فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
دليل حق العودة
شارك في تعليقك (89 تعليقات)
أرسل لصديق
العودة إلى Right Of Return

النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 25 نيسان، 2007


لاجئين فلسطينين في طريقهم الى لبنان- اكتوبر-1948
إصدار: مؤتمر حق العودة www.RORCongress.com

هذا الدليل يقدم معلومات في غاية الأهمية عن حق العودة بطريقة حوارية سلسة جداً. نرجوا من زوارنا الكرام إرسال هذه الصفحة لكافة الأصدقاء والأقارب. حق العودة الآن يتعرض لأشرس وأخطر الحملات لتصفيته منذ النكبة. فتوعية اللاجئين بحقوقهم الاساسية ستكون أفضل الطرق لحماية حقوقهم في العودة وتقرير المصير.

تعريف حق العودة

القرار 194

الدولة الفلسطينية وحق العودة

ما هي النكبة؟

التعويض

التوطين

هل العودة ممكنة؟

ما العمل؟

محاذير

حقائق وأرقام

تعريف حق العودة

  • تعريف حق العودة

هو حق الفلسطيني الذي طرد أو خرج من موطنه لأي سبب عام 1948 أو في أي وقت بعد ذلك، في العودة إلى الديار أو الأرض أو البيت الذي كان يعيش فيه حياة اعتيادية قبل 1948، وهذا الحق ينطبق على كل فلسطيني سواء كان رجلاً أو امرأة، وينطبق كذلك على ذرية أي منهما مهما بلغ عددها وأماكن تواجدها ومكان ولادتها وظروفها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

لأنه حق تاريخي ناتج عن وجودهم في فلسطين منذ الأزل وارتباطهم بالوطن، ولأنه حق شرعي لهم في أرض الرباط، ولأنه حق قانوني ثابت، وحق الفلسطينيين في وطنهم فلسطين ضارب في أعماق التاريخ، وجذوره أقدم من جذور البريطانيين في بريطانيا، وبالطبع أقدم من الأمريكان في أمريكا.

نعم. رغم أكثر من نصف قرن من الحروب والغارات والاضطهاد والشتات والتجويع والحصار، تمسك الفلسطينيون بحقهم في العودة إلى الوطن، لأن كيان الإنسان وهويته مرتبطان بوطنه، مسقط رأسه ومدفن أجداده ومستودع تاريخه ومصدر رزقه ومنبع كرامته، ولذلك فإن حق العودة مقدس لكل فلسطيني، حتى الطفل الذي ولد في المنفى يقول إن موطني بلدة كذا في فلسطين. من خلال موقعنا نلاحظ حتى الكثيرون من هؤلاء الاطفال يختارون لبريدهم الالكتروني اسماء من ضمنها اسماء قراهم اتي هجروا منها.

حق العودة حق غير قابل للتصرف، مستمد من القانون الدولي المعترف به عالمياً. فحق العودة مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في 10 كانون أول/ديسمبر 1948، إذ تنص الفقرة الثانية من المادة 13 على الآتي: ؟لكل فرد حق مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده؟ وقد تكرر هذا في المواثيق الإقليمية لحقوق الإنسان مثل الأوروبية والأمريكية والإفريقية والعربية، وفي اليوم التالي لصدور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان أي في 11 كانون أول/ديسمبر 1948 صدر القرار الشهير رقم 194 من الجمعية العام للأمم المتحدة الذي يقضي بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض (وليس: أو التعويض) وأصر المجتمع الدولي على تأكيد قرار 194 منذ عام 1948 أكثر من 135 مرة ولم تعارضه إلا (إسرائيل) وبعد اتفاقية أوسلو عارضته أمريكا.

وحق العودة أيضاً تابع من حرمة الملكية الخاصة التي لا تزول بالاحتلال أو بتغيير السيادة على البلاد.

حق العودة لا يسقط بالتقادم، أي بمرور الزمن، مهما طالت المدة التي حرم فيها الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم، لأنه حق غير قابل للتصرف.

الحق غير القابل للتصرف هو من الحقوق الثابتة الراسخة، مثل باقي حقوق الإنسان لا تنقضي بمرور الزمن، ولا تخضع للمفاوضة أو التنازل، ولا تسقط أو تعدل أو يتغيّر مفهومها في أي معاهدة أو اتفاق سياسي من أي نوع، حتى لو وقعت على ذلك جهات تمثل الفلسطينيين أو تدعى أنها تمثلهم.

لأنه حق شخصي، لا يسقط أبداً، إلا إذا وقع كل شخص بنفسه وبملء أرادته على إسقاط هذا الحق عن نفسه فقط. وهذا بالطبع جريمة وطنية، ولكن حق العودة حق جماعي أيضاً باجتماع الحقوق الشخصية الفردية وبالاعتماد على حق تقرير المصير الذي أكدته الأمم المتحدة لكل الشعوب عام 1946، وخصت به الفلسطينيين عام 1969 وجعلته حقاً غير قابل للتصرف للفلسطينيين في قرار 3236 عام 1974.

كل اتفاق على إسقاط ؟حق غير قابل للتصرف؟ باطل قانوناً، كما أنه ساقط أخلاقياً في الضمير الفلسطيني والعالمي، وتنص المادة الثانية من معاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 على أن أي اتفاق بين القوة المحتلة والشعب المحتل أو ممثليه باطلة قانوناً، إذا أسقطت حقوقه.

ينطبق حق العودة على كل مواطن فلسطيني طبيعي سواء ملك أرضاً أم لم يملك لأن طرد اللاجئ أو مغادرته موطنه حرمته من جنسيته الفلسطينية وحقه في المواطنة، ولذلك فإن حقه في العودة مرتبط أيضاً بحقه في الهوية التي فقدها وانتمائه إلى الوطن الذي حرم منه.

هذا خطأ. لأن عودة اللاجئ تتم فقط بعودته إلى نفس المكان الذي طرد منه أو غادره لأي سبب هو أو أبواه أو أجداده، وقد نصت المذكرة التفسيرية لقرار 194 على ذلك بوضوح. وبدون ذلك يبقى اللاجئ لاجئاً حسب القانون الدولي إلى أن يعود إلى بيته نفسه. ولذلك فإن اللاجئ من الفالوجة لا يعتبر عائداً إذا سمح له بالاستقرار في الخليل، ولا اللاجئ من حيفا إذا عاد إلى نابلس، ولا اللاجئ من الناصرة إذا عاد إلى جنين، ومعلوم أن في فلسطين المحتلة عام 1948 حوالي ربع مليون لاجئ يحملون الجنسية (الإسرائيلية) وهم قانوناً لاجئون لهم الحق في العودة إلى ديارهم، رغم أن بعضهم يعيش اليوم على بعد 2كم من بيته الأصلي، إن مقدار المسافة بين اللاجئ المنفي ووطنه الأصلي لا يسقط حقه في العودة أبداً، سواء أكان لاجئاً في فلسطين 1948 أم في فلسطين التاريخية، أم في أحد البلاد العربية والأجنبية.

القرار 194

الفقرة الهامة رقم 11 من القرار 194 الصادر في الدورة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 11 كانون الأول (ديسمبر) 1948 تنص على الآتي:

؟تقرر وجوب السماح بالعودة، في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وكذلك عن كل فقدان أو خسارة أو ضرر للممتلكات بحيث يعود الشيء إلى أصله وفقاً لمبادئ القانون الدولي والعدالة، بحيث يعوّض عن ذلك الفقدان أو الخسارة أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة.

يدعو القرار إلى تطبيق حق العودة كجزء أساسي وأصيل من القانون الدولي، ويؤكد على وجوب السماح للراغبين من اللاجئين في العودة إلى ديارهم الأصلية، والخيار هنا يعود إلى صاحب الحق في أن يعود وليس لغيره أن يقرر نيابة عنه أو يمنعه، وإذا منع من العودة بالقوة، فهذا يعتبر عملاً عدوانياً.

كذلك يدعو القرار إلى عودة اللاجئين في أول فرصة ممكنة، والمقصود بهذا: عند توقف القتال عام 1948، أي عند توقيع اتفاقيات الهدنة، أولاً مع مصر في شباط/فبراير 1949 ثم لبنان والأردن، وأخيراً مع سورية في تموز 1949. ومنع (إسرائيل) عودة اللاجئين من هذا التاريخ إلى يومنا هذا يعتبر خرقاً مستمراً للقانون الدولي يترتب عليه تعويض اللاجئين عن معاناتهم النفسية وخسائرهم المادية، وعن حقهم في دخل ممتلكاتهم طوال الفترة السابقة. وتصدر الأمم المتحدة قرارات سنوية تطالب (إسرائيل) بحق اللاجئين في استغلال ممتلكاتهم عن طريق الإيجار أو الزراعة أو الاستفادة بأي شكل.

هذا غير صحيح. لكل لاجئ الحق في العودة بالإضافة إلى التعويض أيضاً. فهما حقان متلازمان، ولا يلغي أحدهما الآخر (انظر نص التعويض).

هذا القرار في غاية الأهمية لعدة أسباب:

أولاً: لأنه اعتبر الفلسطينيين شعباً طرد من أرضه، وله الحق في العودة كشعب وليس كمجموعة أفراد متضررين من الحروب مثل حالات كثيرة أخرى. وهذا الاعتبار فريد من نوعه في تاريخ الأمم المتحدة، ولا يوجد له نظير في أي حالة أخرى، ولذلك يجب التمسك به.

ثانياً: أنه وضع آلية متكاملة لعودة اللاجئين من عدة عناصر:

العنصر الأول: أكد عل حقهم في العودة إذا اختاروا ذلك، في أول فرصة ممكنة، وكذلك تعويضهم عن جميع خسائرهم، كل حسب مقدار خسائره، سواء عاد أم لم يعد.

العنصر الثاني: إنشاء مؤسسة دولية لإغاثتهم من حيث الطعام والصحة والتعليم والمسكن إلى أن تتم عودتهم، وهذه المؤسسة أصبح اسمها فيما بعد وكالة الغوث (الأونروا).

العنصر الثالث: إنشاء ؟لجنة التوفيق الدولية؟ لتقوم بمهمة تسهيل عودتهم وإعادة تأهيلهم الاقتصادي والاجتماعي.

لهذه الأسباب تعمل (إسرائيل) ومؤيدوها كل جهدها لإلغاء قرار 194 واستبداله بقرار آخر وحل وكالة الغوث، لأن قرار 194 وما نتج عنه مثل وكالة الغوث التي تمثل الدليل القانوني والمادي لحقوق اللاجئين وهنا لابد من الوقوف في مواجهة تلك الجهود والمحاولات من قبل التحالف الأمريكي - الصهيوني.

الدولة الفلسطينية وحق العودة

هذا خداع سياسي ومناورة مكشوفة، كما سبق القول، فإن عودة اللاجئ لا تتم قانوناً إلا بالعودة إلى بيته الأصلي، ولا تتم العودة بتغيير عنوان اللاجئ من معسكر إلى معسكر آخر حتى لو كان في فلسطين، ثم إن قيام دولة فلسطينية حق للفلسطينيين بموجب حق تقرير المصير لهم الذي أكدته الأمم المتحدة عامي 1969 و1974، وليس مقايضة عن حق العودة.

هذا مبدأ عنصري يرفضه القانون الدولي، لأن القبول بهذا يحرم الفلسطينيين من عودتهم إلى ديارهم، ويعطي إسرائيل ترخيصاً بطرد أو إبادة الفلسطينيين الباقين على أرضهم تحت حكمها، كما أنه يعطي يهود العالم حقاً تاريخياً في فلسطين، وليس اليهود (الإسرائيليون) فقط، كما أنه في واقع الأمر يعطي (إسرائيل) الحق في السيطرة على الدولة الفلسطينية الوليدة بحيث تقنن لنفسها حق السماح لأي فلسطيني بالإقامة في دولته كماً وكيفاً ومتى.

وستحول (إسرائيل) تلك الدولة إلى أقفاص ومعتقلات للفلسطينيين وربما تسمح بل تشجع مغادرتهم ولكنها لن تسمح بعودتهم.

(إسرائيل) أعلنت عند ولادتها أن شرعيتها الدولية تنبع من قرار التقسيم رقم 181 الصادر في 29/11/1947، الذي يوصي (ولا يلزم) بأن تقسم فلسطين إلى دولة ذات حكومة عربية وأخرى يهودية.

ولكن قرار 181 نفسه لم يدع أبداً إلى طرد الفلسطينيين من الدولة اليهودية المقترحة، بل على العكس ضمن لهم داخل تلك الدولة الحقوق المدنية والسياسية والدينية والاجتماعية، وأيضاً حق الانتخاب والترشيح، وجعل مثل هذا الحق لليهود في الدولة العربية المقترحة، إذن فقرار 181 لم ينشئ دولتين عنصريتين إحداهما عربية خالصة والأخرى يهودية خالصة.

والقول بذلك هو خاطئ قانوناً وعنصرياً في الوقت نفسه.

نعم (إسرائيل) هي الدولة الوحيدة في تاريخ الأمم المتحدة التي قُبلت عضويتها بشرطين:

الأول هو قبول قرار التقسيم رقم 181 أي أنها تقبل بقيامها على جزء من فلسطين فقط (حوالي النصف) وتعترف بدولة فلسطينية على الجزء الباقي. وسكان كل من الدولتين مختلطون، ولا يجوز طرد أي منهم من إحدى الدولتين.

والثاني هو قبول قرار رقم 194 الذي يقضي بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم حتى لو كانت تلك المناطق تحت سيادة (إسرائيل).

ولا يمكن للأمم المتحدة أن توافق على، أو أن تدعو إلى، أو تقبل قيام دولة عنصرية، تمارس التنظيف العرفي ضد أصحاب الأرض.

هذا دليل آخر على أن مقايضة الدولة الفلسطينية بحق العودة باطل قانوناً ومخادع سياسياً.

ما هي النكبة؟

طردت (إسرائيل) عام 1948 أهالي 530 مدينة وقرية في فلسطين، بالإضافة إلى أهالي 662 ضيعة وقرية صغيرة، هذه كانت أكبر وأهم عملية تنظيف عرقي مخطط لها في التاريخ الحديث. (انظر الخريطة).

أهل هذه المدن والقرى هم اللاجئون الفلسطينيون اليوم. وصل عددهم في أواخر عام 2003 حوالي 6.100.000 نسمة، منهم 4.200.000 لاجئ مسجلين لدى وكالة الغوث والباقون غير مسجلين.

ويمثل اللاجئون ثلثي الشعب الفلسطيني البالغ عدده 9 ملايين نسمة، وهذه أكبر نسبة من اللاجئين بين أي شعب في العالم. كما أن اللاجئين الفلسطينيين هم أكبر وأقدم وأهم قضية لاجئين في العالم.

مساحة فلسطين كلها 26.300.0000 دنم، لم يملك اليهود فيها عند نهاية الانتداب أكثر من 1.500.000 دنم، أي حوالي 5.7% من مساحة فلسطين، والباقي أرض فلسطينية، وهذا رغم تواطؤ الانتداب البريطاني مع الصهاينة احتلت (إسرائيل) بالقوة عام 1948/1949 ما مساحته 20,500,000 دنم، أي 78% من فلسطين أقامت عليها دولة (إسرائيل).

وهذا يعني أن 92% من مساحة (إسرائيل) هي أراضي اللاجئين الفلسطينيين.

هذا غير صحيح. كل شهادات اللاجئين تكذب ذلك. حتى المؤرخون (الإسرائيليين) الجدد اعترفوا بأن 89% من القرى طرد أهلها بأعمال عسكرية صهيونية مباشرة وأن 10% من القرى طرد أهلها بسبب الحرب النفسية و1% من القرى فقط تركوا ديارهم طوعاً. اُنقر هنا لقرائة المزيد عن هذا الأدعاء.

ولهذا الغرض اقترفت الصهاينة أكثر من 35 مذبحة كبيرة، وأكثر من 100 حادثة قتل جماعي وفظائع واغتصاب في معظم القرى، وسمموا الآبار وأحرقوا المزروعات.

هذا غير صحيح، إذن كيف طردت (إسرائيل) نصف اللاجئين من 200 قرية، أثناء وجود الانتداب البريطاني، الذي كان مفروضاً عليه حماية الأهالي المدنيين؟ ولماذا خرقت (إسرائيل) الهدنة (وقف إطلاق النار) الأولى والثانية وطردت أهالي باقي القرى؟ ولماذا احتلت 7000كم مربع، في جنوب فلسطين بعد توقيع اتفاقية الهدنة النهائية مع مصر والأردن؟ كل الوثائق التي ظهرت بعد النكبة أن (إسرائيل) كانت دائماً ولا تزال تخطط للاستيلاء على كل فلسطين والقضاء على الفلسطينيين بالقتل والطرد، حتى أثناء وجود الانتداب البريطاني وقبل الحرب العالمية الثانية. اُنقر هنا لقرائة المزيد عن هذا الأدعاء.

نعم، وهو حسب القانون الدولي جريمة حرب لا تسقط بالتقادم ويحاكم عليها كل شخص من أصغر جندي إلى أكبر رئيس قام بذلك، سواء بالأمر أو التنفيذ أو التحريض أو عدم منع وقوع الجريمة، وذلك حسب ميثاق روما عام 1998، الذي نشأت بموجبه محكمة الجرائم الدولية.

إذن طرد الفلسطينيين من ديارهم هو جريمة حرب، ومنعهم من العودة بقتل العائدين أو تسميم آبارهم أو تدمير بيوتهم أو حرق محصولاتهم أو بأي وسيلة أخرى بالقول أو الفعل هو جريمة حرب أيضاً.

وكل من ينفذ إحدى هذه الجرائم أو يدعو إليها أو يحرض على تنفيذها بالفعل أو القول أو يسكت عنها إذا كانت لديه سلطة، سواء بالترغيب أو الترهيب أو الإعلان أو الإغراء يكون قد اقترف جريمة حرب.

وحسب ميثاق روما، فإن استيطان مواطني الدولة المحتلة في الأراضي المحتلة هو جريمة حرب أيضاً (أي استيطان اليهود الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو جريمة حرب}. ويتعرض للمساءلة في محكمة الجرائم الدولية المستوطنون أنفسهم وحكومة (إسرائيل) وجيشها: مؤسسات وأفراداً والذين مكنوهم من ذلك، وكذلك من موّل هذا الاستيطان أو نظمه أو دعا إليه من أي جهة أو منظمة رسمية أو شعبية داخل (إسرائيل) أو خارجها.

بالعودة، العودة إلى الديار هي الوجه الآخر لإزالة آثار جرائم التنظيف العرقي. لا يمكن أن تبقى هذه الجرائم قائمة، إذن لا بدَّ من العودة.

التعويض

إذا كان المقصود بيع أرض فلسطين للصهاينة فهذا مستحيل وحرام وباطل قانوناً. لقد عاقب الفلسطينيون قبل عام 1948 من باع بضعة دونمات، فكيف بمن يريد بيع الوطن كله، هذا لا يمكن أبداً.

هذا غير صحيح. للاجئين الحق في التعويض حسب قانون التعويض العام وحسب قرار 194 لكل ما خسروه مادياً ومعنوياً منذ 1948.

لهم الحق في التعويض عن الخسائر المادية الفردية مثل تدمير بيوتهم واستغلال ممتلكاتهم لمدة نصف قرن أو يزيد، والخسائر المعنوية الفردية مثل المعاناة واللجوء وفقدان أفراد الأسرة، والخسائر المادية الجماعية مثل الطرق والمطارات والسكك الحديدية والموانئ والمياه والمعادن والأماكن المقدسة، والخسائر المعنوية الجماعية مثل فقدان الجنسية والهوية والشتات والاقتلاع والتمييز العنصري والسجلات الوطنية والآثار الحضارية. ولهم أيضاً الحق في التعويض عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد السلام.

نعم. توجد لدى الأمم المتحدة قوانين محددة وإجراءات معروفة طبقت بنجاح بعد الحرب العالمية الثانية وفي حالات تعويض البوسنة والهرسك وكذلك في تعويض المتضررين من احتلال الكويت عام 1990.

فيما يتعلق بالتعويض، لقد ذكرنا سابقاً (س25) أن اللاجئين لن يبيعوا وطنهم، وفيما يتعلق بقيمة التعويض فالموضوع ليس صفقة تجارية، أو تسوية صلحة. التعويض حق لكل من تضرر لإعادة الشيء إلى أصله يقوم به أو يدفع ثمنه مسبب الضرر بقيمة الضرر نفسه. إن قيمة التعويض، التي قد تختلف من شخص إلى آخر، تُحسب بواسطة خبراء في هذا المجال وذلك حسب القواعد المحاسبية والقانون الدولي.

وقيمة التعويض المستحقة أكثر من هذه الأرقام المذكورة بكثير، كما هو واضح من حالات التعويض السابقة.

التعويض حق وليس منة ولا حسنة تجمع من الدول فاعلة الخير لتدفع للفلسطينيين لإسكاتهم. كل من سبب الضرر عليه إعادة الشيء إلى أصله، وإن لم يمكن عملياً، عليه دفع قيمة مثيله أو بديله اليوم. وقد حدد القرار 194 بوضوح من عليه مسؤولية هذا التعويض: وهو كما جاء في النص: ؟الحكومات والسلطات المسؤولة؟، وهذا يشمل حكومة (إسرائيل) والأرغون والشتيرن التي تسمى اليوم جيش الدفاع (الإسرائيلي)، والصندوق القومي اليهودي والمنظمة الصهيونية العالمية وغيرها وكل من أوقع الضرر أو استفاد من وقوعه.

خطة (إسرائيل) في هذا الموضوع واضحة، وقد سبق نشرها عدة مرات في المجالات المتخصصة. (إسرائيل) تقيم قيمة التعويضات بمقدار 2% من قيمتها الحقيقية وتريد من كل الدول دفع هذا المبلغ مع مساهمة رمزية منها. وتريد أن تكون صاحبة القرار فيمن يستحق التعويض. وعلى الفلسطيني المطالب بالتعويض تقديم كافة الإثباتات والمستندات للملكية ومقدار الضرر الذي وقع عليه مع إثبات أنه فلسطيني كان يعيش في هذا البيت. (وتوفر الوثائق غير ممكن في معظم الحالات بسبب نزوح الأهالي أثناء الهجوم (الإسرائيلي). ثم تصر إسرائيل على شطب اسم كل لاجئ، وهدم كل مخيّم، وإزالة كل مكتب لوكالة الغوث في المرحلة الأولى عند استلام أول دفعة من التعويض المقسط على مراحل عديدة، بحيث يدفع آخر دولار بعد شطب اسم آخر لاجئ. ثم تطلب (إسرائيل) بعد ذلك أن يصدر قرار من الأمم المتحدة يوافق عليه الفلسطينيون والدول العربية بالإضافة إلى كافة الدول بإلغاء قرار 194، وإسقاط جميع الحقوق الفلسطينية إلى الأبد.

أولاً: تستفيد (إسرائيل) بالخلاص نهائياً من قضية اللاجئين، وتكون قد أنهت بذلك الصراع (الإسرائيلي)- الفلسطيني العربي الإسلامي العالمي.

ثانياً: تحصل (إسرائيل) على صك الملكية الخالصة لأرض فلسطين موقع عليه من أهلها أمام شهود، مجاناً أو بمبالغ تافهة يدفعها الآخرون، وتظفر بذلك بغنيمة تساوي 19 مليون دنم من أرض فلسطين وممتلكات أهالي 16 مدينة وأكثر من ألف قرية وضيعة، بالإضافة إلى 2000 مليون متر مكعب من المياه سنوياً بالإضافة إلى الثروات المعدنية، وكذلك الطرق والموانئ والمطارات وغير ذلك. هذا إلى جانب مسح التاريخ العربي الفلسطيني نهائياً من الوجود، إنها صفقة رابحة لو تمت ولكنها لن تتم.

هذه غير قانوني، لكل لاجئ الحق في تعويضه بتسلمه شخصياً أو بوكالة منه شخصياً، ولا يجوز لأي جهة أخرى التصرف بالتعويض بأي شكل.

مرة أخرى، تعويض اللاجئ حق شخصي، لا يجوز الاقتطاع منه. ولكن يجوز للدول المضيفة أن تقاضي (إسرائيل) لما سببته لها من أضرار وخسائر، بطرد اللاجئين وتدفقهم عليها، ولكن هذه مطالبة منفصلة لها قواعد أخرى.

ليس هناك أمل من جهة (إسرائيل) لأن التعويض القانوني الصحيح هو فقط عن المعاناة والخسائر المادية والمعنوية للاجئين مع استرداد أرضهم، وليس عن ثمن بيع أرض فلسطين، لأن الوطن لا يباع. و(إسرائيل) تريد الأرض ولا تريد أصحابها، ولذلك فإن كل الأطروحات التي تعرضها (إسرائيل) أو مشايعوها عن التعويض كاذبة وغير قانونية، والحديث عنه في البيانات السياسية هو مجرد إغراء بالرشوة.

التوطين

الغرض منه هو خدمة مصالح (إسرائيل) بالتخلص من اللاجئين أصحاب الأرض، واستيلاء (إسرائيل) على أراضيهم وممتلكاتهم بصورة شرعية، وهذا هو تكريس لعملية التنظيف العرقي الذي هو جريمة حرب. ولذلك فإن التوطين القسري أو عن طريق الترغيب والترهيب هو جريمة حرب.

هذا خداع. والتفسير واضح. أربعة من الخيارات الخمسة تطلب من اللاجئ اختيار عنوان منفاه الأبدي، أي إسقاط حقه في العودة نهائياً باختياره، وإعطاء الشرعية لعملية التنظيف العرقي التي عانى منها طوال نصف قرن، ليس من هذه الخيارات الأربعة العودة إلى بيته الذي طرد منه.

نعم هو جيد لو تم ولكنه مخادع أيضاً، لأنه مشروط وليس مطلقاً كحق العودة غير القابل للتصرف، وشروط (إسرائيل) هي أن يكون اللاجئ قد ولد في فلسطين أو له أقارب درجة أولى في فلسطين، وأنه لم يقم في حياته بفعل أو قول تعتبره (إسرائيل) معادياً لها، وأنه يعود بنفسه، ولا يعود معه أولاده وأحفاده، وعليه تقديم الأوراق الثبوتية أنه فلسطيني عام 1948، ويترك لـ (إسرائيل) حق ؟السيادة؟ في قبول طلبه بالعودة أو رفضه، وتحديد عدد العائدين المسموح به، ومن الأرقام المتداولة يبدو أن عدد العائدين لن يتجاوز نصف في المائة من اللاجئين، وهذا الاقتراح هو مشروع لم الشمل، القديم في لباس جديد، وليس له قيمة عملية أو قانونية.

خطأ. كل لاجئ طرد من موطنه أو غادره لأي سبب كان أو منع من العودة إليه له حق العودة، ولا علاقة لذلك بكونه مواطناً في بلد آخر أو لا، سواء أكان هذا البلد عربياً أم أجنبياً، جواز السفر ليس بديلاً عن حق العودة، حتى (إسرائيل) لا تعامل اليهود المهاجرين إليها على هذا الأساس. (إسرائيل) تمنح اليهود المهاجرين إليها المواطنة الفورية فيها وجواز سفر، حسب ؟قانون العودة؟ الإسرائيلي لعام 1950، مع أن جميعهم يحملون جنسيات أخرى يستمرون في حملها بعد ذلك.

إن حرمان أي شخص من حقوقه المدنية في البلد المقيم فيه هو تعسف غير مبرر وغير مقبول، ويجب على هذا البلد منح المقيم، سواء أكان لاجئاً أم لا، هذه الحقوق. وتقوم لجان الأمم المتحدة كل عام بمراقبة التزام الدول بحقوق الإنسان ولفت نظرها إلى أي مخالفات، ولكن لو منحت الحقوق المدنية في البلد المضيف أو لم تمنح، فإن هذا لا يلغي حق العودة أبداً.

هذا أمر مرفوض من حيث المبدأ، لأنه يلغي دور وكالة الغوث المنصوص عليه في القرار 194، ويحول اللاجئين من شعب له حقوق معترف بها دولياً في وطنه إلى أفراد يحتاجون إلى طعام وعمل ومسكن في أي بلد، وليست لهم حقوق في وطنهم الأصلي ولا يرغبون فيها لو وجدت. ومهمة المفوضية السامية للاجئين هي مساعدة اللاجئين الفارين من بلادهم بسبب الفيضان أو النزاعات المحلية أو الحكومات الظالمة، وذلك بتوطينهم في بلاد أخرى وتأهيلهم لمعيشة مناسبة فيها، وحيث إن المفوضية قد أنشئت في تاريخ لاحق لقرار 194، لاحظ المشرعون الدوليون هذا الأمر، وخوفاً من الالتباس استثنوا اللاجئين الفلسطينيين من مسؤولية المفوضية بموجب المواد (أ-د) ولذلك فإن تحويل مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية السامية للاجئين هو في الواقع عملية توطين لهم في البلاد المضيفة أو بلاد أخرى جديدة، وهو مرفوض تماماً.

لا توجد. والسبب أن (إسرائيل) رفضت بتاتاً قبول حماية دولية للمواطنين واللاجئين على حد سواء في الضفة وغزة ما بعد عام 1967، أما اللاجئون أنفسهم قبل حرب 1967 وبعدها في فلسطين وخارجها فتقع مسؤولية حمايتهم على لجنة التوفيق الدولية، المعطلة عن العمل، والموجودة حتى الآن رسمياً في منظمات الأمم المتحدة، وعلى وكالة الغوث، المنظمة الوحيدة العاملة الآن، وقدرتها هلى حماية اللاجئين وحماية نفسها محدودة، والسبب أن الدول الكبرى في مجلس الأمن تقف إلى جانب (إسرائيل) ولا تقف إلى جانب القانون الدولي، والحل السليم هو دعم وتقوية لجنة التوفيق الدولية ووكالة الغوث، أما إلغائهما وتحويل اللاجئين إلى أفراد يحتاجون إلى توطين، فهو مرفوض، ولذلك يتوجب على اللاجئين عدم التفريط بقرار 194 وما نتج عنه من تكوين لجنة التوفيق الدولية ووكالة الغوث.

هل العودة ممكنة؟

الواقعية الحقيقية التي لا يذكرونها هي أن أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني دافعوا عن حقهم في العودة ولا يزالون يصرون عليه رغم مرور أكثر من نصف قرن من الحروب والغارات والاضطهاد والحصار والتجويع والشتات. فهل يعقل أن يتخلوا فجأة عن حقهم التاريخي في موطنهم منذ آلاف السنين؟

إن حقنا في أرضنا ليس مرتبطاً بأنها خالية أو ملآنة، وحقنا في أرضنا ثابت من يوم أن طردنا منها وقبل أن يصلها مهاجر واحد إلى يومنا الحاضر عندما أتى إليها المهاجرون الروس.

ومع ذلك، فإن هذا الإدعاء كاذب، إذ لا يزال 80% من يهود (إسرائيل) يعيشون في 15% من مساحة (إسرائيل) والعشرون في المائة الباقون 18% منهم يعيشون في مدن فلسطينية وأخرى صغيرة، بينما يعيش 2% فقط على أراضي اللاجئين التي تبلغ مساحتها 85% من مساحة (إسرائيل).

هم سكان الكيبوتس والموشاف، الذين يسيطرون على هذه الأراضي الواسعة، وللمفارقة، فإن الكيبوتس الذي كان رمز الصهيوني العائد إلى الأرض، هو في طريق الزوال، ولم يعد يجذب متطوعين جدداً كما أنه أفلس اقتصادياً، حتى إن أراضي اللاجئين المؤجرة لهم تعرض الآن للبيع لأي يهودي في العالم يرغب في بناء عمارة عليها، لقد عاد اليهودي إلى صناعته القديمة في المال والتجارة، وترك الزراعة لأهلها.

صحيح أن حوالي 75% من قرانا قد دمرت (وبقيت المدن غالباً دون تدمير) ولكن الدراسات على الخرائط أثبتت أن 90% من مواقع القرى لا تزال خالية إلى اليوم، وأن معظم العمران الإسرائيلي قد قام على الأراضي اليهودية قبل عام 1948 أو حولها، وأن 7% من مواقع القرى الباقية يمكن البناء عليها مع بعض التعديلات، وأن 3% فقط من مواقع القرى قد بني عليه تماماً، وهذا في توسع تل أبيب والقدس.

ولو دمرت منازل القرى، فلا يعتبر هذا مشكلة قانونية أو فنية، وعلى سبيل المثال، لو كانت لدينا قرى فلسطينية عدد سكانها 1000 نسمة عام 1948، لأصبح عدد سكانها اليوم 6000 نسمة، وتوجب علينا بناء مساكن لـ 5000 نسمة جدد، وليس من المهم أن تكون مساكن الألف الأولين موجودة أو مهدمة، كل هذه الأعذار والحجج غير ذات قيمة.

بالطبع عودة اللاجئين ليست مرهونة بأي شيء، فهي حق مطلق وليس على الفلسطينيين واجب قانوني أو أخلاقي أن يبقوا مشردين في المنفى لإرضاء (إسرائيل) أو إعطائها الطابع الذي تريده.

ولكن ما هو المقصود بالطابع اليهودي (لإسرائيل؟) إن كان الطابع دينياً، فاليهود عاشوا في بلاد الإسلام قروناً دون مشكلة، وإن كان الطابع اجتماعياً، فليس هناك طابع اجتماعي (لإسرائيل) لأن المهاجرين اليهود قدموا من أكثر من 100 بلد مختلف، وإن كان المقصود بالطابع اليهودي هو أن يكون اليهود أغلبية السكان، فهذا مستحيل على المدى المتوسط والبعيد، الفلسطينيون الآن حوالي نصف السكان في فلسطين التاريخية، وسيصل عددهم عام 2020 إلى حوالي 17 مليون، ولن يتجاوز عدد اليهود في إسرائيل في المستقبل تحت أي ظروف 7 أو 8 ملايين.

إذا وافقنا على هذا التفسير لمعنى الطابع اليهودي لإسرائيل، كما صرح بعض القادة العرب، فإن هذا معناه إعطاء تفويض رسمي لإسرائيل بطرد الفلسطينيين من فلسطين كلها أو (إسرائيل) نفسها، أو إبادتهم، في أي وقت ترى أنها مهددة ديموغرافياً وهذه جريمة حرب.

يمكن إتمام العودة في 7 مراحل: (1) عودة قرى الجليل من سوريا ولبنان. (2) عودة قرى الجنوب من قطاع غزة والأردن. (3-4) عودة قرى الوسط من الضفة والأردن. (5-6-7) عودة أهالي مدن فلسطين الساحلية والداخلية، المسجلين وغير المسجلين، وتحتاج القرى المدمرة إلى بناء 600,000 وحدة سكنية يمكن بناؤها على أيدي عمال ومهندسين فلسطينيين خلال 6 سنوات. كما أنه لا توجد عقبات فنية أو لوجستية أو حتى اقتصادية تمنع العودة، ولدينا وثائق كاملة عن عدد اللاجئين وأسمائهم وقراهم الأصلية وأماكن تواجدهم في المخيمات والبلاد المختلفة، كما أن لدينا سجلات كاملة وخرائط للأراضي الفلسطينية وأملاك اللاجئين، ولذلك ليس لدينا مشكلة كبيرة في معرفة من هو اللاجئ وأين هو ما هي أملاكه في غالبية الحالات.

العقبة هي أن (إسرائيل) دولة عنصرية تنفذ مبدأ التنظيف العرقي بالاستيلاء على الأرض وطرد أهلها ومحو وجودهم، وكل مؤسساتها تعمل بموجب قوانينها العنصرية، ولم نستطع العودة حتى الآن لأن أمريكا وبعض الدول الأوروبية تقف إلى جانب (إسرائيل) وتدعمها بالسلاح والمال، وتنقض جميع قرارات مجلس الأمن التي تجبر (إسرائيل) على احترام القانون الدولي.

ما العمل؟

يجب أن نتذكر أنه في كل قضايا التحرر الوطني في التاريخ، كان الشعب المحتل أضعف عسكرياً من القوة المحتلة، وفي كل هذه الحالات انتصر الشعب بإصراره على التمسك بحقه، ومقاومته العنيدة رغم القوة العسكرية الهائلة لخصمه، لقد غادر الاستعمار كل بلاد آسيا وأفريقيا، وانهارت ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية وانهدم صرح الفصل العنصري (الابرتهايد) في جنوب أفريقيا بعد أن استمر نحو قرنين من الزمان. ورغم كل الصعوبات عاد اللاجئون تطبيقاً للقانون الدولي، في البوسنة وكوسوفا وتيمور الشرقية ورواندا وجواتيمالا وأبخازيا وجورجيا وقبرص (في دور الإعداد).

أولاً يجب أن لا نفقد الأمل ولا نجعل اليأس والإحباط يتسلل إلى نفوسنا، فهذا هو الداء القاتل، بل يجب الإصرار على التمسك بحق العودة وعدم إسقاطه تحت أي ظرف من الظروف، حتى وبالرغم من الترهيب والترغيب والقهر والاضطهاد والمعاناة.

ثانياً: يجب أن نعلم أولادنا كل شيء عن وطنهم وقريتهم وأرضهم وتاريخهم وهويتهم بالعلم والمعرفة وليس بالعواطف فقط. وذلك عن طريق دراسة الكتب والخرائط ومعرفة القانون والتاريخ.

ثالثاً: وهو المهم تنظيم جمعيات ولجان أهلية في كل مخيم وكل تجمع وكل مدينة وقرية للدفاع عن حق العودة، ورفع صوت الشعب الحقيقي وإبلاغ مطالبته بحقوقه إلى كل المنابر المحلية والعالمية وعدم السماح للمارقين بالتحدث باسمه أو إسقاط حقوقه.

رابعاً: المعركة طويلة والأعداء شرسون. إن تحالف (إسرائيل) وأمريكا سيستمر في محاربة الحقوق الشرعية للفلسطينيين بكل الوسائل، وعلينا أيضاً الدفاع عن حقوقنا بكل الوسائل، على المدى القريب والمتوسط والبعيد، كل حسب حاجته، ستتغير الوجوه والمسميات والوسائل لأعدائنا وستبقى المعركة مستمرة فلنستعد لها دائماً.

ولنتذكر دائماً: ما ضاع حق وراءه مطالب.

لأن: حق العودة مقدس وقانوني وممكن بل وحتمي أيضاً مهما طال الزمن.

محاذير

* ماذا يترتب على تنازلك عن حق العودة؟

إن تنازلك عن حق العودة إلى ديارك واسترداد ممتلكاتك هو قرار فردي ويترك عواقب عليك وعلى أولادك وأحفادك في المستقبل وأهمها:

  1. قبولك بالتعويض مقابل الأرض وتنازلك عن حقك في العودة يعني تنازلك الأبدي عن كامل حقوقك السياسية والوطنية في فلسطين.
  2. قبولك بالتعويض مقابل الأرض والتنازل عن حقك في العودة يسقط حقك وحق أبنائك وأحفادك بالمطالبة لاحقاً بأي حق في ديارك وممتلكاتك، وهذا جرم لا يغتفر نحو ذريتك وعائلتك.
  3. قبولك بالتعويض مقابل الأرض والتنازل عن حقك في العودة يعني أن أملاكك ستنقل لكل اليهود في العالم وليس لفرد أم شخص بعينه وبالتالي فإنه تنازل نهائي لكل يهود العالم.
  4. أفتى جميع علماء المسلمين أن قبول التعويض عن الأرض هو بيع للوطن المقدس وهو محرم تماماً.

تذكر

  1. أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق اللاحقة المرتبطة به والقانون الدولي ينص على أن حق العودة حق شخصي غير قابل للتصرف لا تجوز فيه النيابة أو التمثيل أو التنازل عنه لأي سبب في أي اتفاق أو معاهدة..
  2. أن حق العودة نابع من حرمة الملكية الخاصة وعدم زوالها بالاحتلال أو السيادة..
  3. إن حق العودة لا ينتقص أو يتأثر بإقامة دولة فلسطينية بأي شكل..
  4. أن كل ما يتمخض عن أي مفاوضات يؤدي إلى أي تنازل عن أي جزء من حق اللاجئين والمهجّرين والنازحين بالعودة إلى أراضيهم وأملاكهم التي طردوا منها منذ عام 1948 هو باطل قانوناً وساقط أخلاقياً وخطير سياسياً، ولا نقبل التعويض بديلاً عن حق العودة..
  5. التعويض حق تابع لحق العودة وملازم له، وليس بديلاً عنه، ولا يجوز قبول التعويض ثمناً للوطن.

إعلان تأكيد

حق الشعب الفلسطيني بالعودة والتعويض

نحن الفلسطينيون الموقعون أدناه.

لقد تم طرد شعبنا الفلسطيني من دياره في فلسطين عام 1948 على يد القوات العسكرية الصهيونية والإسرائيلية وأجبر على النزوح من 531 مدينة وقرية، وصادرت إسرائيل أراضيه التي تبلغ 92% من مساحتها الحالية.

إن الشعب الفلسطيني تعرض خلال 59 عاماً من التشريد إلى ويلات الحرب والاضطهاد وإنكار الهوية الوطنية والتمييز العنصري والتنظيف العرقي، وعانى نفسياً ومادياً. وكان ضحية لعملية منظمة ومدبرة ومدعومة من الخارج لاقتلاعه من وطنه واستبداله بمهاجرين من جميع أنحاء العالم وفق أكثر القوانين ظلماً وعنصرية وهو قانون العودة (الإسرائيلي) كما أن هذا الشعب لا يزال يمثل حتى اليوم أكبر عدد من اللاجئين والمهجرين في العالم وأقدمهم في الشتات إذ يبلغ عددهم حوالي 6 ملايين تمثل ثلثي الشعب الفلسطيني بأكمله.

وبما أنه لم يتمكن حتى الآن من تحقيق حقه الطبيعي في العودة إلى وطنه وتعويضه عن خسائره رغم الإجماع الدولي المنقطع النظير والمتمثل في مئات القرارات الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

لذلك فإننا نؤكد ما يلي:

  • إن حق اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم حق أساس من حقوق الإنسان، أكده الميثاق العالمي لحقوق الإنسان والميثاق العالمي للحقوق المدنية والسياسية، والميثاق الدولي لإزالة كل أشكال التمييز العنصري، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والحريات الأساسية.
  • كما أن حق اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم حق غير قابل للتصرف ولا يسقط بمرور الزمن، وهو حق أكدته الأمم المتحدة بموجب قرارها رقم 194 الصادر في ديسمبر 1948 وأعادت تأكيده 130 مرة منذ عام 1948 وحتى اليوم.
  • كما أن حق العودة نابع من حرمة الملكية الخاصة وعدم زوالها بالاحتلال أو استبدال السيادة، وهو الحق الذي طبق على اليهود الأوروبيين الذين استعادوا أملاكهم التي صودرت أثناء الحرب العالمية الثانية دون الرجوع إلى قرار دولي محدد.
  • كما أن حق العودة حق شخصي في أصله لا تجوز فيه النيابة أو التمثيل عنه أو التنازل عنه لأي سبب في أي اتفاق أو معاهدة وهو حق جماعي أيضاً.
  • كما أن حق العودة لا ينتقص أو يتأثر بإقامة دولة فلسطينية بأي شكل.

وبموجب كل ما سبق فإننا نعلن:

  • عدم قبولنا لكل ما يتمخض عن أي مفاوضات أو تنازل عن أي جزء من حق اللاجئين والمهجرين والنازحين بالعودة إلى أراضيهم وأملاكهم التي طردوا منها منذ عام 1948، وتعويضهم ولا نقبل التعويض بديلاً عن حق العودة.
  • كما أننا نطالب بالتعويض المناسب عن المعاناة النفسية والأضرار المادية وجرائم الحرب التي لحقت باللاجئين خلال 59 عاماً استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة والسوابق القانونية.
  • ونحن إذ نوقع أدناه أفراداً من سائر فئات الشعب الفلسطيني ومنا اللاجئون الذين يعيش 29% منهم في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية والباقي خارجها، لنتوجه إلى المدافعين عن حقوق الإنسان والمواطنين الشرفاء والمجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة وحكومات العالم، خصوصاً الدول التي كان لها دور في مأساة الشعب الفلسطيني أن يدعموا بكل الوسائل الممكنة حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم بالإضافة إلى التعويض.
  • إن السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط لن يسود دون تنفيذ حق العودة لأكبر وأهم وأقدم قضية للاجئين في العالم.

حقائق وأرقام

القضاء عدد القرى المطهره عرقياً عدد اللاجئين عام 1948 عدد اللاجئين عام 2000
بئر السبع 88 90,507 590,231
بيسان 31 19,602 127,832
جنين 6 4,005 26,118
حيفا 59 121,196 790,365
الخليل 16 22,991 149,933
الرملة 64 97,405 635,215
صفد 78 52,248 340,729
طبرية 26 28,872 188,285
طولكرم 18 11,032 71,944
عكا 30 47,038 306,753
غزة 46 79,947 521,360
القدس 39 97,950 638,769
الناصرة 5 8,746 57,036
يافا 25 123,227 803,610
المجموع 531 804,766 5,248,185

أي أن 85% من أهالي الأرض التي أقيمت عليها (إسرائيل) أصبحوا لاجئين. أنقر هنا لرؤية خارطه توضيحيه.

الأرض اليهودية عام 1948 1,682,000 (على أقصى تقدير)
أرض الفلسطينيين الذين بقوا 1,465,000 (ثلثيها صادرته إسرائيل).
أرض الفلسطينيين الذين طردوا 17,178,000
المجموع 20,235,000

هذا يعني أن 92% من الأرض التي أقيمت عليها (إسرائيل) هي أرض فلسطينية. أنقر هنا لرؤية خارطه توضيحيه.

حسب الملفات الارشيف الإسرائيلية: عدد القرى التي:

سبب الهجره عدد القرى
طردت على يد القوات اليهوديه 122
طردت نتيجة الهجوم العسكري اليهودي 270
هجرت نتيجة الخوف من هجوم يهودي 38
هجرت نتيجة تأثيرسقوط مدينة قريبة 49
هجرت نتيجة الحرب النفسية 12
هجرت نتيجة الخروج الاختياري 6
غير معروف 34
المجموع 531

أي أن 90% من القرى نزحت بسبب هجوم عسكري يهودي..

مكان اللجوء الفلسطينيون كافة اللاجئون منهم
فلسطين 48 1,012,547

(250,000) لاجئ داخلي

قطاع غزة 1,066,707

813,570

الضفة الغربية 1,695,429

693,286

الأردن 2,472,501

1,849,666

لبنان 456,824

433,276

سوريا 94,501 472,475
مصر 51,805 42,974
السعودية 291,778 291,778
الكويت 40,031 36,499
باقي الخليج 112,116 112,116
العراق وليبيا 78,884 78,884
الدولة العربية الأخرى 5,887 5,887
أمريكا الشمالية والجنوبية 216,196 183,767
باقي العالم 275,303 234,008
المجموع 8,270,509 5,498,186

أرقام عام (2000)

أي أن ثلثي الفلسطينيين لاجئون محرمون من العودة إلى ديارهم لأنهم ليسوا يهوداً، بينما يتدفق آلاف المهاجرين من روسيا والحبشة وغيرهما ليعيشوا في بيوت اللاجئين.

نعم - لأن حق العودة مقدس وقانوني وممكن وقادم-

  • * حق العودة مقدس.

لأنه في وجدان كل فلسطيني، وهو المطلب الأول لكل فلسطيني رغم خمسين عاماً من التشريد.

  • * حق العودة قانوني

لأنه من حقوق الإنسان الأساسية أن يعود كل إنسان إلى وطنه.

لأن حق العودة وحق الملكية في الأرض والديار حق أبدي فردي وجماعي لا ينزعه احتلال أو سيادة دولة أو معاهدة أو اتفاق ولا يحق لأحد التنازل عنه بالنيابة.

لأن المجتمع الدولي يؤيد حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم بموجب قرار الجمعية العامة رقم 194 الذي أكدته الأمم المتحدة أكثر من 135 مرة.

لأن احتلال الأرض بالقوة غير مشروع وسيزول بزوال القوة.

لأن 80% من اليهود يعيشون في 15% من (إسرائيل) و20% من اليهود يعيشون في 85% من (إسرائيل) وهي أرض فلسطينية ومعظم اليهود يعيشون في المدن، ولكن 2% فقط منهم يستغلون كل الأراضي الفلسطينية السليبة، ويعيشون في مجتمعات الكيبوتس التي أفلست الآن أخلاقياً واقتصادياً وهجرها الكثيرون.

أي أن 200,000 يهودي فقط يستغلون 17,325,000 دنم هي إرث وتراث 5,500,000 لاجئ فلسطيني، محرومين من العودة، ومكدسين في المخيمات..

عودة اللاجئ لا تتم قانوناً إلا بعودته إلى بيته الذي هُجّرت منه عائلته عام 1948 وليس إلى أي مكان آخر ولو في فلسطين.

لا يوجد معنى أخلاقي أو قانوني للمقايضة بين قيام الدولة الفلسطينية وهو عمل سياسي، وحق العودة وهو حق غير قابل للتصرف

روابط ذات صلة

 

شارك في تعليقك

مشاركة هبه الغفاري في تاريخ 18 شباط، 2010 #104098

حق العوده
لا اعلم ان كان حلما سعيدا و املا بعيدا يراود كل لاجئ فلسطيني حرم هويته و ارضه و طنه .أم هو كابوس يهدد انقضاء الفرحه بالعوده ان عدنا. نعم كابوس العوده. انا لا استبق الاحداث ولا ادعو للتشاؤم ولكن امسح الغبار عن مراة الحقيقه . ان كل ما يدور بخاطري هل اهلنا بالداخل مقتنعين بحقنا بالعوده ,وان كانو مقتنعين كيف ينظرون الينا ان ما يؤسفني و يشق علي الاعتراف به اننا متهمون بالجبن و كأننا هاجرنا بمحض ارادتنااو هاجرنا لارض الاحلام لجمع الثروات .نعم نحن انشأنا عالما جديدا في كل موطن وطئناه و حولنا الكثير من الصحاري لجنان خضراء و انعشنا اقتصادات ما لم يكن يعتبر دول الا بعد حلولنا,و مسحنا الاتربه عن عقول ابناء تلك الدول ومع ذلك مازلنا بنظر
الكثير متطفلين ومجرد لاجئين فنحن بالنسبه لاهلنا بالداخللم نعاني من الاحتلال لم نشعر برعود البارود و زلزلة الطائرات و لم نشتم رائحة الفسفور ولم نحمل الحجاره كما تعودوا حتى اصبحوا اطفال الحجاره. ومن ناحيه اخرى نحن موا طنين درجه ثانيه في البلاد التى اجبرنا على اللجوء اليها فلا نحن من هؤلاء ولا من هؤلاء فتخيلو اعزائي انه بعد عودتنا انشاء الله سنظل و بلا فخر لاجئين حتى لو عدنا لبيوتنا و اراضينا هذا على اعتبار ان جميعنا ملاكين .اعزائي حق العوده حق لانزاع فيه ولكن الرجاء تمهيد واقناع امتنا العربيه و اهلنا بالداخل اللذين فصلنا عنهم تمام قبل ان نحاول اقناع الدول الغربيه و الصهاينه . افيقو نحن اصبحنا نكره بعضنا وننكر حقوقنا في ما بيننا انصفوا الاجئين قبل ان تلخقو بهم بالامس فلسطين واليوم العراق وغدا........

مشاركة أوس شهوان في تاريخ 28 كنون أول، 2009 #99230

كل الشكر والتقدير للذين قاموا بهذا الجهد الجبار سواءآ الموقع او الموضوع الذي لا بد لكل عاقل من حفظه لا قرائته فقط

مشاركة دكتور أحمد محمد المزعنن في تاريخ 17 كنون أول، 2009 #98072

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمي والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أكتب من قلبي وأخاطب احبة القلب الناشئين من أبناء وبنات فلسطين أينما كانوا،وأدعوهم إلى الوقوف صفًا واحدًا من الصمود في وجه عمليات تصفية حقوقهم التاريخية في وطنهم الغالي ،وطن الآباء والأجداد.
أبنائي العزاء :لم نشعر في يوم من اليام بايأس من العودة إلى الوطن العزيز،ولكن في ضوء معطيات الواقع الحالي نستشعر خطرًا عظيمًا يهدد حاضر ومستقبل قضيتنا وحقوقنا الثابتة في وطننا وأولها حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم ولا يقبل التنفويض أو التوكيل،وأهم الأخطار الحالية على وطننا هم زمرة محمود رضا عباس مرزا الذي باع حقوقنا وفرط في قضيتنا ومعه الجواسيس والسماسرة الذين هانت عليهم الأوطان،وأخطر ما قاموا به هو تفتيت وحدة الوطن،وتكريس الانقسام،وتدمير غزة بتواطئهم مع اليهود،وهم حاليًا يحاصرون الأهل في القطاع يطالبون بالانتخابات كي يبيعوا ما بقي من الحقوق الوطنية.
أنبهكم أيها العزاء في المهاجر والشتات وفي كل قارات الرض أن تعلنوا رفضكم للعبث الذي يمارسه محمود رضا عباس مرزا ،وعليكم أن ترفضوا كل ما يقوم به من إجراءات وسياسات خاسرة فاشلة،وآخر ما ينادي ويحلم به هو والجواسيس الملتفون حوله هو إجراء استفتاء على حقوقنا وبيعها للصهاينة،فحذار ثم حذار من هذا الخائن المتآمر على قضيتنا الدخيل على شعبنا ،حذار منه ومن جميع الجواسيس الذين وضعوا أيديهم في يد اليهود ،ولم يخافوا أو يستحوا من الله وعليكم أن تحبطوا كل خططهم وتفشلوا كل مؤامراتهم الدنيئة،وتصروا على التمسك بحقوقكم في وطنكم ،ولا تغرنكم الوعود المعسولة والكلام المنمق الكذوب .
والله يحفظكم ويؤيدكم

مشاركة hasnaa في تاريخ 13 تشرين ثاني، 2009 #94785

3anjad shokran kteer 3ala hal mawke3 wel mawdoo3 l ra2e3 , ba7eb 2a2ool enno ne7na be 7ayatna ma ra7 nensa aredna w men 7a2na ykoon 3enna balad n3eesh fe , mesh ndal mhajareen kol 7ayatna , 3ashan hek ne7na ra7 ndal ntaleb be7a2 l 3awde w ma ra7 ne2bal bel tawteen .

مشاركة MAHA ASA'D AHMAD BAKEER/ في تاريخ 6 تشرين ثاني، 2009 #94100

SALAM ,THANK YOU FOR A GREAT PIECE OF WORK: COMPREHENSIVE COMPILATION IN A VERY HELPFUL FORM.

DO YOU HAVE IT IN ENGLISH TO SEND TO THOSE OF US WHO HAVE SETTLED OUTSIDE THE ARAB WORLD, AND TO THEIR CHILDREN

مشاركة صلاح في تاريخ 2 تشرين ثاني، 2009 #93708

اولا كل الشكر والتقدير للذين قاموا بهذا الجهد الجبار سواءآ الموقع او الموضوع الذي لا بد لكل عاقل من حفظه لا قرائته فقط
وساذكر حادثه ابني عليها قناعتي فقد كنت يوما ليس ببعيد في زيارة لاحدى الدول العربيه وتعرفت الى عائله فلسطينية هناك ولهم من الابناء الثمانيه اكبرهم في سن الثالثه والعشرين وسالت سؤالآ بسيطآ للثمانيه ان يذكروا لي اسماء خمس مدن فلسطينة ( لم اطلب تاريخها ) وفوجئت بان لا احد استطاع ان يذكر اكثر من اسم مدينتين طبعآ من ضمنهما القدس !!
لن يعود احد الى فلسطين ان لم تظل مشتعلة في الذاكرة على الدوام وفي عقل كل جيل وبادق التفاصيل
والقوة ليست في السلاح فحسب بل في ترابط وتحاب هذا الشعب وتفانيه في مصالحه ويجب ان لا يغيب عن الذهن كل شريف من شهيد ومناضل ويذكر بالاعتزاز والفخر وفي نفس الوقت ان يشهر بكل خائن وبائع للشرف والوطن وباستمرار وان يوضع كلاهما في المكان المناسب من التاريخ
هنا فقط يصبح هناك امل ويكون قريبآ جدأ باذن الله
ولنتذكر دائمآ ان اليهود لا ذمة لهم ولا ضمير وبالتالي لا سلام ولا مهادنة الا من الخائن والعميل
وبارك الله بكل مخلص وشريف

مشاركة دكتور أحمد محمد المزعنن في تاريخ 28 تشرين أول، 2009 #93280

بسم الله الرحمن الرحيم
حديثي اليوم إلى أبنائي وبناتي وأحفادي من أبناء فلسطين،أبناء الشعب البطل العظيم،أبناء الأرض المعطرة ،وأقسم لكم أيها الأعزاء أن ترتبتها معطرة ،وإذا الآن قد تغيرت ،او شابها بعض الدنس فمن هؤلاء اليهود الأنجاس الأغراب الذين جاءوا من وراء الغيب شذاذ الآفاق الذين ما حلوا في مكان إلا غربوه ودنسوه.
أيها الأبناء الأعزاء تمر بنا السنون ،وتتابع الأيام ونزداد غربة واغترابًا عن الوطن الذي لا يبعد عنا كثيرًا،ولكنه ابتعد عنا بالحواجز التي أقامتها الأنظمة العربية وسلطة أوسلو العميلة التي جاء بها محمود عباس في اتفاقية أوسلو المشؤومة حماية لهؤلاء اليهود الأغراب القتلة المجرمين المخربين الإرهابيين الذي يشهد القرآن الكريم والتاريخ البشري والتاريخ الحديث والمعاصر على إجرامهم في حق الله والأنبياء والبشرية جمعاء.
تتابع السنون وتطول الغربة ولكن يبقى لنا الأمل في الله أن نعود إلى وطننا ،وإذا لم يقدر لنا أن تتكحل عيوننا بصورة أجمل الأوطان،وتملأ صدورنا نسمات بحرها وجبالها وسهولها المعطرة فإنني أحملك أمانة في أعناقكم أينما كنتم أيها الأجيال الصاعدة أن لا تنسوا وطنكم وعزكم وكرامتكم ومعنى وجودكم ،منذ أن أخرجنا اليهود المجرمين من بلادنا ونحن ليس لنا هم إلا هو،ننام على اسمه ونستيقظ على صورته،ونسير في حياتنا في بلاد الغربة ولم تفارق صورته البهية خيالنا،لقد رضعنا حبه مع حليب أمهاتنا،وعشقناه ولم نعشق سواه.
أيها الشباب صغارًا وكبارًا من الجيل الصاعد :الإنسان بلا وطن كأنه لم يُخلق ولم يمشِ على الأرض ،ولم يعشْ حياته،أنت إنسان لأن لك وطنًا تفخر به وتعتز به،وتضعه أمام عينيك كمثل أعلى ،أيها الشباب والشابات العصر الذي تعيشون فيه هو عصر المعرفة وتاريخ وطنكم وصوره وجغرافيته وكل ما يتعلق به موجود في الكتب وفي مصادر المعرفة وأهمها شبكة الإنترنت فليخصص كل واحد منكم ساعة أو ساعتين من يومه يبحث ويقرأ عن وطنه.
فلسطين أو الأرض المقدسة هي البلد الوحيد في العالم الذي ذكره الله في كتابه الكريم بصفة القداسة ،وهو المكان الوحيد الذي صعد الرسول منه إلى السماء لمقابلة ربه.موسى عليه السلام قابل ربه دون أن يراه في صحراء سيناء هنا على الأرض وعيسى عليه السلام رفعه الله من الأرض إلى السمماء لينقذه من مكائد اليهود على الأرض ،وإبراهيم عليه السلام أمره الله بالهجرة إلى فلسطين ليستقر ويموت فيها ،أما نبيكم فقد أسرى به الله ليلاً(أي أمره بالسفر ليلا)من مكة المكرمة إلى فلسطين إلى بيت المقدس ليزيدها قداسة وليربطها بالسماء ليكتمل العهد والميثاق القدسي بين الله الخالق في علاه وبين البشر بدعوة الأنبياء بالنزول إلى محمد في بيت المقدس ليصلي بهم جماعة وهو إمامهم قبل أن يصعد إلى السماء.
فأي مكان على وجه الأرض له هذه القداسة إلا وطنكم الذي دنسه اليهود المجرمون.
أيها الشباب :هل تظنون أن بلادنا مثل بقية بلاد الأرض؟كلا وألف كلا ،يا أحبتي كل متر في فلسطين العزيزة لوحة من إبداع الخالق جل في علاه،مستحيل أن تجد صورة تشبه صورة،كل ما في الكرة الأرضية من أنواع المناخ وتضاريس الرض ،وأنواع المحاصيل وأنواع الطسر والأشجار وأنواع التربة والشواطىء الساحرة يوجد في هذه المساحة المباركة
مستحيل أن تجتمع هذه الأمور في بلد غير فلسطين.لم نكن نعرف في فلسطين الأمراض ولا الأوبئة،ولا الحشرات الضارة إلا بعد أن دنسها اليهود المجرمين الأغراب.
ماذا أقول لكم أكثر من ذلك غير أنني أحملكم أمانة أن تظلوا مخلصين لوطنكم ولا تنسوه أبدًا ولا توافقوا على اي دعوة للسلام الزائف الخادع تحت أي حل من الحلول الانهزامية التي تحاك حاليًا ضد وطنكم ،قفوا بالمرصاد في وجه كل الخونة والمفرطين في حقوقكم لاذين يبيعونها لليهود،ويعترفون بهم ملاكًا لبلادنا ،كونوا أصلب من جلاميد الصخر،وأقوى من صم الجبال،كونوا عواصف هوجاء تعصف المتآمرين على بيع وطننا،لا تفقدوا المل في العودة إلى أرض الآباء والأجدد،اجعلوا حبها زادكم اليومي ،واسمها نشيدكم في نومكم ويقظتكم،تعلموا وتفوقوا من أجل الحبيبة فلسطين،كونوا قادة وعلماء وفنانين وروادًا فيكل ميدان من أجل فلسطين ،فلسطين تناديكم فلبوا نداءها بالعلم والعمل الفكر والجهاد والثبات على الحق والأخلاق الفاضلة ،كونوا قدوة لغيركم من أبناء الشعوب،تفوقوا في كل ميدان فأنتم أبناء أقدس أرض وأشجع رجال .
الله أكبر كيف يبيع الإنسان وطنه للصوص الصهاينة المجرمين؟
وأختم لكم حديثي بأبيات قالها الشاعر العراقي العبقري بدر شاكر السياب يرحمه الله وأريدكم أن تحفظوها :
إني لأعجبُ أن يخون الخائنون
أيخون إنسان بلاده؟
إن خان معنى أن يكون
فكيف يمكن أن يكون؟
أي الذي يخون بلاده التي هي معنى أن يكون لا يمكن أن يحقق كينونته كإنسان فحياته وموته سواء.
(...والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .)(سورة يوسف الآية 21)
محبكم على الدوام دكتور أحمد محمد المزعنن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة محمد في تاريخ 16 آب، 2009 #86485

انطلقنا معكم في دعوه لا للعودة عن حق العوده
3aed.net/ps/index.php

مشاركة محمد في تاريخ 16 آب، 2009 #86484

انطلقنا معكم في دعوه لا للعودة عن حق العوده
www.3aed.net/ps/index.php

مشاركة اكرم عبد النبي العجوري في تاريخ 10 آب، 2009 #85799

السلا عليكم ورحمة الله وبركاته حق العوده حق مقدس غير قابل للتفاوض او النقاش وكل من ساوم او يري المساومه على هذا الحق فهو خائن ونحن كفلسطينين ننتظر هذا الحق ومن مناوافتهالمنيه بقي خلفه من ينتظر فقضيتنا خالده فيناوفي ذريتنا ولا بد لهذا اليوم ان يأتي وبأبن لن ننتظر طويلا...........عاشت فلسطين حره........المجد والخلودللشهداء.........الموت والعذاب والويلات لليهود.

مشاركة دكتور أحمد محمد المزعنمن في تاريخ 9 آب، 2009 #85665

دكتور أحمد محمد المزعنن
قابيل وهابيل في فلسطين.
تشكل قصة ابنيْ آدم عليه السلام قابيل وهابيل معلمًا رمزيًا إنسانيًا في أدبيات الحياة الإنسانية ،وتوجد هذه القصة لدى معظم الشعوب بمسميات مختلفة ،مع فروقٍ نسبية في بعض التفاصيل ،لكن الرابط الرئيس لهذه القصة في معظم أشكال الميثولوجيا هو شخصية الأخ الحقود الحسود العاصي المتمرد على القانون،المنكر للحق،المتنكر للحقيقة،الذي لا يتورع عن الكيد لأخيه وقهره والاعتداء عليه وتصفيته ،في مقابل الآخ المؤمن المطيع الإنسان المتسامح الذي يفعل الصواب وينال الثواب المكافىء،والرابط الآخر هو شخصية المرأة الرمز التي تثير المنافسة ،وتؤجج العداء،وتتسبب في ارتكاب الفعل الإجرامي.وتوجد قصة قابيل وهابيل وإختهما في الميثولوجيا الفرعونية في قصة حوريس وإيزوريس وإيزيس ،هي مفصلة فيما يعرف بالكتاب المقدس عند اليهود والنصارى ويطلق كتابهم على قابيل اسم قايين.
وردت هذه القصة في أفصح بيان في القصص القرآني في آيات سورة المائدة في قوله تعالى :
1. " يا قَوْمِِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22) قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26).
2. وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) .
3. مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
هذه آيات قرآنية مباركة من سورة المائدة تعرض قضايا تاريخية وجودية تشرح بأوضح بيان المرحلة الراهنة التي يمر فيها الشعب الفلسطيني في صراعه مع عدوه المحتل لأرضه ، ومعه حلفاؤه الذين خانوا قضية شعبهم وانحازوا إلى العدو اليهودي المجرم ،وتصور المرحلة الجديدة من البشاعة التي يمارسها محمود عباس وسلطة رام الله،ومطاردتهم للمؤمنين المجاهدين في الضفة المحتلة،ولا نجد أبلغ من قصة ابني آدم عليه السلام : قابيل وهابيل لتفسير ما يقترفه محمود عباس وأجهزة الجواسيس التي يطلقون عليها الأجهزة الأمنية.
وكعادته في رصد وتصوير الظواهر السلوكية فإن القرآن الكريم يسوق القصة في سياق وحدة موضوعية وتاريخية،وبأفصح بيان،وبأبسط منطق،وبإحكام مطلق بهدف التشريع للجنس البشري عامة ؛لأن مسألة استئصال الحياة له علاقة بإفناء الجنس البشري الذي خلقه الله للعبادة وهذا منافٍ تمامًا للقصد من الخلق وبيان الحق الواجب الاتباع،ونجد مناسبته حاليًا لما يجري في أرض الضفة الغربية المحتلة من اليهود ومن سلطة محمود عباس في مرحلتها الراهنة شديدة الخطورة ،ليس على القضية الوطنية،بل أيضًا على حياة الإنسان الفلسطيني،وتحديدًا على المجاهدين من كل الفصائل.
ويمكن تمييز ثلاثة قضايا رئيسة في هذه الآيات الكريمة التي تناولت قصة أول جريمة قتل ،ومتلقاتها ودلالاتها وإسقاطاتها على الوضع الراهن للقضية الفلسطينية ،وهذه القضايا هي :
القسم الأول : عرض صورة من صور الفساد والإفساد المتأصلة في طبيع هذا النوع الإنساني المعروف باليهودي ، تطلبت تشريعًا إلهيًا عامًا لكبح جماحه ،ومنع تكراره ،وبيان عواقبه ،وضبط نتائجه الكارثية على الجنس البشري،بدأ هذا القسم في سياق الحوار بين موسى عليه السلام وأهل العناد والإفساد من بني إسرائل في زمنه عند امتناعهم عن إطاعة أمر الله لهم بدخول الأرض المقدسة من الجهة الشرقية حيث مدينة أريحا الكنعانية المنيعة.
أما لقسم الثاني : فهو تصوير لحادثة قتل قابيل لأخيه هابيل ،وهي أنموذج سلوكي متكرر في البشر، يصور الفريق العدواني الحسود الحقود الظالم المعتدي الإفسادي،والفريق المؤمن الموحد المسالم المظلوم،وما يمكن أن يؤدي إليه الإغراق في الأذى المفسد للحياة الإنسانية.
والقسم الثالث : يتضمن مجموعة من الأحكام الشرعية العامة المترتبة على هذه الواقعة الإنسانية الأولى من الظلم والإفساد والعدوان والتعدي .
يعتبر العلماء أن ما أقدم عليه قابيل من الإقدام على قتل شقيقه أول جريمة في تاريخ الجنس البشر ،على الرغم من أن بعض العلماء يعتبرون عصيان إبليس لأمر الله له بالسجود لآدم بعد أن خلقه أنه هو أول جريمة سببها حسد رأس الشر لآدم عليه السلام بيكريم الله له وأمر الملائكة بالسجود له،وأيًا كانت الجريمة الأولى فإن جريمة قتل قابي لأخيه هابيل ،وما يقاس عليها من قتل النفس بلا جريرة أو بأي ذريعة من الذرائع غير المبررة والمسببة تسبيبًا شرعيًا هو أنكر الجرائم ،وتكون أكثر نكارة وإغراقًا في البشاعة عنما تكون قتل الأخ ،وتزيد حدة البشاعة في حالة قتل الشقيق ، وتبلغ آخر مدى الإجرام والوضاعة الأخلاقية والنكارة الموضوعية ،والظلم والتجنى عندما ترتكب جريمة القتل إرضاءً لعدوٍ ظاهر ظالم محتل مغتصب ،ويتخذه الإنسان وليًا وحليفًا ضد أخ أو قريب ،وهي في حق الدين والوطن من أكثر الجرائم إيلامًا لأن آثارها تمتد إلى الأبرياء ،وإلى أصل البقاء ،وإلى أسباب الحياة التي لا قيمة لها بلا دين أو وطن .
نبذة عن أصل معايير التجريم
وفي علم الجريمة فإن لمعايير تجريم الفعل الإنساني مصدرين :
1. المصدر الأول هو الأحكام التي جاء بها التشريع الإلهي أو خبر الوحي ، أو ما يعبر عنه بالدليل النقلي أو الدليل السمعي .
2. المصدر الثاني : الأحكام التي مصدرها القانون أو التشريع الوضعي ،أو ما يعبر عنه بالدليل العقلي ، أو التشريع الإنساني .
والأمر المجمع عليه أن أحكام الإسلام ومعاييره وقيمه هي أكمل القيم ، وهي أحكام تقوم على نظرية الإسلام في االأخلاق التي أساسها التوحيد الخالص بإفراد الله للعبادة ، ومنع الظلم والتعدي ورفعه إن وقع ، ومنطلقه الأساسي القاعدة الشرعية (لا ضرر ولا ضرار .) والقاعدة الشرعية الأخرى (درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة .) ، وفي الإسلام أيضًا أن الشرع مقدم على العقل ، وللعلماء في ذلك حجج يصدقها واقع حالات النقص الخَلقي والطارىء الذي ينتاب العقل الإنساني بحيث يجعله قاصرًا نسبيًا عن تصور وتعريف وممارسة الحق المطلق والعدل الحقيقي .
بمناسبة ذكر أول جريمة قتل في التاريخ الإنساني فإنه من المفيد التذكير ببعض متعلقات هذه الجريمة وما تستثيره من التحليل العلمي عن معايير التجريم ،وتفسير الفعل الذي يقود إلى جريمة القتل نوالتصفية الجسدية .
ونصدر هذا التحليل بالتذكير بأمر في غاية الأهمية وهو : أن هناك شبه إجماع بين علماء الإجرام ،وخبراء الانحرافات السلوكية،والمختصين في الفكر والعمل الأمني ـ على شتى مذاهبهم ومدارسهم ومستوياتهم ـ على عدم اعتبار كل من يقوم بما يوصف بأنه من أفعال الكفاح المشروع ، والنضال والمقاومة ضد المحتل أو المغتصب للوطن ، عدم اعتباره مجرمًا ، ويخرجونه من أي محاولة للتصنيف السلوكي الانحرافي للإجرام أو الانحراف .
لا يوجد ذلك في مبادىء المدرسة الكلاسيكية القديمة عند كل من بنتام الإنجليزي أو بيكاريا الإيطالي،أوالكلاسيكية الحديثة بعلمائها وباحثيها الكثر،ولا عند رواد المدرسة الوضعية في علم الإجرام :لمبروزو وتلاميذه وما تفرع عن نظرياتهم وكتاباتهم،ولا في كتابات وأدبيات المدرسة الاجتماعية الحديثة التي تشعبت مدارسها ومذاهبها واتجاهاتها في تفسير الانحراف الاجتماعي ،وهي تقترب كثيرًا من نظرة الإسلام الموضوعية إلى الجريمة والانحراف مع الاختلاف في المنطلقات الفكرية ،والأصول المنهجية ،ولا بد هنا أن نناقش أصل تجريم السلوك الإنساني حتى نتمكن من تفسير ما يحدث على الساحة الفلسطينية التي تتقاذفها الأهواء ،وتتناوشها التيارات والصراعات ،والتي دخلت في نفق العلاقة الخطيرة المتمثلة في قصة قابيل وهابيل ذات المدلول الوجودي والتاريخي،ومما تجدر ملاحظته حاليًا توسط ذكر قصة قابي لوهابيل بين مرحلتين من مراحل القصص عن بني إسرائيل الذين يتمسح يهود الخزر الحاليون بهم،ويحاولون تزييف التاريخ بانتسابهم إليهم إن لم يكن عرقًا وسلالة فمنهجًا متصلاً للعصاة من بين إسرائيل الملعونين على لسان الأنبياء ،المعاندين لمنهج الله ،والذين تغلفوا أخيرًا بغلاف المفهوم القرآني (اليهود) الذي يصرون على جعله طابعًا وجوديًا للأرض المغتصبة في وطننا.
الحكم الموضوعي على المقاتلين والمقاومين للأعداء المحتلين وأعوانهم ،ومجاهدة المفسدين والإفساديين ، والقول الفصل في أفعال المجاهدين في سبيل نيل حقوقهم المغتصبة يوجد في أكمل وأصح العقائد،وفي خاتم الأديان:الإسلام الذي يحمي الكليات أو الضرورات الخمس الكبرى التي لا تستقيم الحياة الإنسانية إلا بحفظها،ولا حياة للجماعات والمجتمعات إلا بالذود عنها بكل السبل والأساليب الممكنة المناسبة لكل حالة،وبالمتيسر من أدوات كل عصر وكل قطر وبلد،وهي :حفظ الدين ،وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ المال وحفظ العِرض أو النسل.
وفي ضوء تلك المعايير والاعتبارات العلمية،وبالنظر إلى الممارسات العملية والأفعال الواقعية القمعية لمحمود عباس وسلطته في الضفة الغربية فإن الوضع الراهن لتلك السلطة ولرئيسها وأجهزته الأمنية وفي ضوء معايير التجريم الديني والوضعي هو :أنه ومن يقتل أحدًا من المجاهدين المقاومين أو يبلغ عنه لليهود ،أو يطارده ، هو المجرم الحقيقي،ومن يقوم بالقتل والتصفية الجسدية لمن يعتبرهم القانون الإلهي والإنساني الوضعي الراشد أبطالاً أصحاب حق في رفع الظلم،ومحاربة الفساد هو المجرم الظالم المعتدي على شرع الله ،والهاتك للضرورات أو الكليات الكبرى التي عليها إجماع بشري .
إن هذا ليس قياسًا شكليًا جدليًا ،بل هو تحليل واقعي للسلوك الإجرامي الذي تمارسه سلطة محمود عباس وأجهزنه الأمنية التي تأتمر بأوامر اليهود وحلفائهم الأمريكان ،كما تواتر إلى علمنا .
منشأ الفعل الخاطىء في التجريم
1. الفلسفة الشيئية :تنشأ تلك الفلسفة من مرور أصحاب الدعوات غير المألوفة،ومن تتوفر لديهم شروط قادة حركات التغيير والانعطافات التاريخية الكبرى الفارقة تاريخيًا بمراحل استشعار خطر يهدد مشاريعهم ،أو يقف في وجه تحقيق أحلامهم ،ومن طول معايشة مواجهة المخاطر تتطور ليهم بعض الصفات التي تجعلهم مسكونين بالخوف،ومن هذه الصفات:التكتم والصبر والترقب والقدرة غير العادية على التحمل،والتظاهر بالتماسك مع الاحتفاظ بدرجة ثبات متميزة تربط هذا القائد أو ذاك الزعيم بأهداف مشروعه ونقطة البداية لرحلته نحو هدفه،ينظر الواحد منهم إلى مَنْ وما حوله بعينيه أو بعين واحدة أو بنصف عين،وهو لا يرى من كل ذلك شيئًا؛لأن ما يملك عليه عقله وحواسه هو الخشية والخوف على مشروعه،أينما يوجه ناظره لا يرى إلا هدفه،وكل شىء يشاهده بمرآة ذاته،ويتظاهر بأنه يستمع ويستوعب ما حوله،وهو في الحقيقة منشغل بما يغلي في داخله،وما يُعده من الخطط والأحابيل للإيقاع بخصومه،ويصدق ذلك في جانب منه على زعماء العصابات الإجرامية،ولكن بالمعنى السلبي،ورموز الجاسوسية والعمالة والخونة هم أيضًا أصحاب مشاريع شخصية أو قومية أو حزبية،ويصنفون في مرحلة ما بأنهم يتبنون أهدافًا تتصادم مع المصالح الحقيقية لمجتماعاتهم،ولا يلقون بالاً للشعوب والجماعات التي ينتمون إليها،ويرجع ذلك إلى نسبية المعايير البشرية في تقويم السلوك البشري والحكم عليه،ونتيجة لجاذبية الهدف في كل حالة تبرر الفعل ورد الفعل.
2. هموم الحالمين: إن هذه سمات الرجال لدى أصحاب المشاريع الكبرى الذين يتركون مسألة الحكم عليها للتاريخ،وعند زعماء الظواهر التي يصنفها علماء السياسة والاجتماع بالمصطلح العلميMacro ،وكل خشيتهم والرعب الذي يملأهم ويملي عليهم تصرفاتهم العنيفة أحيانًا،والتي يشوبها التخبط أحيانًا أخرى أن يتحول مشروعهم إلى ما يصطلح عليه نفس العلماء ب Micro أي القضايا الصغرى،أو على الأقل MIDDLE ، أي القضايا الوسطى .رجال الماكرو Macro من القادة مسكونون بالخوف الدائم على المشروع وليس على البشر، تتغلب عليهم الفلسفة الشيئية حيث يتحول الإنسان بكل ما يمثله من القيم والمثل والتكريم الإلهي لجنسه مجرد شىء ،ويصبح هو والحجر والشجر والحيوان بمنزلة واحدة،وفي حالات كثيرة قد تكون الأشياء الأخرى والماديات أهم وأثمن من الإنسان ذاته،وأخطر وضع يمكن أن يصل إليه هؤلاء في مرحلة معينة أن تهون عليهم حياة البشر حتى لو كان من أقرب المقربين،ناهيك عن المعارضين أو أصحاب المشاريع المضادة،أو المعاندين أو من يتبين له الحق من الأتباع والمريدين في مرحلة ما من مراحل المشروع،ويعتبرون أبناء الشعب العاديين مجرد حجارة تعترض طريق الجرافة أو الدبابة أو آلة البطش أو الأجهزة الأمنية بمختلف مسمياتها،ولا تستحق مجرد الالتفات،ومصيرها السحق والاجتثاث،نيرون وموسوليني وستالين وزعماء الحركة الصهيونية من يهود الخزر كلهم من هذا الصنف من الرجال مع اختلاف المنطلقات والممارسات،وتجاوزًا يمكن تطبيق ما ذكرناه على الحالة الفلسطينية في وضعها الراهن منذ دخول الأوسلويون إلى الحياة الفلسطينية ،وممارساتهم المتتابعة للعبث بلهوية الفلسطينية للانتقال بالشعب الذي انفردوا به في الداخل من تصور الوطن إلى الاقتناع بتصور وطن ،أو سلطة ،او دولة ،أو أي شىء سوى الوطن المتأصل في الثقافة والفكر الوطني والديني .مرت تلك العمليات بمراحل كثيرة تناولناها في مناسبات سابقة ،وأخطر هذه المراحل هي المرحلة الراهنة التي يقتل فيها المواطن بذريعة الأمن المتماهية مع الأمن الصهيوني ،والأمن الأمريكي.
وأشد ما يؤرق دول الأحلام،ورموز جمهوريات الموز في عصر العولمة موضوع الأمن الذي تتهدده المخاطر من كل جانب ، والمبدأ الأول في الشأن الأمني هو تشخيص وتحديد وتعريف العدو ، وتأتي الخطط والوسائل والأسلحة والأساليب الأمنية والإجراءات في المرتبة الثانية وما بعدها ، ويقتضي تعريف وتحديد العدو وتشخيصه أيديولوجية تتوفر فيها نظريات ومفاهيم وقواعد يستند إليها الجهاز الأمني ليستنبط منها تعريف الجريمة ، وتفسير الانحراف ، وتبرير التجريم ليبرر بها الإجراءات ضد ما يعتبره عدوًا مجرمًا أو منحرفًا عن جادة الصواب الذي قام أيضًا بتعريفه وتحديده عن قناعة تكفي للدفع نحو الفعل .
3. مرحلة القائد الرمز : في المرحلة السابقة لمحمود عباس كان رئيس السلطة رجلاً غير قابل للمنافسة أو التحدي (Unchallengeable man) ، ولا يجرؤ أحد على ذلك لاعتبارات تتعلق بكل حالة،فلم يوجد من يجرؤ على مجرد التلفظ بكلمة معارضة في العلن أو في السر أو حتى بينه بين نفسه،أو بين أقرب الأقرباء وأوفى الأصدقاء،والكثيرون من الطبقة الحاكمة في سلطة أوسلو يعرفون مقدار الصدق فيما أقول مهما حاولوا تفسيره أو تبريره أو إخفاء حقيقة ما كانوا يشعرون به في حياة :"الختيار الزعيم القائد الرمز صاحب الكوفية المشهورة التي يلولحون بها بعد رحيله إرضاءً لمن ارتقى به إلى مستوى التقديس" ،وهو في الحقيقة إنسان من البشر الفانين شأنه شأن الآخرين بدأ من التراب وانتهي إلى التراب ؛تحقيقًا لسُنَّة إلهية جارية ضابطة للكون وللبشر والشجر والحجر،ولا يوقف فعل هذه السنن بناء قبر ملكي كالأهرامات المصرية،أو قبر متميز كلف ثلاثة ملايين دولار (للقائد الرمز يرحمه الله ) في رام الله.
4. الصدمة : لكن مما يذهل ويشكل مفاجأة كبرى أن نكتشف أخيرًا ومنذ مجىء حماس إلى السلطة أن ما ذكرناه في هذه المقدمة ينطبق وبطريقة نموذجية وبامتياز على محمود عباس وزمرته من فريق أوسلو المشؤومة الذين لا زالوا يصرون هم والمخدوعون بهم ومعهم ممن جاروهم في طريق الخيانة والعمالة الصريحة من كل صاحب مصلحة دنيوية على أنهم أصحاب مشروع يقتلون لتحقيقه أبناء شعبهم بشتى الذرائع وهم في ريعان الشباب وزهرة العمر،ويغتالون أغلى وأشجع الرجال من هذا الشعب المنكوب بهم تطبيقًا للفلسفة الشيئية التي أصبح الإنسان فيها مجرد شىء تحكم التعامل الانحرافي معه تفسيرات نظريات الجريمة وفي مقدمتها مفاهيم الفرصة وضعف الحراسة والاستهتار بالضحية وجاذبية الهدف ،وغير ذلك من المفاهيم التي طورتها النظريات الاجتماعية الحديثة لتفسير الجريمة وشرح السلوك الجنائي،ويحاول محمود عباس وسلطة جواسيس رام تعميمها على الأبطال الوطنيين والقادة المجاهدين .
5. إنجاز متفرد:بعدما استقرت سلطة أوسلو التي وظفت أبناء الشعب،وأخذت تشكل أجهزتها الإدارية،ووصلت إلى الأجهزة الأمنية، يومها ذُهل الجميع من المسميات الجديدة بأعدادها التي تفوقت فيها على أكثر النظم بوليسيةً وقمعًا،وتساءل البعض ممن كان خارج السلطة: لماذا كل ذلك الحشد الأمني في مجتمع به أقل نسبة من الجرائم بين شعوب العالم قاطبة؟فالشعب الذي يجهز فلذات أكباده ورجاله لحرب عدوه،ويقدمهم شهداء يفجرون فيه أنفسهم كأعلى درجة من درجات التضحية والمقاومة والفداء ،بهدف تخليص حقوقه السليبة،والكيد لعدو يفوقه عددًا وعتادًا وأنصارًا ،مثل هذا الشعب لا يوجد لديه فائض من الانحرافات السلوكية المدنية؛لأن القيم التي ترتقي إلى مستوى التضحية بالنفس والولد والمال لا تنحط إلى الواطىء من الأفعال،أو تقترف الدنىء من الأعمال،أو تجنح إلى الفساد الذي يرتبط بالأغراض الدنوية الفانية.وأكثر ما أثار الاستغراب ذلك العدد الهائل من الجنرالات والعمداء والعقداء ورتبة الرائد والرقيب وما دونها من صف الضباط والجنود في مختلف الأجهزة وأخيرًا بدأنا نقرأ ونسمع برتبة الفريق ، وتساءلوا كيف جاء هؤلاء في يوم وليلة بكل هذه التشكيلات وهذه الرتب ومتعلقاتها من النياشين والأوسمة وشارات الشرف ؟ ولا يوجد عدد معروف للرتب التي دون ذلك من صف الضباط والجنود ، والكل يعرف عدد من كان ومن بقي من جيش التحرير الفلسطيني ، كما أن الكل يعرف أنه لم تكن توجد في الأرض المحتلة كليات عسكرية أو شبه عسكرية تخرج هذا العدد ، ومخولة لمنح الرتب قبل دخول سلطة أوسلو ، والبعض من هؤلاء حقيقته ومؤهلاته وأوضاعه قبل وبعد الخروج من بيروت معلومة ومعروفة ، والبعض منهم جاءوا إلى غزة خاصة من حيث لا يدري أهلها واللاجئون فيها .
6. أما الضفة حيث العاصمة المؤقتة والرئاسة وأجهزتها العليا وطبقات أصحاب القرار من شبكات المصالح ،وأرباب المنافع فحدث ولا حرج ، حدِّث عن إفرازات حالة المجهولية المعلوماتية المطلقة ، واللامحدود واللامعقول من فرص التغرير والتضليل والتسلل ،ووقف الجميع حائرين أمام ما يجري ويتسارع ويتراكم من مظاهر العبقرية الفلسطينية وطاقاتها المكتنزة المختزنة ، وقدرتها على التكيف والتأقلم والتواؤم والتلاؤم والإبداع والابتكار .
7. أنموذج راقٍ من الفعل :عندما زار (سيادة الرئيس) الدكتور محمود عباس وأركان الرئاسة غزة قبل الانتخابات التي جاءت بحماس،ويومها دبرت بعض الجهات هناك حادث محاولة الاعتداء عليه،ذلك الحادث الذي فبركته بعض أجهزة السلطة عندما ادعت فيما بعد أن حماس حفرت نفقًا لتغتال منه سيادته،عندما حدث ذلك كنا نشفق على هذا الرئيس الذي يبدو بريئًا صامتًا كتومًا،ونكبر فيه الصبر والتحمل وعدم الانجرار وراء ثورات النزق والغضب التي تميز بعض من يغتر بالسلطة،أو تستهويه قوة المنصب،أو ينساق خلف اعتبارات الأمن بأي حجة من الحجج فيبطش بمن يعتبره عدوًا أو خارجًا عن القانون.واستمرت هذه الصورة عن الرئيس ومن يختبئون خلفه أو يتخذونه جدار حماية يسترون به ما يحيكونه من مظاهر الكيد والألاعيب والمسرحيات ،حتى افتضح أمرها بعد أحداث 14يونية 2007م في غزة والضفة وما تلى وتتابع من التطورات .
8. مرحلة :انقلاب أو تطهير : وبعد ما يطلق عليه بعض الفتحاويين (الانقلاب) وتسميه حماس (التطهير) قبع كل من له ثأر عند الشعب الفلسطيني،أو بقية مطمع في قضيته وحقوقه،وكل من يتوجس على مستقبله ومستقبل أولاده وأقاربه ووظيفته،واستيقظت في رواد الكفاح غرائز الدفاع عن الوجود الشخصي ضد الخطر المشترك الذي احتل غزة،وانتفض كل من يخشى من مجرد التفكير في طرده من الضفة وخروجه من طبقة الحكام،وخنعوا هناك في رام الله تحت عين وسمع ويد وقدم العدو اليهودي الصهيوني الغازي لوطننا،وارتضوا عن طيب خاطر وبتسليم تام،وفي غياب آلاف المجاهدين والقادة الحقيقيين والكوادر الشريفة المبعدين في الخارج أو في معتقلات العدو ، وخلا لهم الجو ليصنعوا مع محمود عباس الدولة المشروع الحلم بكل المقاييس التي عاش السيد الرئيس يحلم بها
9. مرحلة التفعيل الأمني الانحرافي :لا توجد مشكلة عند (الرئيس) محمود عباس وأجهزته الأمنية حاليًا ، كما لم توجد سابقًا في أي مرحلة من مراحل التصاقه بحركة فتح فيما يتعلق بتعريف الجريمة ووصف المجرم ، إن الجريمة هي كل تصرف يقف في وجه عملية السلام أيًا كان مصدره ، والمجرم هو من يقوم بهذا التصرف ،ومن هذا المنطلق يتحرك ويبني التحالفات ويدلي بالأقوال والتصريحات بكل وضوح وشفافية وثقة ، وعلى كل من يعارضه أن يفعل ما يمكنه فعله ، فهو على المستوى اليهودي حليف لا يشك أي صهيوني في صدق نواياه التي يثبتها فعله ، وهو عند الأمريكان رجل المرحلة الفلسطينية النموذجية التي لا يقوم فيها بشاردة ولا واردة إلا وفق الأجندة الأمريكية وضمن التحرك الأمريكي ،وهو حليف ومقدمة وواجهة ومسوق وسمسار ينطق باسم خمسين دولة إسلامية وعربية تفتح قلبها وحدودها وعواصمها لليهود الصهاينة نظير أن يعلنوا ولو بالكلام قبولهم بما يطلقون عليه مبادرة السلام العربية ، وهو أكبر عدو لحماس أو أي فلسطيني أو غير فلسطيني يفكر أو يتكلم أو يعمل من أجل تأييد حماس أو تأييد المقاومة ، وقد قالها علنًا بعد اجتماعه بالرئيس حسني مبارك في القاهرة في طريق عودته بعد اجتماعه إلى أوباما :" طالبنا أمريكا أن تحيي اللجنة الثلاثية (الأمريكية اليهودية الفلسطينية ) المشتركة لمكافحة التحريض ، والتي سبق أن ماتت منذ عشر سنوات ... هكذا ّ محمود عباس يريد أن يجرِّم كل سلوك يسميه تحريضًا ،وبما أنه رئيس عربي مددت له الجامعة العربية في أول سابقة في تاريخ القضية الفلسطينية فإن الكثير من الاتفاقيات القانونية والأمنية تحميه من التحريض ولو بمجرد التلميح أو التصريح أو التعريض .
انتبهوا أيها الوطنيون الفلسطينيون الأحرار ،ويا كل من يتجرأ على التفوه بكلمة معارضة ضد مشروع أوسلو المشؤومة : لقد حجز لكم محمود عباس في رحلته الأخيرة وبالتعاون مع ديك شيني معتقل جوانتامو بعد أن فكر أوباما في إغلاقه ... ! إنه الآن ينطق باسم خمسين دولة إسلامية في ظل التراجع العربي ،والتخاذل الأممي،والهجمة الصهيو ـ امريكية في مرحلتها الجديدة ، وليس مجرد سمسار أوسلوي .
ويا أيها (القابيليون) الذين لم يقترفوا بعد جريمة قتل إخوانهم الهابيليين في الضفة ،أو تتلوث أيديهم بجمع المعلومات عن المجاهدين منهم ، أو من لا يزال فيه بقية نخوة جاهلية ،أو عصبية قرابة ، أو حمية عائلية ، أو يتحسس في نفسه بعض الحب والوفاء لنسيم الوطن الذي يظله ويتقاسم مع إخوانه الحقيقيين العيش فيه.
إلى من يجرؤ على قتل أخيه ، أو يقدم معلومة للعدو عن مجاهد وطني يقاوم اليهود الغزاة الصهاينة أقدم تلك الآيات القرآنية من سورة المائدة الشريفة ، وأكتفي بالإشارة إلى القضايا التي تضمنتها هذه الآيات الكريمات من كتاب الله الكريم الذي ينطق بالحق وهو حجة على الثقلين وعلى من بلغته الرسالة .
إن محمود عباس وأجهزته وسلطة رام الله الذين يسفهون مقاومة المجاهدين لليهود ، ويطاردون الوطنيين ،ويقتلونهم بعد أن أصدروا أحكام التجريم الباطل ،وتحالفوا مع الصهاينة ،وارتضوا أن يكونوا عملاء للمستعمرين الأمريكان الغزاة لبلاد الإسلام هم المحاربون لله ولرسوله ،وهم من يجب أن يطبق عليهم حد الحرابة كما وردت في الآية الكريمة ،وهم القلة الخارجة عن إجماع الشعب الفلسطيني ،وهم من يستحقون كل ما ورد في الآية من أحكام ... والله تعالى أعلى وأعلم .
ويا أيها الجنود والأفراد والموظفون والوطنيون هل أدخلنا عباس في مرحلة لا نملك معها إلا القول لكل مقتدر على ردع الظلم:
"اشنقوا كل طاغية عميل متسلط بأمعاء قابيل جاسوس جبان."
نرجو ألا نكون قد وصلنا إلى ذلك ، وألا نضطر إلى فعلها، وندعو الله أن يرحمنا من الوقوع في الفتن ،وأن يجنب شعبنا عواقب التقاتل وسفك دماء بعضه البعض،وأن يجمع بينهم على الحق ،وأن يوفقهم إلى صيانة الدماء والأعراض .
(... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .) (يوسف : 21)
دكتور أحمد محمد المزعنن
mr_ahmed48@hotmail.com

مشاركة دكتور أحمد محمد المزعنمن في تاريخ 9 آب، 2009 #85664

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف النبياء والمرسلين ،سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد
أكتب إلى أبنائي وأحفادي بنين وبنات من الجيل الصاعد من شعبنا الفلسطيني العظيم ، وابشرهم بأن ليل الظلم إلى زوال ،وأن دوام الحال من المحال،وأن التغيير هو سنة الله في الكون ،وأنه ما علمنا طوال التجارب الإنسانية عبر التاريخ مثالاً واحدًا دامت فيه دولة قامت على الكذب والتزوير والبطش والإرهاب كالكيان اليهودي الصهيوني الخزري الذي غزا بلادنا واحتلها بمساعدة دول الظلم الاستعمارية الصليبية في الغرب ،وأن ما حدث في بلادنا هو مؤامرة عالمية كبرى ، هؤلاء اليهود ذوي الصل الآري الذين زيفوا الحقائق ،ودلسوا على الناس ،وابتدعوا كبة معاداة السامية بزعم أنه ينتمون إلى الجنس السامي الذي اضطهده الجنس الآري متمثلاً في ألمانيا النازية ، هؤلاء اليهود الذين آواهم الشعب الفلسطيني النبيل عندما قدموا لاجئين هاربين من ظلم المسيحيين الغربيين والبطش الألماني كما يزعمون ،ثم ما لبثوا أن قطعوا اليدي التي أحسنت إليهم ،وعملت على إخارجه وطرده من وطنه ،من المستحيل أن تبقى دولة البغي الصهيوني في بلادنا ،وما يحدث الآن من تواطؤ محمود عباس وسلطة أوسلو من الجواسيس والسماسرة المفسدين الفاسدين ،إن الخطر الأكبر الذي يتربص بقضية وطننا حاليًا هو محمود عباس وسلطة الفاسدين في رام الله ، وهم يجهزون حاليًا لما يعتبرونه آخر خططهم لتصفية قضيتنا بغطاء من النظام العربي الرسمي وبالتنسيق وضغط من مقر الحركة اليهودية الصيونية العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية ،وسوف تتكشف قريبًا تفاصيل هذه الخطة التي تقوم على إلغاء حق العودة إلى فلسطين وتعويض اللاجئين وتجنيسهم في البلاد التي يقيمون فيها ،وبناء شرطة وأجهزة أمن مسلحة لحماية مشروع محمود عباس وتنفيذ خطته لعمل استفتاء تحت اسم منظمة فتح التي سيطر علييها عباس وأعوانه وفرضوا عليها في بيت لحم برنامجه الذي أملته عليه الحركة الصهيونية والإدارة المريكية.
المطلوب من الشباب والشابات والآباء والأمهات ومن جميع مكونات اللشعب الفلسطيني في الداخل والشتات أن يفشلوا الاستفتاء ويرفضوه وألا ينخرطوا في أي مشروع مشبوه تتبناه سلطة أوسلو العميلة في رام الله ،وأن يخرجوا من دائرة الكذب التي رسمها العميل محمود عباس وفريق أوسلو من الجواسيس والعملاء والسماسرة ،عليهم أن يرفضوا أي شكل من اشكال الاستفتاء وأن يكونوا روابط اجتماعية ضمن مؤسسات المجتمع المدني وأن يهبوا في وجه سلطة أوسلو وأن يبعثوا إليها برفضهم كل ما تقوم به من الأعمال الخيانية التي ستبيع وطنكم لليهود الغزاة الخزر ،وقد تعجبون من استعمال وصف الخزر لليهود الحاليين ،فههؤلاء قدموا من أوروبا الشرقية ومن الاتحاد السوفييتي السابق وهم بقايا شعب يهودي قديم اسمه شعب الخزر قضت عليه الدولة العباسية وحملوا في نفوسهم الحقد العنصري اليهودي على كل ما هو عربي أو مسلم حتى جاءت فرصتهم ليتجمعوا في فلسطين ويقيموا كيانًا عنصريًا على الكذب والتزوير واستطاعوا أن يجدوا لهما طرفًا من الفاسدين الذين يدعون كذبًا انتماءهم إلى الشعب الفلسطيني البطل ،إن محمود عباس وفريق أوسلو من الجواسيس والسماسرة لا يمتون إلى الشعب الفلسطيني بصلة فمن تولى اليهود وتحالف معهم فهو منهم وليس من المسلمين أو العرب .
أعلنوا رفضكم لياسات محمود عباس وسلطة أوسلو العميلة التي تسجن أحرار الشعب وتحمي اليهود الغزاة .
سجلوا إصراركم على حق العودة ،أعلنوا رفضكم لكل أشكال التوطين والتجنيس .

والله يؤيدكم ويخذل عدوكم .
دكتور أحمد محمد المزعنن

مشاركة العمده في تاريخ 4 آب، 2009 #85191

سوف نرجع يوما إليك أيتها الأم الحنونة سوف نرجع إلى فلسطين و لكن سوف نرجع بالسلاح و الثورة و الكفاح من أجلك يا مدينة الصلاة من أجلك ياقدس العروبة سوف نعلنها ثورة حتى النصر و استرداد كامل التراب الفلسطيني و ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة و الوحدة الوطنية و العربية و الله أكبر على كل خائن و عميل و نرفع البنادق و نعلنها ثورة .....

مشاركة  مدير عام موقع قرية الدوايمة.. نضال هديب في تاريخ 30 تموز، 2009 #84722

سنعود يوما وأصوات أقدامنا تسمع العالم صوت اصرارنا

سنعود لنلمح شمس بلادنا تشرق وتبعث نورالأمل في نفوسنا

سنعود لنشرب من ماءها ونقبل أيادي أمهاتنا

مهما طال الزمان سيبقى زماننا أو زمان أولادنا أو أحفادنا

هل غد ببعيد (لا والله ) انه لقريب في أبصارنا

سنرتمي في أحضان ضيعتنا وصوت الطبول والأعراس في أسماعنا

زغليتي يا بلادي وأسمعي صوتك عسى صوتك ينبه جيراننا

بأننا قادمون وصوت أقدامنا سيزلزل العالم من وراء ظهورنا


سنعود يوم

نضال هديب

n_hudeb@hotmail.com

مشاركة abu hassan في تاريخ 14 حزيران، 2009 #80316

اننا في الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع اليمن -صنعاء- نجدد البيعة في الذكرى ال61 لنكبة فلسطين الحبيبة لشهدائنا الابرار ولجرحانا الابطال ولاسرانا البواسل ونقول اننا على الدرب سائرون ونؤكد اننا لا نابه لاي قرار دولي لان لبقرارات الدولية هي التي اضاعت فلسطين وشتت اهلها واننا نؤكد اننا على درب الشهداء والاسرى والجرحى سائرون حتى تحرير كامل التراب الفلسطين من النهر الى البحر شاء من شاء وابى من ابى .
وانها لثورة حتى النصر انشا الله
اتحاد الطلاب الفلسطيني العام -فرع اليمن- وحدةصنعاء-

مشاركة احمد شاهين في تاريخ 25 أيار، 2009 #78215

اسال الله ان ييسر لنا طريق الجهاد لكي نعيد وطننا بالقوة لا بالقرارات الدولية

مشاركة الحسن هشام حسن خليل العطار في تاريخ 23 أيار، 2009 #77974

أقسم بالله أننا عائدووووووووووووووون إليك يافلسطين(يبناوي وفتخر)

مشاركة ياسر حسن رشيد سمور  في تاريخ 14 أيار، 2009 #77085

بسمالله والصلاة والسلام على رسول الله
أصبح اليهود يفرضون علينا جميع شروطهم وتحكمهم بهذة القضية الأرض لانها قضية دين وعقيدة ومصيري فيالدنيا ولأخرة و الاهم هم الأقوى عدة وعتادا وقوة وتحديا تدعما عالميا ماليا وعسكريا ونفوذ على العالم كله وهذا هو الذي يجب أن نعمل به ونباء باتخطيط له القوة والنفوذ وهو لدينا ومتوفر ولكن تحت سيطرة وأمرة الحكام الماسونيين والأمبرياليين من الذين يعون العروبة والأسلام والوطنية وكل هذا بريء منهم , ولولا الاستعمار والماسونية الامريكية الصهيونية العالمية لما وجدتهم على كراسي الحكم والقيادة والتحكم بمصير شعوبهم وأذلالها لدرجة الرعب في فراشهم .والسؤال الذي يطرح نفسه ماهي الحرية وكيف أن نعمل بها في حرية الحكم الأسلامي الصحيح والحقيقي للشريعة الأسلامية وليس المشكل على الطريقة الغربية والاستعمار الصليبي الصهيوني الامريكي ,وللاسف لقد أوقعوا كثيرا من المسلمين ومن قياجاتهم الضعيفة في شركهم وحكمهم السري واصبحوا ينادون بالولاء لهم بلسرية والارهاب الذي هو منبعهم وحقيقتهم . ياعرب يامسلمين العالم الأيمان والرجوع الحقيقي والصادق الى الأسلام والكتاب القرأن الكريم وسنة محمد رسول الله الأعظم هذه القوة الحقيقية الت بها أنشاء الله نسترجع كل اراضينا ومقدساتنا الاسلاميه والمسيحية في زمن حكم عادل تحت حكم مسلميين حقيقيين لا مستسلميين أنذال أذناب للصهيونية وحلفائها.والله العزيز القدير من ينصرالله ينصركم والله حقا أن النصر من عند الله والحمد لله أنا جعلنا من المسلمين

مشاركة يمامة الاقصى في تاريخ 10 أيار، 2009 #76745

لا بد من العودة يوماً
يوم النصر حاصل لا محاله
فلسطين بقلبي عشتي يا احلى حمامه
نعدكم اجدادنا بأن نعود الى الارض الحبيبه مهما طال الزمن ومهما مضت السنون
صبرا يا اهلي بالغربه صبرا يا اهل فلسطين فان موعدكم العيدالقريب...الفرج العاجل

مشاركة ابو احمد في تاريخ 5 أيار، 2009 #76142

عائدون رغم انف المنهزمين من الفلسطينيين قبل اليهود ولن نسمح بتحويل النشيد الوطني الى نشيد المتخاذلين الجديد وهو راتبي راتبي راتبي بدلا من بلادي بلادي بلادي

مشاركة Filis في تاريخ 16 آذار، 2009 #70954

بسم الله الرحمن الرحيم
حق العودة هو حق مشروع ويجب ان نتمسك به.

في رأيي حل الدولتين ليس حلا صالحا للفلسطينيين ومصالحهم. لأن اسرائيل اي الدولة الصهيونية سوف تهجم على الدولة الفلسطينية متى شاءت وستفضل الدولة الفلسطينية دولة ضعيفة تحت رحمة الدولة الصهيونية.

أما حل الدولة الواحدة فهو الحل الأصلح للفلسطينيين ومن خلالها سوف تنمحي العنصرية الصهيونية من الوجود. وهذه الدولة الواحدة سوف تؤدي الى الدولة الفلسطينية في المستقبل لأن العرب سوف يصبحون الأغلبية. لذلك أنا أفضل حل الدولة الواحة ويجب علينا ان نشجع تلك الفكرة.

مشاركة سليمان حسين داود في تاريخ 13 آذار، 2009 #70667

اناسليمان داودمن زرنوقة,زرتهاواناعمري 13سنةوشفوت بيت الاجدادشعرت بأن لناوطن سنرجع إليه إن شأء الله .
حتى الطفل الفلسطيني إللي ماشاف فلسطين بيقلك انا فلسطيني هذايجري في دم الفلسطيني إذا حق العودةإلى فلسطين هوكإيماني بإسلامي لأنه من الاسلام
حتماسنعودإنشأءالله.
كلمة اخيرة العودة تتم بحب فلسطين فقط.

مشاركة ابراهيم عبد الفتاح عبدالمحسن خواجه في تاريخ 10 آذار، 2009 #70194

بسم الله الرحمن الرحيم ما اخذ بالقوه لايسترد الا بالقوه واليهود ما بنفع معهم تفاوض ولا اي حل من الحلول وبعدين ليش حتى نحكي معهم اصلا ياجماعه خلينا نستفيد من التاريخ اذا ربنا الي خلقنا بقول لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. الله يخلي الشباب الي بقاوموا اصلا ما في حل غير المقاومه الشرسه الشريفه يا ناس الصهاينه اجبن من انهم يواجهونا. اما بالنسبه لحق العود فهذا شي مفروغ منه غصب عنهم اولا وغصب عن كل الخونه المنهزمين الذين يبحثون عن مكاسب شخصيه فانيه وانا بقلهم كلمه لا تتاجروا بالصهاينه وتبيعوا امه كامله ومقدسات اسلاميه..بس في علينا احنا كشعب واجب تطهير الجسد الفلسطيني من امراضه حتى لو لزم الامر لبتر جزء من هالجسد.. ونصيحه من اخوكم لازم نصلح انفسنا ونبدا في بيوتنا وبالتالي بنحصل على مجتمع سليم وقووالاراده بالعلم والعلم بالسلاح والدين.. فلسطين مش حفنة تراب ولا شوية حجار نساوم عليها يا ناس ازرعو حب فلسطين في اجيالكم انا نولدت بالاردن يس لازم بيوم من الايام اذا مش انا ابني اذا مش ابني ابن ابن ابن ابنه لازم نرجع ونكحل عيونا ونروي شوقنا ونبوس ترابك يافلسطين ان شاء الله .الله يرحم الشهداء والشرفاء وان شاء الله يكتب لنا الشهاده في سبيل الدفاع عن الوطن الغالي فلسطين الحبيبه. ارجو من الاخوان نشر هذا الموقع وغيره من المواقع التي تعنى بفلسطين انشروه لصحابكم وكل المعارف... و شكرا

مشاركة علاء خشان في تاريخ 26 كانون ثاني، 2009 #65279

التعويض عن الارض والوطن خيانة والخيانة حكمهاالقتل
عائدوون يا فلــــــــسطـــين

مشاركة ايمان في تاريخ 23 كانون ثاني، 2009 #65018

جزاكم الله كل خير
ولم نتنازل عن ارضنا وعن قدسنا وسنعود الى ديارنا باذن الله يوما ما

مشاركة محمد أبوعبده في تاريخ 19 كانون ثاني، 2009 #64465

مع أني لم أقرأ كل شيء بعد، ولكن مجرد اطلاع سريع، أشعر بسعادة غامرة وفخر بهذا الموقع الذي لا يزيد فينا إلا الإصرار على العودة والتمسك بحقوقنا. بارك الله في جهود القائمين على الموقع جميعاً. أنتم مجاهدون.

مشاركة جمال الصالح في تاريخ 15 كانون ثاني، 2009 #63918

حق العوده حق مقدس ولن نتنازل عن شبر واحد في فلسطين
كل فلسطين بإذن الله

مشاركة ام مأمون في تاريخ 12 كانون ثاني، 2009 #63269

شكرا لكم , وعلى جهودكم , الآن فقط وجدت المكان الذي يمكنني فيه التحدث مع من يفهمني , الآن - وبعد ان تعرفت على موقعكم- اجد من يشعر بحقيقة مشاعر الفلسطينين المطرودون من بلادهم فمهما عشنا ومهما تملكنا خارج فلسطين فلن يزول حلم العودة الى الوطن وكلنا ايمان بذلك والنصر آت ------ انموعدهم الصبح اليس الصبح بقريب ؟ وها هي بشائره تظهر في ابطال الغزة الذين اعادوا الوطنية الى صدور الاجيال الجديدة والذين يثبتون انهم على عهد اجدادهم .

مشاركة امجد عوض في تاريخ 9 كانون ثاني، 2009 #62912

أقول لكم، بأنني لم أخولكم ولم أعطكم حق مناقشة مشكلة وجودي خارج الوطن، ولهذا، فإن كل قراراتكم ومناقشتاكم واتفاقاتكم ومعاهداتكم الخاصة بموضوع ما أسميتموه بقضية اللاجئين، غير قانونية ولا شرعيةوإنني غير ملزم بها، حتى ولو قررتم عودتي منذ الغد، لأنكم غير مخولين من قبلي لمناقشة هذا، فالعودة حق فردي كفلته كل القوانين والمنظمات والقرارات الدولية، وأنا وحدي، وكأي فرد من أبناء الشعب الفلسطيني، من يقرر العودة من عدمها، من يفوضكم للتفاوض حوله من عدمه. وبما أنكم اجتمعتم دون توكيلكم، فإنني غير ملزم بما ستتوصلون إليه، تنازل أبو مازن أم لم يتنازل عن حق العودة، قبل شارون أو رفض حق العودة، قررتم منح تعويضات أم لم تقرروا .

إن حق عودتي حق مقدس في كل الشرائع والقوانين والأديان

مشاركة Doaa al-labade في تاريخ 6 كانون ثاني، 2009 #62615

اذاما الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
أن شاء الله بنرجع وإحنا متمسكين بحق العودة لو شوما صار
وكل يوم الحلم ب الرجعة بيكبر وأن شاء الله هل الحلم حيصير واقع وما حدا بينسى وطنه فكيف اذا كان وطنه فلسطين أرض الأبطال.
إحنابنكبروأهلنابربونا على أنه فلسطين إلنا وما حدا إله حق فيها قدناوحنكبر على هل شيء ونربي أولادنا عليه .ويمكن إنو لساتنا صغار وما فينا نعمل شيء إلا إنو نتمسك في حقنا بس حنكبر وإن شاء الله بنكون الجيل يلي حيعمل على رجعة فلسطين.إن شاء الله
والثورة نهج الأحرار

مشاركة najma shehata في تاريخ 4 كانون ثاني، 2009 #62339

الوطن ثم اوطن ثم الوطن وهذا الحق لن يقتلعه احد منا مهما ادعى انه ينتمي الى الشعب الفلسطيني الحرمثل رئيس السلطة الفلسطينيةوزمرته اليهودية التي باعت نفسها للصهاينة واصبح خطرهم اشد وابلى على الشعب الفلسطيني فسيرو والله وعكم ونحن وعكم اما العودة واما الموت دونه

مشاركة HUT في تاريخ 29 كنون أول، 2008 #61426

من المؤسف انه يريدون ضياع الشعب الفلسطيني , بحيث لاحق
له في اي شىء , غرباء في الوطن الصغير والكبير ,معظهم بلا جواز سفر , بدون امل...ماذا تنتظرون ؟؟؟؟؟؟؟؟

مشاركة محمود ابو عطية في تاريخ 27 تشرين ثاني، 2008 #58154

منذ الصغر وانا احلم بالذهاب الى مدينتي الرمله التي كنت اسمع عنها وعن تاريخها الكثير وقد اصبح عمري اليوم 50 عام وما زلت احلم بالعودة الى وطني الام الرمله ولن اتنازل عن هذا الحق ما حييت

مشاركة لاجئ من مخيم طولكرم في تاريخ 25 تشرين ثاني، 2008 #58014

فيا أيهاالساري إلى الدار وقفة تعيد حطاماهالكـــا لحياة

فيا أيهاالساري إلى الدار وقفة تعيد حطاماهالكـــا لحياة

مشاركة HasanBawayeh في تاريخ 24 تشرين ثاني، 2008 #57938

حق العودة غير قابل للتصرف من اي جهة كانت افراد ام حكومات فهو حق مقدس ضمنته جميع القوانين والديانات ولا بديل عنه بتعويض بل يضاف لكلمة حق العودة تعويض عن الاضرار الماديةو المعنوية, والله المستعان, عائدون ان شاء الله

مشاركة احمد مساد في تاريخ 9 تشرين ثاني، 2008 #56701

يجب علينا ان لا نرضى بالتعويض حتى لا نغلق باب الجهاد امام الاجيال القادمة

مشاركة sara albasha في تاريخ 12 تشرين أول، 2008 #54509

returning to our home land is our legal right which we are not getting at this point of our life but we will get by fighting not only with killing but with words,poetry or any thing that can express what we need and we all know what we need.its our home,,our mother Palestine

مشاركة ابوخليل في تاريخ 12 أيلول، 2008 #51896

انا اردني المولدوالجنسيةواشكرللاردن استضافتناوننا نعامل كمواطنين لنا مالناوعليناماعلينا ولكن هدالايعني وتحت اي ظرف ان اتخلى عن حق العودة والتعويض

مشاركة صالح ابو فاره في تاريخ 11 أيلول، 2008 #51852

اي بيعة خاسرة هذه , وأي حر هذا الذي يبيع ثرى جبل بدماء الشهداء , ماذا ستقولون لهم , اقبلتم المال ثمن دمائهم ام ثمن شرفكم وعرضكم الذي دنسوه بخطاهم على الارض الطاهرة ؟
اوتبيعون اقصاكم ؟ بكم ؟ ولمن ؟ وفي أي مزاد ؟
أوتبيعون عرضكم
أتبيعون بؤس السنوات الطوال , وانتظار الفتيان الذين شاخو وغيبهم ثرى غير ثراهم
اي تعويض يصرفوه لميت مات وفي مقلتيه دموع العودة
امي ليست للبيع وابي غيبه الثرى ولم يبيع وجثته ليست للبيع اخوتي ليسو للبيع وابنائي ليسو للبيع وتراب فلسطين حرم عليه البيع
سوف نعود سوف نعود اجلا ام عاجلا سوف نعووووووووود

مشاركة samar في تاريخ 9 أيلول، 2008 #51564

عائدون بأذن الله ولن اتنازل عن حقي بالعوده الى فلسطين الحبيبه واي تعويض يعوضونه واي توطين نقبله لا لانقبل باي تعويض وتوطين بدل من حق العوده,فحق العوده سنحافظ عليه حتى نعود بأذن الله, ومن يقبل التعويض فهو غير فلسطيني ماعنده ضمير وشكراَ


اُنقر هنا للمزيد من التعليقات


العودة إلى Right Of Return

الجديد في الموقع

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @