ أغنيتي
وأكتبُ تحتها أسماءَ من داسوا...
على شفتي
سأحملُ لحم أحزاني
أُوَرِّثُه لأطفالي
وأرويهِ بدفق -أحمر- قان
لتورق فوق خد الشمس...
سكيني
وأحزاني
الشاعر صبحي ياسين -64-

سنبلة
لا تسأليني كيف تُوْلَدُ زهرةٌ بيضاءُ...
من عُمقِ الجراحْ؟!
أو كيف تنضجُ فوق نار القهرِ....
آمالُ الرجالْ
أبداً أراهم يذبحون الليلَ جهراً
فوق أسلاكِ الحدودْ
وقوافلُ الشهداءِ تقرعُ بابنا...
الموصودَ ليلاً بالزنودْ
وأصابعُ الأطفالِ حبلى بالعواصفِ والرعودْ
يوما ستولدُ من شفاهِ الجرح...
آلافُ السنابلِ والورودْ
يوماً ستنتفضُ الجذورُ الحمرُ من تحت الشهيدْ
فحبيبتي
في رحمها يقفُ الجنين ملوحاً
للدار من خلف الحدودْ

الشاعر:
صبحي ياسين

المسرى
نعم كبرى
نعم آفاقُ اسرائيلهم كبرى
لأنّ دماءَنا ملقوحةً قهرا
لأن مسافةَ الإبحارِ في آفاقِنا...
لا تبلغُ -المترا-

نعم كبرى
سيبقى الحلمُ خفّاقاً ومرسوماً...
على راياتهم... يمشي...
يَضمُّ البحرَ والنهرا
إلى أن نغرسَ السكينَ...
في صدرِ الذي أدمى لنا ظهرا
وحتى نَنْصُبَ الجسرا
إلى عكا... إلى يافا
إلى الأقصى
إلى المسرى
الشاعر صبحي ياسين
*****
*****
زمانات العجائب
عَلّمْتَنا سِـرَّ الرجولةِ في زماناتِ العجائبْ
علّمْتَنا أنّ الشواربَ قد تطولُ ولا تُحاربْ
عَلّمْتَنا أنّ الأرانبَ لا تكونُ ســوى أرانبْ

قُومي إلى الكفِّ الصغيرِ ولَمْلِمي عنه الجراحْ
هذا الصغيرُ سلاحُنا إن عَزَّ في الدنيا السـلاح
هذا الذي هَزّ الجناحَ مُحَلِّقاً نحو الصــــــــباحْ

ســــــــتونَ عاماً والصغيرُ بلا كبيرْ
ســــــتونَ عاماً والمصيرُ بلا نصيرْ
عَلّمْتَنا أنّ اليمينَ مُراوِغٌ مثلَ اليسارْ
كلٌّ يُهـــــــــــــاتِفُ للقرارِ ولا قَرارْ
علّمْتنا أنّ الصـــــــــــغارَ همُ الكبارْ

يا أيها الخبزُ المُغَمّسُ بالدماءِ وبالترابِ وبالدموعْ
لَوْ جَفّ ضِـــــــرعُكَ لن نضــــــــــيعَ ولن نجوعْ
قد ســـــــــافرَتْ آمالُنا بين المحاجرِ والضــــلوعْ
وَدَمُ الطــــــــــفولةِ يزرعُ الدنيا شـــــــــــــــموعْ

يا طفلَنا المرسومَ عشـــــقاً فوق حَبّاتِ المَطَرْ
أنتَ الذي حَمَلَ المشـــاعلَ عندما انطفأَ القمرْ
أنتَ الذي شَدّ المَجَرّةَ وامْتَطى ظَـــهْرَ الحَجَرْ
أنتَ الذي اخترقَ المدائنَ والخرائطَ والصورْ

عَلّمْتَ هذا الكونَ درساً في مفاهيمِ السلامْ
لما صَرَخْتَ مُمَزِّقاً وجهَ المَذَلَّةِ والخيامْ:-
رُدّوا دياري كي أُفكرَ في الســــــــــــلامْ

يا جُرحَنا المفتوحَ في وجهِ الرياحْ
يا سَيْفَنا المَغْـــروزَ في عينِ الزمنْ
أنا لستُ ضــــــدّ الســــــــــلمِ لكنْ:
لا ســـــــــلامَ بلا وطــــــــــــــــنْ
الشاعر صبحي ياسين -

عودة النوارس
مِن رحلةِ الآلامِ من وَجَعِ السنينْ
هُمْ قادمونَ مُحَلّقينَ مُرفرفينْ....
وَمُقْسمينَ لها اليمينْ
وسيزرعونَ النارَ....
في حَدَقِ الزنازنِ والسجونْ
ولسوفَ يَحْتَدِمُ الصراعُ على جبينكِ....
عندما يعلو الصهيلُ على الهديلْ

يوماً سَيَنْتَفِضُ الشهيدُ على فراشكِ...
كاشفاً عنه "الكفنْ"
وَمُلَوِّحاً بيدٍ تُكَلِّلُها الدماءُ وصارخاً....
في وجهِ من حَرَفوا الزمنْ:
ألاّ بديلَ عن الوطنْ

يا مُهْرَنا الناريَّ هَيِّءْ سَرْجَكَ المُغْبَرَّ...
قد أَزِفَ الصباحْ
وتوهجي يا جمرةً...
في عينِ من حَرَفوا الشِّراعَ وأَكثروا فيه الجراحْ
هم قادمونْ
كي يَسْكبوا في الأرضِ إكسيرَ الحياةْ
وسيفتحونَ لنا العيونْ
وسيرفعون لنا الجبينْ
وسينزعونَ الشوكَ من لحمِ الجفونْ

هل تذكرونَ "الطّورَ" في "سيناءَ" و "الروحَ الأمينْ"
اذهبْ وربُّكَ قُلْتُموها مُعْرِضينَ ورافضينْ
قلتمْ "لموسى" إنّ فيها أمةً...
تَلِدُ الرجولةَ قبل أنْ تلدَ الجنينْ
ودخلتموها.... يوم أن شرخَ الزمانُ لنا الجبينْ
وَقَشَرْتُمُ الجرحَ المُسَجّى....
تحت ميراثِ السنينْ

لا والذي فَطَرَ الشفاهَ....
على امتصاصِ العشقِ من حَلَمِ الجذورْ...
لن يَفْطِموكَ...
ولو تَمَشّى السيفُ في عمقِ الصدورْ
هيَ كلما شربتْ دماءَ الطهرِ...
ماجتْ بالزنابقِ والزهورْ
هيَ كلما احْتَضَنَتْ شهيداً....
ذابَ فيها كي يعودَ مع الجذورْ
مُتَبَرْعِماً... ناراً ونورْ
هم قادمونْ
قد أَقْسَموا "بالتينِ" بـ "الزيتونِ"....
بـ "البلدِ الأمينْ" :-
لن تدخلوها آمنينْ
تِلكمْ فلسطينُ التي كانت وكنا....
قبلَ ميلادِ السنينْ
عربيةً ماءً وطينْ
عربيةً دُنيا ودينْ
نَبْضُ العروبةِ في ثَراها...
أَسْمَرَ الحَدَقاتِ مَعْقودَ الجبينْ
والدارُ "كنعانيةَ" الوَجَناتِ
سمراءَ اليمينْ
ولها سَتَنْتَفِضُ العروبةُ عندما...
تَلِدُ الذينَ سيزرعونَ النارَ...
في حَدَقِ الزنازنِ والسجونْ
الشاعر صبحي ياسين -
فلسطيني
هذه القصيدة ليست من العنصرية أو الإقليمية في شيء
ولكنها صرخة في وجه مؤامرات تذويب الهوية الفلسطينية
تجنيسا وتهجيرا وتغريبا وهي دعوة للتشبث بها رغم ما
يحاك لها سرا وجهرا .
رأيت المجد بين الخلق يبكيني

وكأسا مترعا بالسم يسقيني
******
نفضت الكأس في عز وفي شمم
أنا يا مجد لا( تنسى) فلسطيني

*****
أنا لو شققت شفتاي من ظمأ
فلسطين التى في القلب ترويني
*****
فلا والله ما خارت عزائمنا
ولكن طعنة في النفس تدميني
*****
أتاني يومها الجلاد في صلف
بنار الظلم والأحقاد يكويني
*****
قذفت السوط في عينيه وانطلقت
خيول المجد من صدري لحطيني
*****
أنا لو مت بين الناس تعصف بي
رياح القدس كالأعصار تحييني
*****
جذوري في تراب الأرض ضاربة
أنا في المسجد الأقصى شراييني
*****
فلسطين التي في الروح قد سكنت
ستبقى شعلة في التيه تهديني
*****
فلسطيني ولو مزقتمو جسدي
فلسطيني بتركيبي وتكويني
*****
جيوش الكون لا تمحو ملامحنا
ولا التغريب والتشريد ينسيني
*****
من الأقصى دماء الثأر لاهبة
ومن إيلات حتى أرض سخنين
*****
هناك الطفل للأكوان يعلنها
ويعلى راية الأسلام والدين
*****
أنا لو أخرسوا الرشاش في كفي
بأسناني أقاتلهم وسكيني
*****
حروف العمر في قلبي أخبئها
حروف ستة لو ضعت تحميني :
*****
بفاء قبل حرف اللام والسين
وياء بين حرف الطاء والنون
*****
ستلقى لو شققت الصدر عن قلبي
على الجنبين محفورا فلسطيني


الشاعر : صبحي ياسين


الطبول


لِمَنْ تُقْرَعَ ؟!!
وقد باضَتْ حمائِمُنا على -ماسورةِ المِدْفَعْ-
ومُهْرُ النارِ قد خارتْ به الأَرْبَعْ
لِمنْ تُقرعْ ؟!!
فلا الأَفراسُ سامِعةٌ ولا خَيّالُها يَسْمعْ

رأيتُ سيوفَنا الخرساءَ قد صَدِئَتْ
وما عادت تُحاكينا
سمعتُ خيولَنا العرجاءَ تبكي....
خلفَ وادينا
وعينُ الشمسِ فوقَ رؤوسِنا تَدْمَعْ

وَقَفْتُ هناكَ عندَ مآذنِ القدسِ
أُراقبُ دمعةَ الشمسِ
أُسائِلها:
متى تُقرعْ؟!
متى خيّالُها المَطْعونُ مِن غَبْرائه يَرْجعْ
فَتَهْتِفُ بي:-
طبولُ النارِ لن تُقرعْ
لأن السيفَ فوقَ رقابِكم يُشْرَعْ
لأن الرعبَ في أكبادِكم يُزْرَعْ
وقد تُقرعْ
إذا ما اهتزَّ عرشُ الليلِ....
من جنباتِه الأَربعْ
الشاعر :صبحي ياسين
مواكب الشهداء
تَكَلّمْ لا تكنُ أَبْكَمْ
تكلّمْ يا ابنَ من قَطَعوا له الشّفتينِ والتاريخُ لا يَعْلَمْ
تكلّمْ فالذئابُ السودُ لا تَرحمْ
وأَطْلِقْها مُدّوِّيةً.. وأَسْمِعْها لمن وَقَفوا....
على شَفَتيكَ واعْتَرَفوا
لِمَنْ حَرَفوا شراعَ الشمسِ وانْحرفوا
لِمَنْ ركعوا.. لِمَن زحفوا
وأرْسِلْها إلى الدنيا
إلى مَن عاندوا التيارَ فانجرفوا
فإن صَدِئَتْ مَراسينا
فما زالتْ مراسيهم على الأعناقِ مرفوعةْ
وإن جَفّتْ سنابِلُنا
فما زالتْ سنابلُهم على الأكبادِ.. في الشريانِ مزروعةْ
هناك مواكبُ الشهداءِ تحت الأرضِ تَرْتجفُ
تُقاضيهمْ... تُذكّرُهمْ
بِمَنْ ضَحّوا... بمن نَزَفوا
هناكَ القدسُ قد قَصّتْ ضَفائِرَها
لِتًَجْلِدَ كلَّ مَنْ جرحوكَ يا شََرَفُ

فيا شَلاّلَنا الأَحمرْ
تَدَفّقْ في روابينا
ويا زيتونَنا الأَخْضَرْ
تَمايَلْ في مَغانينا
وأَسْمِعْ كلَّ من يَسْمعْ
تَكلّمْ قبل أن تُصْفَعُ
وأَخْبِرْهُم:-
بأنّ القدسَ لن ترجعْ
بغيرِ مواكبِ الشهداءِ والرشاشِ والمدفعْ
صبحي ياسين


عن دواوين:
لن نركع
السراب
مخاض الهزيمة
صهيل وهديل
دمعة في عين القدس
من وحي الحجارة

Posted by صبحي ياسين on MARCH-10-2010    ID#=106028    

الخازوق
جيلُنا المقهورُ صمتاً يتنفَّسْ
يَبْلَع السكينَ ناراً...
وهو أخرسْ
جيلُنا
كلما أنجبَ مُهْراً....
أفرغوا بين عينيه المسدسْ

ذات يومٍ
جاءني التاريخُ يبكي
شَدَّ أذني
جَرّني نحو واديه المقدسْ
قال لي :
جيلكم يا طفلُ أَفلسْ
جيلكم
يركبُ الخازوقَ ليلاً....
ونهاراً يتشمسْ


فتوى
أَفرَغَ السلطانُ في شِدْقَيْهِ كاسَهْ
ثم أَلْقى فوقَ دِنِّ الخمرِ راسهْ
وتَمَطّى
وتَلَوّى
ثم أَفْتى في السياسةْ
**
الأحبة
أوقدي شمعَ الأحبةْ
وتعالي
نفتحُ العينَ لشعبٍ
صار جهراً في يدِ الخصيانِ لُعبةْ
أَسْقِطيهمْ.... واسحقيهمْ
إنهمْ مِن صلبِ ذئبٍ... إنهم مِن رَحْمِ ذئبةْ
أرسلي الطرفَ إليهم : فمليكٌ باع بالدينارِ شعبهْ
وزعيمٌ أصبحَ الدولارُ رَبّهْ
فاسمعيني :
اطلقي النارَ عليهم.. واعذريني إنهم أولاد....
**
هنا لندن
هنا يحلو لنا المَطْعَمْ
هنا يحلو لنا المَشْرَبْ
هنا يا سادتي أبقارُنا مِن ذيلها تُسْحَبْ
فلا تَسألْ...
ولا تَعجبْ...
لماذا نحن كالأنعامِ نحو مزابلِ التاريخِ نَنْقادُ
لماذا كلما ارتفعتْ لنا رأسٌ....
يُمَرِّغُها.. وفي الأوحالِ سمسارٌ وجلادٌ وقوادُ
إذا لم نفهمْ - الشّفرةْ...-
وإنْ لم نُبصر الحُفرةْ
سنبقى في مدارِ العارِ نستجدي
فإما نَقْبل الكسرةْ... وإما نشعل الثورةْ
**

Posted by أم عبيدة الجراح on MARCH-6-2010    ID#=105612    

××|_(!)_| *أقصـاانا* |_(!)_|××


أقصـانا لن يدوم السجـنُ طويـلا..

سنعود وتعود أشبال القدس بعد حينا..

اصمد,,فالله أوصانا بصبر ٍ جميـلاً..

ووعـدنا حرية ً ونصـراً جليـلا..

لا تحـزن يا أقصى لنوم الكثيرينا..

زماننا امتحانٌ وابتلاءٌ ووعداً يقينا..

صبراً,جاهد القيود والظلم الأليـما..

حتي نُبشرُ يا أقصانا بالفتح المبينا..

لنرجع أمجاد القدس و فلسطيـنا..

ولنحي ثورة النصر وحـطيـنا..

انظرنا,فالقلب في شوق دفينا..

والعين تملؤها عبرات القهر والصمت السكينا

والأرض تبكي لفقد بعض البنيـنا

والروح مشتاقة للقاء اليقيـنا

سنعود يا قدس,ويا أقصى والعهد ثمينا

سنعود ويرفرف العلم الفلسطيني السجينا

وتذوب الأحزان ويروق الحنيـنا

وتعود الطيور اللاجئة وتعلو فوق أسوار المدينة

والبلابل الغريدة والذكريات القديـمة

فلسطين في القلب والقدس الحق والأقصى

المكان الذي نتمنى ان تسجد ع ساحه الجبينا

وان كان في القلب غصة من ماضيتا..

فعلموا انا على العهد باقينا..

يا ثلة الاولين والأخرينا

ما هنا ولا هانت فلسطينا..

بدمعات البراءة سنبقى رابضينا..

من فوق الجبال والسهول سنخرخ مهللينا..

أيا صبر كم مقدار الصبر عندك لفلسطينا

أأنت الصـبر أم نحـن الصابريـنا

من عجز امرأة هجرتها يد البطش سنينا

فعادت لتربي أبنائها قـراءنا وديـنا


اتمنى ان تكون نالت أعجابكم

تحياتي:

أم عبيـــــــــدة

Posted by ولاء محمد خلف on MARCH-5-2010    ID#=105502    

نبض فلسطيني


أنا نبض فلسطيني
أنا أرضي تناديني
أنا ذبحي لا يبكيني
أنا دمعي يواسيني
أنا حلمي يداريني
أنا حلمي فلسطيني
أنا قبري يناديني
أنا وطني يناجيني:
أنا شعبي سيحميني
أنا الكل يواريني
أنا طفلي كسكيني
أنا السعد يعاديني
أنا بيتي من الطين
أنا ماضي يدميني



هوى خلفي ليدميني
فكن رجلا و جاريني
هوى خلفي ليبكيني
على طفلي ومسكينِ
لان الدم يعنيني
لان قلبي يحييني
هو يحيا ليرثيني
هو يحيا ليهجيني
فما ذنبي ،فلسطيني؟
فوا فرحي سينفيني
من الحزن سينجيني
مع الأهل سيلقيني
ألا يدري بتسنيمي؟
نجا ولدي ليرثيني
نجا ولدي ليحييني
نجا ولدي و زيتوني
و مفتاحي و يسميني
أنا أثري سيبقيني
أنا نبض فلسطيني

5/3/2010
بقلم : رصاصة فلسطين الفضية

Posted by ولاء محمد خلف on MARCH-5-2010    ID#=105500    

على أســـــوار القــــــــــدس


القدس تبكـي
مع تلاوات الصباح
القدس تشكي
صوتها هدي الرياح
القدس تحكي
مع ديوك و الصياح



عن وصفها عجز القلم
و بصوتها شجن الألــم
و بصوتها عـــاد النـدم
و أنا عليـها أتـــــألــم
صــدر وجـسد أتحـطم
أتمنى تقــبيل الــحرم

و البارحة .. كنت هناك
خلف ســـور..والشــباك
وأنا هنا...
صامد .. حتى العبور لقدسنا
قد حان وقت عناقنا
فالترب تربي تربنا
خذ دمنا
اسفكه ذكر قدسنا
أنّا هنا
حقق لنا بعض المنى
وأنا هنا
ماسح عن حرمنا
كل الغبار
بالشعر برمش عيوننا
أهديه غار
وأنا هنا
لأقبل بعض ترابنا







وأنا وأمي و الحضور
أحضرنا للقدس الزهور
لنخلّد تذكرة العبور
لنزور في القدس القبور
من غرسنا
هدي لبكر رباطنا
من كل ربوع بلادنا


أمي تناجيك نظرة
أو بضع قبلة
في أرضها مع زهرها
في جوها في ثلجها
لتنير شعلة
لتثير جملة
مع قطرة من مائها
مع عشبة من ثوبها

لتداري القدس بألمها
لتداري القدس بهديها
رمز الهـدية أملـــها
الهدي أحيا نبضــها
فالقدس تحيا بأملها

Posted by الأديب يوسف شحادة on FEBRUARY-28-2010    ID#=105090    

أبواب مقدسية
يا مالك الروح يا ابن القدس مدَّ يداً
يا ابن الملاح أما تكفيك خاطرتي
في القدس يوجد لحن العشق مكتئباً
تعلو الهضاب تراتيلٌ بأوردتي
في كلِّ بابٍ بأرض القدس دمعتنا
من عهد من أنشأ التاريخ في لغتي
باب العمود شمالي الربا وَلِهٌ
منه الطريق لخان الزيت مؤنستي
باب الأحبة والأسباط مقلتنا
شرقَ المدينة قد أدخلت راحلتي
والساهرات بليل السلم مدخلها
بابٌ لزاهرةٍ بالزّهر ملهمتي
باب المغاربة المنيعِ حملهموا
جاءوا إلى القدس، ذا تعدادُ حاضرتي
أما الجنوب فبات العزِّ محرابٌ
قرباً لداود قد ذكَّرت في عظتي
هذا المقال لأهل الله يا شمساً
صلّت على المصطفى، واسْتَذْكَرَتْ نُكتي
باب الخليل خليل الله نعرفه
سيف الحقيقة في الوجدان باخرتي
وانظر إلى الصرح المشهود محفلُهُ
رسم الجديد له عهداً ببارقتي
السابحات بأرض الله داعيةٌ
والذّاكرات لحُسن القدس ناصرتي
قل لي بربك هل ترجوا محبّتها
أرضَ الرجال وعينَ الحقِّ ساقيتي
إنّي أرى القدس للأكوان قائلةً:
هبّوا إليّ فرَوْحُ الحقِّ قافلتي

الأرواح تتوق للقاء القدس فتصبحون على قدس وتمسون على وطن وتبسموا بصباح القدس الخيّر يا أحفاد صلاح الدين ويا أبناء القدس مسلمين ومسيحيين .
من بيادر نقلنا الخبر وتركنا الأثر فسلام عليك يا مدينة السلام.

الاديب الشاعر
يوسف شحادة ( بمناسبة احتفالية القدس العاصمة الثقافية لعام 2009م)

Posted by الأديب يوسف شحادة on FEBRUARY-28-2010    ID#=105087    

فتحُ الحبيبة
بريق العشق يا لغتي يناجيني
ويذكر كل أوطاني فيُشجيني
ويكتب في متون الشِّعر خاطرتي
فتح الحبيبة يا لحناً فلسطيني
فتح العريقة منذ البدء انتفضت
ثارت على الذُّلِّ كي تعلي تلاحيني
القدس عاصمةٌ والفتح عاصفةٌ
ثوروا بنوا قومي فالعزّ يسقيني
إنّي أنا الفتح تاريخٌ وحاضرةٌ
بالعزِّ يا وطني شدّتْ مياميني
سارتْ لمؤتمرٍ سمّتهُ سادسها
فالحقُّ أوّلها نصٌّ بتبييني
والصدقُ ثانيها خطّتْ بهِ نهجاً
كالشمس لا تخفى فتحٌ بساتيني
ناهيكَ عن حِرْزٍ شدّتْ به أزراً
للشّعب قد رسمتْ زهر الرياحينِ
يا ياسرَ العزِّ يا عَلَماً سيرفعهُ
طفلٌ بمقدسنا، ذكراك تُبكيني
قل للرئيس: حبيبَ الشّعبِ محمودٌ
عبّاسُ قائدنا، فتحٌ توافيني
لن تغفل الفتح عن ذكرٍ لقائدها
يا مَرْجِعَ الحقِّ فلتكتبْ فلسطيني
الأديب الشاعر
يوسف شحادة

الأحد: 9/8/2009م

Posted by سعد الدين ابو سويرح on FEBRUARY-21-2010    ID#=104366    

لن نرحل
لن نرحل

أُمَّاه لن نَقْبلْ***أُخْتاهُ لا يُعقلْ
الصَّامتُ الباكي***ما ضَيْرُه يُقْتلْ
و الظالمُ الباغِي***في عِزِّه يَرْفلْ
و القدسُ والصخرةْ*** ما ضيرُها تُحتلْ
إنَّا تركناهُم***زادُوا فأين الْحلْ
الحلُّ في كَفِّي***لكنَّه مُعتَلّْ
إنا و إن شدُّوا***القيدَ كيْ نُسحَلْ
لن نتْركَ الأقصى***أو مَهدَنا الأوَّلْ
أمَّاه يا أمِّي***قلبي لكِ أقْبلْ
حيْفاكِ في قلبي***و القدسُ و القسْطلْ
سكريرُ(1) يا حُبِّي***يا غَزَّتي الأجْملْ
فيك ترعرعنا***فيكِ الصِّبا الأوَّلْ
و اللهِ يا أُمي***و اللهِ لن نَرحَلْ
لن ننسَ من حَلُّوا***في الدَّارِ و المِعْقَلْ
مهما تعذَّبنا***في الرَّملةْ و المَجْدلْ(2)
مهما قَتلْتُونا***الشَّعبُ لا يُقْتَلّْ
و النَّصرُ في كَفِّي ***فَلْتمْضِ يا مُحْتَلْْ

------------------------------------------------------------
1- قرية سكرير (صقرير) قريتي المدمرة
2- سجنا الرملة و المجدل


سعدالدين ابو سويرح

Posted by سعد الدين ابو سويرح on FEBRUARY-21-2010    ID#=104365    

قصيدة ام عيد تنعى وليدها
عيد فارس الفرسان شهيد البادية استشهد يوم عرسه
رؤيا و قصيدة ( خيال )


عيد وليدي حبة القلب يمه
جوزته ست الحسن بنت عمه
عشرين عام من قلبي غذيته
شقيت العمر لاجل يزول همه
فارس الفرسان عيد بيدي ربيته
صنت العهد وحدي انا ابوه وامه
يوم الخميس طول عمري استنيته
جاني قميص العرس مغرق بدمه
عيد يا عيد بيتك ليه ما جيته
عروسك يا عيد تنتظر شمه
***
هاتولي النعش هاتوه إلبيته
احب الوجه و لصدري آظمه
خلو القميص من ريحة احبابي
سلواي من بعده وعطره اشمه
الله يا عيد يرضى عليك ليته
ويسكنك جنات الخلد بالسما ثمه
بالله يا قبر صون البيدي حطيته
عيد روحي و حبة القلب لمه
وداعا يا قلب مع اللي آويته
عيد وحيدي حبة القلب يمه
****
قالوا يام الشهيد بالله اصبري
عيد اليوم عريس ن على صيته
من يا عيال اللي قتل عمري ؟
و سراجي من اللي سرق زيته ؟
من طفى نوري من كوى صدري
من اشعل نار القلب على موته
انتقملي يا رب من كل مفتري
وليدي بحفظك و رحمتك خليته
عيد؟ يا وليدي يا وليدي
عيد ؟ عيد؟ يا يمااااااااه

سعدالدين ابو سويرح

Posted by حنين عويضة on FEBRUARY-19-2010    ID#=104147    

مع كل بزوغ للفجر
وكل زقزقة لعصفور
مع كل طلوع للقمر
وكل نمو للزهر
ستبقى الذكرى في الفكر
وسيبقى الشوق منتظر
ان تعود وان تنادي
يا أبنائي , يا ابناء فلسطين,قد مكننا الله من النصر
ووفقنا في الحظ المظفر
فعدنا شعب ينادي الله اكبر
فرحل العدو مستحقر...

Posted by majdi oudeh on FEBRUARY-15-2010    ID#=103789    

فلسطيني الكلمات والصمت فلسطيني الميلاد والموت فلسطيني كنت ولا زلت
لو كل العالم ضدي فانا فلسطيني واعشق التحدي

Posted by سعد الدين ابو سويرح on FEBRUARY-14-2010    ID#=103692    

الى اطفال الانتفاضه 1989

قصيدة حجر بكفك يا اخي



حجرٌ بكفك يا أخــــي

هزم العساكرَ و الجنودْ

حجرٌ بكفك يا أخــــي

أرسى طريقيَ كي أعودْ

تسلمْ يمينَك يا فتــــى

يا مارداً سحقَ اليهودْ

يا فارسَ الفجرِ البطلْ

يابن الفوارسِ و الفهودْ

لله درك يا أخـــــــــي

حُزت الشهادةَ و الخلودْ

حُزت العُلا حزت النُّهى

حزت الكرامةَ و الصمودْ

حجرٌ بكفك يا أخــــــي

عَرف الوطنْ رسمَ الحدودْ

بسواعدِ الأطفالِ أبـــــــــ

ــــطالِ الحجرْ هُزِمَ الجنودْ

هزموا الطغاةَ على الوطن

بمقالــــعٍ هزمُوا اليهودْ

مَسحُوا تلاميدَ العدُو

عبر الزمن كسروا القيودْ

مَسخُوا أساطير القِدمْ

حازوا العُلا كثُر الشهودْ

أطفالَ غزةَ إنكـــــــــــم

فزتم على حرسِ الحدودْ

و القدسُ فيها فتيةٌ

للصخرةِ كتبوا الوجــــودْ

يا فتيةَ الوطنِ الأبيّْ

في أرض نابُلْسَ العَنُودْ

من كل شبرٍ في الوطنْ

حجرٌ هوى فلَّ البَرودْ

الفجرُ آتٍ إخوتـــــــــي

الفجرُ آتٍ يا أُســــــودْ

سعد الدين ابو سويرح

Posted by فلسطين وطني on FEBRUARY-7-2010    ID#=103046    

يا تلاميذ غزة


يا تلاميذ غزة
علمونا
بعض ما عندكم
فنحن نسينا



علمونا
بأن نكون رجالا
فلدينا الرجال
صاروا عجينا



علمونا
كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال
ماسا ثمينا



كيف تغدو
دراجة الطفل لغما
وشريط الحرير
يغدو كمينا



كيف مصاصة الحليب
إذا ما اعتقلوها
تحولت سكينا



يا تلاميذ غزة
لا تبالوا
بأذاعاتنا
ولا تسمعونا
اضربوا
اضربوا
بكل قواكم
واحزموا أمركم
ولا تسألونا



نحن أهل الحساب
والجمع
والطرح
فخوضوا حروبكم
واتركونا



إننا الهاربون
من خدمة الجيش
فهاتوا حبالكم
واشنقونا



نحن موتى
لا يملكون ضريحا
ويتامى
لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا
وطلبنا منكم
أن تقاتلوا التنينا



قد صغرنا أمامكم
ألف قرن
وكبرتم
خلال شهر قرونا



يا تلاميذ غزة
لا تعودوا
لكتاباتنا ولا تقرأونا



نحن آباؤكم
فلا تشبهونا




نتعاطى
القات السياسي
والقمع
ونبني مقابرا
وسجونا
حررونا
من عقدة الخوف فينا
واطردوا
من رؤوسنا الافيونا



علمونا
فن التشبث بالأرض




يا أحباءنا الصغار
سلاما
جعل الله يومكم
ياسمينا


من شقوق الأرض الخراب
طلعتم
وزرعتم جراحنا
نسرينا



هذه ثورة الدفاتر
والحبر
فكونوا على الشفاه
لحونا
أمطرونا
بطولة وشموخا



إن هذا العصر اليهودي
وهم
سوف ينهار
لو ملكنا اليقينا



يا مجانين غزة
ألف أهلا
بالمجانين
إن هم حررونا



إن عصر العقل السياسي
ولى من زمان
فعلمونا الجنونا

Posted by فلسطين وطني on FEBRUARY-7-2010    ID#=103045    

لَنْ تجعلوا من شعبِنا
شعبَ هُنودٍ حُمرْ
فنحنُ باقونَ هُنا ..
في هذه الأرض التي تلبس في مِعْصَمها
إسوارةً من زهرْ
فهذه بلادُنا
فيها وُجِدنَا منذ فجر العمرْ
فيها لعِبنْا.. وعشِقْنا.. وكتبنَا الشِعرْ
مُشَرِّشُونَ نحنُ في خُلجانها
مثلَ حشيش البحرْ
مُشَرِّشُونَ نحنُ في تاريخها
في خُبزها المرقُوقِ.. في زيتونِها
في قمحها المُصْفَرّْ
مُشَرِّشُونَ نحنُ في وجدانِها
باقونَ في آذارها
باقونَ في نيَسْاَنِها
باقونَ كالحَفْر على صُلبانِها
وفي الوصايا العشْرْ ...

-2-
لا تسكرُوا بالنصرْ
إذا قتلتُمْ خالداً
فسوف يأتي عَمْرو
وإن سحقتُمْ وردةً
فسوفَ يبقى العطرْ

-3-
لأنَّ موسى قُطعتْ يداهْ
ولم يعُدْ يُتقنُ فنَّ السِحرْ
لأنَّ موسى كُسِرتْ عصاهْ
ولم يعُدْ بوسعه..
شَقَّ مياه البحرْ..
لأنَّكم .. لستُمْ كأمْريكا
ولسنا كالهنود الحُمرْ
فسوفَ تهلكونَ عن آخركم..
فوقَ صحاري مِصرْ..

-4-
المسجدُ الأقصى . شهيدٌ جديدْ
نُضيفهُ إلى الحساب العتيقْ
وليستِ النارُ ، وليسَ الحريقْ
سوى قناديلَ تُضيُْ الطريقْ ..

-5-
من قَصَبِ الغاباتْ..
نخرجُ كالجنِّ لكمْ ..
من قَصَبِ الغاباتْ
من رُزَم البريد.. من مقاعد الباصاتْ
من عُلَب الدخانِ ..
من صفائح البنزينِ..
من شواهد الأمواتْ
من الطباشيرِ .. من الألواحِ ..
من ضفائر البناتْ ..
من خَشَب الصُلْبان..
من أوعية البخُورِ ..
من أغطية الصلاةْ
من وَرَق المصحفِ ، نأتيكُمْ ..
من السُطُور والآياتْ
لن تُفْلتوا من يدنا ..
فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ ..
وفي الماءِ ..
وفي النباتْ ..
ونحنُ معجونونَ ..
بالألوانِ والأصواتْ ..
لن تُفْلتوا ..
لن تُفْلتوا ..
فكلُّ بيتٍ فيه بندقيةٌ
من ضفَّةِ النيل إلى الفُراتْ

-6-
لنْ تستريحوا مَعَنا ..
كلُّ قتيلٍ عندنا ..
يموتُ آلافاً من المرَّاتْ ...

-7-
إنتبهوا ؟! ..
إنتبهوا ؟! ..
أعمدةُ النور لها أظافر
وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ
والموتُ في انتظاركمْ
في كلِّ وجهٍ عابرٍ ..
أو لَفْتةٍ .. أو خصْرْ
الموتُ مخبوءٌ لكمْ
في مِشْط كلِّ امرأةٍ
وخُصْلةٍ من شَعرْ ...

-8-
يا آلَ إسرائيلَ .. لا يأخذْكُمُ الغرورْ
عقاربُ الساعات إنْ توقّفتْ
لا بُدَّ أن تدورْ
إنَّ اغتصابَ الأرض لا يخيفُنا
فالريشُ قد يسقُطُ عن أجنحة النسورْ
والعَطَشُ الطويلُ لا يخيفُنا
فالماءُ يبقى دائماً في باطن الصخورْ
هزمتُمُ الجيوشَ .. إلاّ أنَّكمْ
لم تهزموا الشعورْ ..
قطعتُمُ الأشجارَ من رؤوسها
وظلَّتِ الجذورْ ...

-9-
ننصحُكمْ أن تقرأوا ..
ما جاءَ في الزَبُورْ
ننصحُكمْ أن تحملوا توراتَكُمْ
وتتبعوا نبيَّكُمْ للطورْ
فما لكُمْ خبزٌ هُنا ..
ولا لكُمْ حضورْ ..
من باب كلِّ جامعٍ
من خلف كُلِّ منبرٍ مكسورْ
سيخرجُ الحَجَّاجُ ذاتَ ليلةٍ
ويخرجُ المنصورْ ...
إنتظرونا دائماً ..
في كُلِّ ما لا يُنْتَظَرْ
فنحنُ في كلِّ المطاراتِ ..
وفي كلِّ بطاقاتِ السَفَرْ
نطلع في روما ..
وفي زوريخَ ...
من تحت الحجَرْ
نطلعُ من خلف التماثيلِ ..
وأحواضِ الزَهَرْ
رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ
في غَضَبِ الرعدِ .. وزخَّاتِ المطَرْ
يأتونَ في عباءة الرسُولِ ..
أو سيفِ عُمَرْ
نساؤنا
يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ.. على دمع الشجَرْ
يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ.. بوجدان البشَرْ
نساؤنا ..
يحملنَ أحجارَ فلسطينَ ..
إلى أرض القَمَرْ ....

-11-
لقد سرقتُمْ وطناً ..
فصفَّقَ العالمُ للمُغامَرَهْ..
صادرتمُ الألوفَ من بيوتنا
وبعتُمُ الألوفَ من أطفالنا
فصفَّق العالمُ للسماسرَهْ
سرقتُم الزيتَ من الكنائسِ..
سرقتُمُ المسيح من منزله في الناصرَهْ
فصفّق العالمُ للمغامَرَهْ ..
وتنصبُونَ مأتماً
إذا خَطَفنا طائرَهْ ...

-12-
تذكَّروا ..
تذكَّروا دائماً
بأنَّ أَمْريكا ؟على شأنِها-
ليستْ هي اللهَ العزيزَ القديرْ
وأنَّ أَمْريكا ؟على بأسها-
لن تمنعَ الطيورَ من أن تطيرْ
قد تقتُلُ الكبيرَ .. بارودةٌ
صغيرةٌ .. في يد طفلٍ صغيرْ ..

-13-
ما بيننا .. وبينكُمْ
لا ينتهي بعامْ ..
لا ينتهي بخمسةٍ .. أو عشْرةٍ
ولا بألفِ عامْ ..
طويلةٌ معاركُ التحرير.. كالصيامْ
ونحنُ باقونَ على صدروكمْ
كالنَقْش في الرخامْ ...
باقونَ في صوت المزاريبِ ..
وفي أجنحة الحَمامْ
باقونَ في ذاكرة الشمسِ ..
وفي دفاتر الأيَّامْ
باقون في شَيْطنة الأولاد.. في خَرْبشة الأقلامْ
باقونَ في الخرائط الملوَّنَهْ ..
باقونَ في شِعْر امريء القيس ..
وفي شِعْر ابي تمَّامْ ..
باقونَ في شفاه من نحبّهمْ
باقونَ في مخارجِ الكلامْ ..

-14-
مَوْعدُنا حين يجيء المغيبْ ..
مَوْعدُنا القادمُ في تل أبيبْ
"نَصْرٌ من اللهِ .. وَفَتْحٌ قريبْ".

-15-
ليس حُزَيرانُ سوى ..
يومٍ من الزمانْ
وأجملُ الوُرودِ ما
ينبتُ في حديقة الأحزانْ ....

-16-
للحزن أولادٌ سيكبُرُونْ
للوجَع الطويل أولادٌ سيكبُرُونْ
لمنْ قتلتمْ في حزيرانَ ..
صغارٌ سوفَ يَكبُرُونْ
للأرضِ ..
للحاراتِ ..
للأبواب.. أولادٌ سيكبُرُونْ
وهؤلاء كلُّهُمْ ..
تجمّعوا منذ ثلاثين سَنَهْ
في غُرف التحقيق ..
في مراكز البوليس.. في السجونْ
تجمّعوا كالدمع في العيونْ
وهؤلاء كلُّهمْ ..
في أيِّ . أيِّ لحظةٍ
من كلِّ أبواب فلسطينَ .. سيدخلونْ

-17-
وجاءَ في كتابه تعالى :
بأنَّكمْ من مِصْرَ تخرجونْ
وأنَّكمْ في تيهها ..
سوفَ تجوعونَ وتعطشونْ
وأنَّكمْ ستعبدونَ العِجْلَ.. دون ربِّكمْ
وأنَّكمْ بنعمة الله عليكمْ
سوف تكفرونْ ..
وفي المناشير التي يحملها رجالُنا
زدنَا على ما قاله تعالى
سطريْنِ آخرَيْنْ :
"ومن ذُرى الجولان تخرجونْ .."
"وضَفَّة الأردُنِّ تخرجونْ .."
"بقوّة السلاح تخرجونْ .."

-18-
سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ ..
سوفَ يموتُ الأعورُ الدجَّالْ
ونحنُ باقونَ هنا ..
حدائقاً ..
وعطرَ برتقالْ ..
باقونَ فيما رسمَ اللهُ ..
على دفاتر الجبالْ
باقونَ في معاصر الزيتِ
وفي الأنوالْ ..
في المدِّ .. في الجَزْر ..
وفي الشروق والزوالْ
باقونَ في مراكب الصيْدِ
وفي الأصدافِ .. والرمالْ
باقونَ في قصائد الحبِّ ..
وفي قصائد النضالْ ..
باقونَ في الشعر .. وفي الأزجالْ
باقونَ في عطر المناديل ..
وفي (الدبْكة).. و (الموَّالْ)
في القَصَص الشعبيِّ .. في الأمثالْ ..
باقونَ في الكُوفيَّة البيضاءِ ..
والعقالْ ...
باقونَ في مُروءة الخيْل ..
وفي مُروءة الخيَّالْ ..
باقونَ في (المِْهباج) .. والبُنِّ
وفي تحيّة الرجال للرجالْ
باقونَ في معاطف الجنودِ ..
في الجراحِ .. في السُعالْ
باقونَ في سنابل القمح ..
وفي نسائم الشمالْ
باقونَ في الصليبْ ..
باقونَ في الهلالْ ..
في ثورة الطُلاَّبِ.. باقونَ
وفي معاول العُمَّالْ
باقونَ في خواتم الخطْبةِ
في أسِرَّة الأطفالْ ..
باقونَ في الدموعْ ..
باقونَ في الآمالْ ..

-19-
تِسعونَ مليوناً ..
من الأعراب ، خلفَ الأفْقِ غاضبونْ
يا ويلَكُمْ من ثأرهمْ..
يومَ من القُمْقُمِ يطلعونْ ....

-20-
لأنّ هارونَ الرشيدَ .. ماتَ من زمانْ
ولم يَعُدْ في القصرِ ..
غلمانٌ .. ولا خِصْيانْ ..
لأنَّنا نحنُ قتلناهُ ..
وأطعمناهُ للحيتانْ ...
لأنَّ هارونَ الرشيدَ ..
لم يَعُدْ "إنسانْ"
لأنَّهُ في تخته الوثير
لا يعرفُ ما القدسُ ، وما بيسانْ
فقد قطعنا رأسَهُ ..
أمسِ ، وعلّقناه في بيسانْ
لأنَّ هارونَ الرشيدَ .. أرنبٌ جبانْ
فقد جعلنا قصرهُ
قيادةَ الأركانْ ....

-21-
ظلَّ الفلسطينيُّ أعواماً على الأبوابْ
يشحذ خبزَ العدل من موائد الذئابْ
ويشتكي عذابَهُ للخالق التوَّابْ..
وعندما ..
أخرجَ من إسطبله حصانَهُ
وزيَّتَ البارودةَ الملقاةَ في السردابْ ..
أصبحَ في مقدوره
أن يبدأ الحسابْ ...

-22-
نحنُ الذينَ نرسُمُ الخريطَهْ ...
ونرسمُ السفوحَ والهضابْ
نحنُ الذين نبدأ المحاكمَهْ
ونفرضُ الثوابَ والعقابْ ..

-23-
العرَبُ الين كانوا عندكمْ
مصدِّري أحلامْ ..
تحوّلوا ؟ بعد حزيرانَ ؟ إلى
حقلٍ من الألغامْ
وانتقلتْ (هانوي) من مكانها
وانتقلتْ فيتنامْ ...

-24-
حدائقُ التاريخ.. دوماً تُزْهِرُ
ففي رُبى السودان قد ماجَ الشقيقُ الأحمَرُ
وفي صحاري ليبيا
أورقَ غصنٌ أخضَرُ
والعَرَبُ الذي قلتمْ عنهُمُ تحجَّروا
تغيّروا ..
تغيّروا ..

-25-
أنا الفلسطينيُّ ..
بعد رحلة الضيَاعِ والسرابْ
أطلعُ كالعشْب من الخرابْ
أضيء كالبرق على وجوهكمْ
أهطلُ كالسحابْ
أطلع كلَّ ليلةٍ
من فسْحة الدار.. ومن مقابض الأبوابْ
من ورق التوت.. ومن شجيرة اللبلابْ
من بِرْكة الماء.. ومن ثرثرة المزرابْ ..
أطلعُ من صوت أبي..
من وجه أمي الطيّب الجذَّابْ
أطلع من كلِّ العيون السود.. والأهدابْ
ومن شبابيك الحبيبات، ومن رسائل الأحبابْ
أطلعُ من رائحة الترابْ..
أفتحُ بابَ منزلي..
أدخله. من غير أن أنتظرَ الجوابْ
لأنَّني السؤالُ والجوابْ...

-26-
مُحاصَرونَ أنتُمُ .. بالحقد والكراهيهْ
فمِنْ هُنا.. جيشُ أبي عبيدةٍ
ومن هنا معاويَهْ ..
سلامُكُمْ ممزَّقٌ
وبيتكُمْ مطوَّقٌ
كبيت أيِّ زانيَهْ ..

-27-
نأتي بكُوفيَّاتنا البيضاء والسوداءْ
نرسُمُ فوق جلدكمْ ..
إشارةَ الفِداءْ
من رَحِم الأيَّام نأتي.. كانبثاق الماءْ
من خيمة الذلّ الذي يعلكها الهواءْ
من وَجَع الحسين نأتي
من أسى فاطمةَ الزهراءْ ..
من أُحُدٍ .. نأتي ومن بَدْرٍ
ومن أحزان كربلاءْ ..
نأتي .. لكي نصحِّحَ التاريخَ والأشياءْ
ونطمسَ الحروفَ ..
في الشوارع العبرِيَّة الأسماءْ

Posted by Jalal Uddin Khan on JANUARY-18-2010    ID#=101152    

Happy New Year (2009) to Israel

_____ Jalal Uddin Khan
jukhan@gmail.com

Gaza is in grisly ruins again
All rubble, soaked in blood
Littered with the torn remains still tender
Still in red patches of shirts and slippers,
Of toddlers and adults, teens and lovers,
Determined to remain, even in death,
Witness to the living, unfolding saga of Palestine;
To wish Israel a Happy New Year,
Two Thousand and Nine.
The rest are running away, in choking fear,
Their homes all shattered, the dead
Of their own left behind,
To be collected for a quick and brief burial
If and when there is a long-enough lull.

Yeah, Happy New Year to you, Israel,
And many more happy returns of the feat,
No matter if no more Arab tears are left,
No matter how noble is their cause,
How may they be long-suffering,
Long-resisting in their uprising,
That you have just accomplished,
Rolling out your Nobel Peres tanks
Into the helpless Gazan homeland,
Their hapless children, innocent brethren,
With all of you united, like conjoined babies,
Ehud and Likud, Shas and Shaoul, Livi and Lab,
So much fun to descend down
On the Arabs so disunited.

No doubt, you have ever been excellent
In making their streets wet
With blood spilt for peace and freedom
As if Palestine is the only field you know
To stage, of your shooting spree, the periodic show
To test out, to perfection, your martial skills,
As if Palestine is the only killing field
Like a designated hunting ground
Or a smoking zone, where
With no violation of rights or laws
You are pleased to practice your drills
And make them submit to the bone.

From the time of the old Bible,
What is death to them is fun to you
Like the boys and the frog of the ancient fable.

You have always been great like the Pharao
In slaughtering their children,
Just as Hitler was in finishing yours.
Are you not a Grendel from the Mediterranean mire?
Even the Dead Sea comes alive, screaming,
As the Homeric Scamander did in swelling,
With your draconian terror, so beastly,
Unleashed on every cycle of Palestinian protest,
Thickening that Sea؟s already thick density,
Lowering its already low level,
Bringing it ever closer to Scriptural end؟
A prediction supported by your fateful creation
From scattered, isolated habitation
Having wandered, for centuries, without a home.

If it is by you, it is a clear case of retaliation,
A very rightful, lawful retaliation,
If it is by rock-throwing Palestinians,
It is a senseless violation,
An unprovoked aggression,
In the language of Western diplomatic mediation,
An easy and opportunist change of definition;
Encouraged by the advantage of disunited,
Those knee-broken, neighboring Arabs,
Famous for their mendicant ways of survival,
Cocoon-insulated from Western reprisal.

So, all you do, Israel, is just and defensive,
White Phosphorous too is permissive;
All they do is wrong and offensive
A violation of human rights;
But mind it, for sure you know it,
Every time they do it
There is born a terrible beauty
To force you to contemplate
How lowly is your self-consuming vanity;
Every time you magnify
Their plaything rocks and rockets
Into IB and Tomahawk cruise missile,
You give their resolve few other gobbets.

Your crafty strategy:
Deny them everything: home, land, life
(That you yourselves were once denied),
Squeeze them to the limit
But keep talking the talk of negotiation,
Exploit every means of subversion,
Move the goalpost with the carrot as a ploy,
When you sit down for your media opportunity
With the specter of the periodic Mid-East envoy,
Use the stick to scare them to the wall of Al-Aqsa,
Execute the option of force faithfully,
Inflate them as powerful an enemy
As Japan was once to America
Prompting the leveling of He؟shima Na؟shaki--,
Is too well-known to be recorded in history.

Your massacre is just a security measure,
An exercise in self-protection,
That؟s the loving expression
Your conniving friends employ,
At best a slight excess of a spoiled boy,
Belatedly yet benignly you؟re asked
To restrain, to honor a cease-fire,
Lest your bombs and bullets
Leave many more babies, sucking or sleeping,
Parents, weeping, wiping,
Sons and daughters, bright and blooming,
But no stranger to tears,
Yet plucking up courage to be in fighting gears--
Slain, buried in rubble, bleeding to death,
Uprooted, fleeing for life,
Bereft of everything they could call their own,
Left with nothing to cling to.

Hamas democratic majority is no democracy
But yes to the dictatorship of Zionist majority;
Israeli tumor is no tumor
At best benign, so could be pampered,
Palestinian is malign, a pestering wound
Requiring a major surgical operation.

Until it is time to reverse the equation
Perhaps only by God؟s men, and get even,
It is your way or no way,
So, Happy New Year, Israel, up and away!

Posted by عطارية ورافعة راسي on JANUARY-14-2010    ID#=100784    

الى متى...؟!
الى متى سنبقى مشردين في ديار الغرباء...؟!
الى متى ايتها البلاد ستبقوا واقفين دون تحرك...؟!
الى متى يا سكان العالم ستعيشون انتم بفرح وسعادة وفلطين بحزن وحرمان...؟!
الى متى ستبقى هذه القلوب ميته والعقول نائمه...؟!
الى أن يقتلوا الابطال؟؟ قتلوا...
الى أن تنهك الحرمات؟؟ نهكت..
الى أن يتشرد الاطفال؟؟ تشردوا ..
الى أن تهدم فلسطين؟؟ هدمت ..
الى ان يجوعوا ويخافوا ويمرضوا اهلها؟؟ قولوا لي الى متى...؟
هيا تحركوا سرقت الضحكه من وجوه الاطفال والاطفال من احضان اماهاتهم واماهاتهم من احضان بيوتهم وبيوتهم هدمت...
اختصبوا فلسطين وبناتها شردوا اطفالها قتلوا شبابها وحبسوا شيوخها...
تحركوا يا بلاد المسلمين انقذوا فلسطين من الدمار ولا تجعلوا الاقصى يسقط امامكم تخيلوا الذين يموتون هم اولادكم والذين يختصبون هم بناتكم هيا قولوا لي ماذا ستفعلون أستبقون نائمون الى أن يفوت الأوان ...؟
لاتسمحوا للاعداء بالنصر بل سيأتي يوم وننتصر هيا فلنبدأ بالتحرك بمساعدىة اخواننا في فلسطين لكي تعود فلسطين لنا هيا يا شعوب يا قبائل يا بلاد يا مسلمسن ويا عرب تحركوا من أجل فلسطين ...
تحركوا من أجل فلسطين ...!

Posted by عطارية ورافعة راسي on JANUARY-14-2010    ID#=100781    

الى متى
الى متى سأعيش دون وطن ...؟!
...؟!الى متى ساعيش بحرمان
الى متى سيبقى أبي بعيدا عني في سجون الأعداء ...؟!
الى متى سنبقى دون أمان..؟!
الى متى سأرى هذه الدماء في كل مكان..؟!
الى متىة سأرى العدو في ديارنا..؟!
الى متى سيسود الظلم ..؟!
الى متى ستسلب الحرية..؟!
أجيبوني الى متى ؟؟؟؟؟

Posted by نداء العطاري on JANUARY-13-2010    ID#=100684    

عاشقة فلسطين
أنا نداء عاشقةألارض المحتله.....عاشقة التراب المبلل بالدماء.....عاشقة الهواءالمختلط بالمتفجرات
عاشقة الاشجارالمخزقه بالرصاص عاشقة الاقصى المهدد بالدمار عاشقة الارض المسلوبه وعاشقة الابطال الاحرار وسأبقى عاشقة عاشقة كل ما يتعلق بارضي ووطني عاشقةرائحةالزيتون وبساتين الورود و الارض المسلوبه فلسطين نعم نعم اناعاشقة فلسطين

Posted by baraa Al-attary on JANUARY-12-2010    ID#=100644    

palestine is my homeland

all the time is a holy land

our soul mum and dad

please keep all the way stand

Posted by حنين عويضة on DECEMBER-24-2009    ID#=98735    

فلسطين... فلسطين..
فلسطين يا لها من كلمة ليست ككل المعاني
فلسطين يا شمعة تنتظر من ينيرها
فلسطين يا دمعة تحترق شوقا على بنيها
فلسطين يا زهرة, يا حديقة ضمت الروح النائمة
فلسطين يا أم, يا مدرسة تعلم الصبر والعطاء
فلسطين يا حلم أبى إلا أن يكون
فلسطين يا غذاء لكل روح
لن تنسي يا ارض القوة والعز يا شامخة, يا عالية
يا نجمة تضيء في سماء العرب
فلسطين يا حياة, فلسطين يا أمل, فلسطين يا ارض السلام
فلسطين ستعود وليست ككل الوجود
هي القوة, هي الكرامة
هي البسمة, هي السعادة
هي النور الذي يضيء في زمن طغى به الظلام ...
ننتظر صحوة أبناء فلسطين!!
لا تبكي يا فلسطين ... يا إسلام المستقبل, يا دين الله فموعدنا الجنة
*****
أمي وبلادي وموطني وحلمي وأملي
أنتي هي فلسطين
ارض العز والكرامة
ارض الجود والشهامة...

Posted by سناء ابو هلال on DECEMBER-16-2009    ID#=98020    

مآذن الأقصى
الكاتبة سناء أبو هلال

من قبل نادى الطفل
من وراء تلك الجبال
عيناه تبكيان ألما.....
وصدى صوت.....
ضاع منه الجمال
+++++++++++++++++++++
ناداكم .... في كل وقت
والوقت كله مساء
ناداكم والشاهد على ذلك
رب الأرض والسماء
نادى يا مسلمون في وطن الأنبياء
يا مسلمون يا من تشهدون شهادة الأوفياء
++++++++++++++++++++++++

طفل أنا ...
من فلسطين ..........
من فلسطين الحبيبة المعطاء
يا مسلمون
أطفال العالم في ملعب
تلهو في تلك الأجواء
والفرح يملأ الجوانح
في كل الأرجاء
لا يأبهون بحالي
رغم اني طفل
حالم بتلك الأجواء
يا مسلمون ويقبع كل طفل في
حضن ام له ويبكي
يغمس رأسها في صدرها
... وينادي أيا أمي
ويمضي اللهو غير آبه بهمي
++++++++++++++++
يا مسلمون
المشهد من ذاك المكان
جميل يا عشاق الجمال
وأنا من فلسطين من غزة أبكي
ولا أجد أمنا أنا من فلسطين
تاهت أمي ويا الآمال
أبكي في النهار ....
في الليالي الطوال
أنادي أمي ..أمي
ولا أجد أمي لا
ولا صوتا في الخيال
أبكي ولا حضن يضمني
أنادي أغيثوني
يا أبطال
أنجدوني من أنياب الذئاب
يا أحفاد الرجال
يا مسلمون
. ويل لمن يسمع النداء
أمام عيني سفك
من جسدها أزكى الدماء
أمام عيني والله يشهد على ذلك والسماء
أمام عيني يا خالق الحق يا رحيما بالضعفاء
++++++++++++++++++++++++++
ناديت يا مسلمون
برا بوالدتي أنقذوني برا بديني
اسمعوني
يا مسلمون لا معيل لي غير الإله
رب العرش والسماء
يا مسلمون
والدي مسكين
حزين طريد للأعداء
خائف مرتعش كاد ينهار بلا احتماء
يا مسلمون ......
وقلبي قلب طفل
حمل الأعباء
يا مسلمون
+++++++++++++++++++
نظروا إليه من شاشة
وهتفوا انه من المساكين
يا من ينقذ الطفل الحزين ابن الحزين
وطويت صفحة الطفل
من فلسطين
في خبر عبر وكالة
النبأ اليقين
في أرشيف بجانب العث
مع قضايا المساكين
طويت صفحة طفل من تلك البلد فلسطين
+++++++++++++++++++++++++++++++
ودوت من تاليها
صيحة دوت في كل مكان
الله أكبر الله اكبر
هزت الأركان
من مآذن الأقصى
تنادي بألم يا صوت الحق المبين
الله أكبر الله أكبر
شباب الحق يا أزهار الرياحين
الله اكبر
شدوا الرحال إلى متى هذا النوم المهين
الله اكبر
يا أنصار خالد وصلاح الدين
الله أكبر شدوا الرحال
إلى متى هذا النوم المهين
++++++++++++++++++++++++++
إن هان عليكم
صوت طفل حزين
وبكاء أم
يا امة البر يا نور اليقين

أيهون عليكم محمد
وأنتم له بالحب تدعون
الله اكبر
يا شباب النور المبين
يا خجل الوجه واحمرار الجبين
ناداكم الأقصى و لا زلتم في النوم غارقين
الله أكبر الله اكبر
تعلو المآذن يا مليار المسلمين
+++++++++++++++++++++++
ذرات المآذن تنادي
يا شباب هبوا لنجدتي
أينام الشباب في لهو
في حلم
ترجم في قناة لبني يهود
بثوب الحق زينوها
ونادى الفجر من مآذنكم
يا شباب فنسيتموها
+++++++++++++++++++++++
نادى الفجر من مآذن الأقصى
الله أكبر الله اكبر
يا من يمسح من الجفون دموعها
ويوقف جريان حزن جنباتها
ويرفع الحق فوق مآذنها
وينادي الله أكبر الله اكبر
اشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله
الله أكبر الله اكبر
من قصة فلسطين/ من الشعر النثري / لسناء أبو هلال

Posted by دين الحق on DECEMBER-9-2009    ID#=97430    

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم من خذلهم ظاهرين على الحق - إلى أن تقوم الساعة".

======================================
======================================

قال هتلر

اعطني جندي فلسطيني وسلاح الماني
وسوف اجعل اوروبا تزحف على اناملها
=====================================
قال الملك عبد العزيز
فلسطين لا تحتاج الى رجال فرجالها اهل ثبات وحق

فلسطين تحتاج الى سلاح
====================================
قال كيسنجر
وزير الخارجية الامريكي الاسبق
لم اجد في حياتي اعند من رجال فلسطين
===================================
قال فيديل كاسترو
اليهود حمقى لانهم احتلوا دولة شعبها لا يكل ولا يمل
===================================
قال بيل كلينتون
صدمت بفورة وتحدي هذا الشعب المظلوم في كتب التاريخ
قال صدام حسين
في كل نقطة دم فلسطينية يولد مجاهد
===================================
قال الملك فاروق
كل شبر في فلسطين سيشهد على ظلم البشر لهذا الشعب
==================================
قال احمد بن بله
فلسطين لن تنكسر دام فيها هذا الشعب الجبار
=================================
قال الملك فيصل
فلسطين عائدة والقدس عائد ورجالها خير رجال
=================================
قال الأمير عبد الله الفيصل
لولا رجال فلسطين لمسحت كرامة العرب
=================================
قال المواطن محمود رضا عباس ميرزا
( محدود عداس )
المقاومة اصبحت عبثية وتضر اكثر مما تنفع
وقالت كتائب القسام
الجيش الذي لا يقهر قهرناه

Posted by حنين عويضة on DECEMBER-8-2009    ID#=97314    

هل حقا هي دولة ديمقراطية؟
محال هذا, فكل هذه العنصرية
تتمثل بكوننا أقلية؟!
نحن العرب لا ندري سبيل الخلاص
ننتظر من ينقذنا من هذه البلطجية
ليست سوى غوغائية ودولة غير أخلاقية
فأين هي الوطنية؟
ضربات الرصاص تدوي في مسامع الناس
فهل من أمل للعودة إلى العقلانية
بكت فلسطين الدماء, وضحت بأرواح الشهداء
وما زالت تسألكم..
هل تتحقق الأمنية؟؟

Posted by SAHAR on NOVEMBER-25-2009    ID#=96170    

BORN IN A FOREIGN LAND, MARGINALIZED, UNWELCOME
SEARCHING FOR A LIFETIME
OUR VILLAGE , MY HOMELAND...
LONGING, DREAMING.....ACHING TO RETURN.....
TO FEEL THE GENTLE BREEZE ON MY FACE......
THE SCENT OF WILD FLOWERS,BELADI.......
SET MY SPIRIT FREE!
WIDE AWAKE LONG BEFORE DAWN...
MY HEART , MY INNER COMPASS TURNED TO TELL .....
THE HOME OF MY FORFATHERS....
MY MISSION , MY AMBITION TO SEE IT BEFORE DEATH CLAIMES ME...
OH MY PEOPLE, BLOOD CALLS TO BLOOD..
SO POWERFUL THE VOICE OF FALESTIN!
INSH,ALLAH I AM ON MY WAY
LIVING FOR THE DAY
WHEN AT LAST I CAN KISS THE GROUND
EMBRACE THE CHILDREN ...
CLAIM MY IDENTITY , MY PAST..
I AM A CHILD OF THE DIASPORA.... DISPLACED , ANGRY
THE CURE FOR MY UNREST .... IS TO RETURN ..
NEVER PUT OFF UNTIL BOKRA THAT WHICH BECKONS TODAY..
LIFE IS FRAGILE , PRECIOUS NO-ONE KNOWS THE HOUR.. OH.....PEOPLE OF THE DIASPORA
FORSAKE THE FALSE IDOLS AND OBEY THE CALL
UNITED WE STAND
DIVIDED....... WE FALL
OH FALESTIN....... LOVE LIES BLEEDING IN THE SAND..
YET BOKRA IS A NEW DAWN
SOON ....... MY BELOVED........SOON
COUNTING THE LONELY HOURS...
UNTIL WE ARE AT LAST..
REUNITED.............

Posted by عدنان الموسى on NOVEMBER-15-2009    ID#=95051    

طَبْعُ اٌلْوَفَا ...

*****

طَبْعُ اٌلْوَفَا طَبْعِي وَ رَبِّي يَشْهَدُ
وَ اٌللهُ حَسْبِي يَكْفِنِي فَاٌلْأَوْحَدُ

قَلْبٌ سَلِيمٌ يَرْتَوِي مِنْ رَحْمَةٍ
أُفْطِرْتُ فِيهَا وَ اٌلنَّبِيُّ اٌلْأَحْمَدُ

أَنْسَى اٌلْأَسَى مِمَّنْ بِجَهْلٍ يَرْمِنِي
لَكْنَّنِي آسَى لِمَنْ لاَ يَحْمُدُ

أَمْشِي عَلَى أَرْضٍ دَحَاهَا رَبُّنَا
مِنْهَا خَلَقْنَا ثُمَّ فِيهَا اٌلْمَرْقَدُ

مِسْكِينُ مَنْ لاَ يَسْتَفِدْ مِنْ عُمْرِهِ
فِي فَهْمِ مَا يَعْنِيهِ بَعْثٌ يَخْلُدُ

يَا أَيُّهَا اٌلْإِنْسَانُ مَاذا غَرَّكَ
تَنْسَى اٌلْمَعَانِي فِي حُطَامٍ يَشْرُدُ

كُنْ مِثْلَمَا أُنْشِئْتَ عَبْداً مُخْلَصاً
لاَ عَبْدَ عَبْدٍ تَقْتَفِي مَا يُفْسِدُ

فَكِّرْ بِخَلْق ِ اٌللهِ وَ اٌشْكُرْ فَضْلَهُ
إِذْ سَخَّرَ اٌلْأَشْيَاءَ طَوْعاً يُسْعِدُ

طَوِّعْ لِسَانَ اٌلصِّدْق ِ دَوْماً تَكْتَفِي
وَاٌسْعَى لِدَارِ اٌلْخُلْدِ عَمَّا تَفْقِدُ

كُنْ عَبْدَ رَبِّ اٌلْكَوْنِ ، لاَ عَبْدَ اٌلَّذِي
يَفْنَى كَمَا تَفْنَى ، كَأْنْ لَمْ يُولَدُ

فَاٌلْعُمْرُ هَذَا رِحْلَةٌ مَهْمَا عَلاَ
يُطْوَى وَلاَ يَبْقَى حَيِيّاً يَمْجُدُ

كُلٌّ إِلَى يَوْمِ اٌلتَّلاَق ِ اٌلْمُكْتَتَبْ
مَا فَازَ إِلاَّ مَنْ لِرَبِّي يَعْبُدُ

كُلٌّ إِلَى أُخْرَاهُ يَوْماً يَنْتَهِي
مَا فَازَ إِلاَّ مَنْ بِحَق ٍّ يَعْبُدُ

لاَ مَالَ يُغْنِي أَوْ بَنِيناً مَجَّدُوا
فَاٌلزَّرْعُ رَهْنٌ لِلَّذِي قَدْ يَحْصُدُ

إِزْرَعْ زُؤَاناً تَجْنِهِ لاَ غَيْرَهُ
وَ اٌلْقَمْحُ خُبْزُ اٌلْخَلْق ِ خَيْراً يُفْرَدُ

قَالَ اٌلنَّبِيُّ اٌلْمُصْطَفَى فَلْتَشْكُرُوا
مَنْ سَخَّرَ اٌلْخُبْزَ اٌلَّذِي قَدْ تَجْحَدُوا

فَاٌلْكِبْرُ كُفْرٌ إِنْ سَرَى فِي نَفْسِنَا
لاَ تَجْعَلُوا لِلْكِبْرِ ذَرّاً يُفْسِدُ

يَا أَيُّهَا اٌلْإِنْسَانُ قَوِّمْ نَفْسَكَ
لاَ تَدْرِ نَفْسٌ مَا يُوَارِيهِ اٌلْغَدُ

أُنْفُضْ غُبَارَ اٌلْكِبْرِ عَنْ نَفْسٍ غَوَتْ
فِي تِيهِهَا قَدْ أَغْفَلَتْ مَا يُوعِدُ

أَلْحَمْدُ للهِ اٌلَّذِي نَسْتَغْفِرُ
مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَقْتَرْفْهُ اٌلْعَابِدُ

وَ اٌبْعِدْ خَفَايَا اٌلْكِبْرِ عَنَّا يَا قَوِيّ
إِلاَّكَ لاَ نَرْجُو قَيُوماً خَالِدُ

طَبْعُ اٌلْوَفَا لاَ يَنْثَنِي مَهْمَا جَرَى
مِنْ ظُلْمِ دُنْيَا اٌلْغُرِّ ، بَلْ يَسْتَأْسِدُ

شعر: عــــدنان اٌلـمـوسـى
15 تشرين اٌلثاني 2009

بحر اٌلرجز

Posted by husasam on NOVEMBER-3-2009    ID#=93779    

يا راعي يابو المجوز واليرغول غنيلي علحن ظريف الطول
يا ظريف الطول وعيني يا ظريف *** حبيتك سنتين ومين اللي عرف
مين يحب الله يوطعمني رغيف*** يا رغيف المحبوب يكفيني سنة
يا ظريف الطول مر وما عليه*** غير الذهب ونهوده ما عليه
ان قاتلني وان جرحني ما عليه *** ان سيل دمي لقول وقعت انا
يا ظريف الطول شملوا شمال*** يلي طولك مع نسيم الهوى مال
شملوا شمال صبيان وبنات*** من عجاج الخيل اجنا مغبرات
يا ظريف الطول بتعجن بالعجين*** سوار الذهب بالشمال وباليمين
يا ظريف الطول نازل عمصر *** يا الشعر الاشقر مدلى للخصر
لحلفلك بالله وابنيلك قصر *** من دمع عيني لجبل واشيده
يا ظريف الطول نازل عالعراق *** يا الشعر الاشقر ملفلف بالاوارق
ريتك ما هليت يا شهر الفراق *** فرقت ما بينا وبين حبابنا
يا ظريف الطول نازل واد شعيب *** يا الشعرالاسمر بيلطم للكعيب
طلبت البوسة قالت ولك عيب *** بوي في الدكان العرص قبالنا
يا ظريف الطول الحمص بلته *** اكلت الطري واليابس خلته
يا عقد لولو عالصدر دلتو *** ثلثين العقل من راسي سلته

Posted by علاء عاشق فلسطين on OCTOBER-28-2009    ID#=93219    

باقون يا فلسطين
اقتلو منا ما شئتم وحملو امتعتكم وارحلو لاننا باقون
اقتلو منا ما شئتم فنحن كالزرع ننمو وجذورنا تعانق رحم الارض كشجر الزيتون
اهدمو البيوت واقطعو الماء والغذاء لا يهم فمائنا وغذائنا ياتينا من السماء كما اننا نملك ما لا تملكون
ايمانا بالله وحبنا لشهادة فنحن ان متنا باذن الله في الجنة خالدون
فافعلو ما شئتم وفي النهاية نحن سنبقى وانتم الراحلون

Click Here For More Guest Book Entries-اُنقر هنا للمزيد من التعليقات



Disclaimer

The above documents, article, interviews, movies, podcasts, or stories reflects solely the research and opinions of its authors. PalestineRemembered.com makes its best effort to validate its contents.


Home | Mission Statement | Zionist FAQ | Maps | Refugees 101 | Zionism 101
Zionist Quotes | R.O.R. 101 | Pictures | Towns Listing | Ethnic Cleansing 101 | Search
Chronology | Site Tour | Profile | Guest Book | What's New? | FAQ | Links | Looting 101 | Contact
Oral History | DONATE

© 1999-2006 PalestineRemembered.com all rights reserved. All pictures & Oral History Podcast are copyright of their respective owners.