| فلسطين في الذاكرة | سجل | تبرع | أفلام |
نهب فلسطين | إبحث | بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت |
English Version | ||
| الصفحة الأولى | صور | خرائط | تاريخ شفوي | حق العودة 101 | نظرة القمر الصناعي | أعضاء
الموقع |
الصراع للميتدئين | إتصل بنا | من نحن |
| من نحن |
| خرائط |
| مخيمات اللجوء |
| أريحا |
| بئر السبع |
| بيت لحم |
| بيسان |
| جنين |
| حيفا |
| الخليل |
| رام الله |
| الرملة |
| صفد |
| طبرية |
| طولكرم |
| عكا |
| غزة |
| القدس |
| نابلس |
| الناصرة |
| يافا |
| سجل الزوار |
| إبحث |
| القمر الصناعي |
| سجل |
| تبرع |
| إتصل بنا |
| روابط مفيدة |
|
'Abwein/'Ibwein - عبوين : د مــعـــة الغائب شارك في تعليقك (تعليق واحد) |
أرسل لصديق
العودة إلى عبوين |
مشاركة Hamam في تاريخ 7 تشرين ثاني، 2008
لم اكن أتصور في يوم من الأيام او أصدق ولو لحظة واحدة اني سأعود للقرية التي غادرتها قبل أعوام أي بعد غياب طويل .. لم أكد أتحمل فرحتي التي رافقتني طوال
الليل كله بحيث لم تكد عيني تغمض جفنها حتى تعود لتفتحه من جديد مع التصور والتخيل بلقاء الأهل والأحبة وخصوصا بعد غياب الشوق والحرمان من مثل هذا اللقاء
للعيش في ربوع القرية التي عشت وترعرعت بين سفوح جبالها ووديانها او بين الطرقات فيها من أزقتها... ذلك البعد الذي فرضته علي الأقدار وظروف المعيشة
القاسية في بلد بعيد لم أشعر فيه ولو لحظة غير شعور الضياع والحرمان ...
وكيف لا ... والمثل والحكمة تؤكدان .. ان من وطن له فلا كرامة ولا حياة له ..
لذا فقد قضيت الليل كله ساهرا مترقبا بزوغ الفجر مفعم بالفرحة لأني سأعود
للقرية التي إحتضنتني صغيرا وبعدت عن عيني كبيرا .. كنت مفعم بالفرحة
لأني سأضم اهلي وأحبائي إلى صدري بعد كل هذا الغياب الطويل الطويل ... ولكن ..
نعم ولكن .. وعند وصولي أرض الوطن ومنذ اللحظة الأولى من الخطوة الأولى على
أرض الوطن إذ بي أواجه الصدمة الأولى والتي لم أكن أتصورها ولم أحسب لها حساب
وهي خيبة الأمل التي تجرعتها لشعوري بشعور الغربة من جديد .. لأني وجدت بأن الوطن الذي كنت أحلم به هو وطن العدو الحاكم فيه بعد ان سلبه مني ومن أهلي عنوة .. أما الصدمة الثانية والأشد مرارة من الصدمة الأولى عندما دخلت رحاب
القرية التي كنت دوما أحلم بدخولها والتي كنت أعتقد أنها وطني وأهلي فإذا
بالأهل ليسوا بأهلي ولا بالأوطان أوطاني .. وجدت بأن اللغة التي تركت أهلي بها لم تعد تلك اللغة نفسها .. لقد عرفت لغة أهلي فيما مضى لغة المحبة والقرابة والوفاء ... فوجدتهم لا يجيدون لغة سوى التصادم والتراشق والتصارع من أجل
بيع الدونم والشراء .. لقد وجدت أهلي وقومي وفاؤهم الخيانة وصدقهم الكذب واللاءامة .. فالإبن يغدر أبيه والأخت تبيع أخاها والكل يحفر للكل حفر الموت وثمن الأنسان للإنسان لا يزيد بشيءأكثر من ثمن الدونم او الفدان...
فغارت الدمع في عيني حزنا على وطني وعلى أهلي...لما وجدت قريتي التي كنت أحلم بها طيلة هذه السنين قد بيعت بلا ثمن لقوم لا أعرفهم ولا أفهم لغتهم.. نعم
لقد جفت الدمعة في عيني عندما وجدت اهلي الذين كانوا بيوم أحبائي يقتل بعضهم بعضا ووجدت المحبة التي عرفتها فيهم قد تحولت إلى عداوة أشد عداوة وقسوة من عداوة الأعداء للأعداء من أجل لا شيء اللهم من أجل الشيقل او الحصول على الدينار ... فعندهافقط ..نعم.. فعندهافقط قررت العودة والرحيل ثانية إلى عالم الغربة والضياع بلا أهل بلا وطن ولا أحباب .
حما م الأشــقــر
ملاحظة
مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.
الجديد في الموقع
الصفحة الأولى |
من نحن | الخرائط
|
حق العودة 101 |
صور | إبحث
الصراع للميتدئين |
تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني |
حسابك |
سجل الزوار |
روابط |
نهب فلسطين 101 |
إتصل بنا
تاريخ شفوي |
تبرع
شارك في تعليقك
كلنا يد واحدة نحو التحرير