فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث

 بيت كل الفلسطينيين على شبكة الإنترنت

 English Version
الصفحة الأولى  صور  خرائط تاريخ شفوي حق العودة 101 نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع  الصراع للميتدئين إتصل بنا من نحن
قصيدة وطنية ___ عبدالله رواشدة
شارك في تعليقك
أرسل لصديق  
العودة إلى الناصرة

مشاركة abdu ajweh في تاريخ 3 تشرين ثاني، 2007

روبين ، طيور بلا حدود

للشاعر: مصلح عبد القادر الأشقر


فديت مهاجرا مسح السماءا نصائح صبها عبرا و جاءا
و في حل و ترحال عناء و من عبر يقدمها عطاءا
و فجرٌ راح يفتح لنهار عيونا ، ثم رخى حبكا ، و ضاءا
و سلَّ الفجر سيفه من جراب دجنة ليلة كشفت سماءا
فديت مغامرا ركب الفضاءا بعلمنا إذا نثر السناءا
صحا الروبن إذا بسم السناء و راح الفجر ينثرنا ضياءا
تنفس صبحنا بسما و جرت ذيول الليل عن حي رداءا
ليملأ حينا نغما فريدا فأسقط عني نعسا و الغطاءا
و رب رياضة عند الصباح يصاحبني إذا عقد الرجاءا
و أجنحة تصفق بالعلاء يغرد لي فما مل الفضاءا
و تلك رياح أثناها ثبات جناحيك مصفقة ، علاءا
كما لعبت بأوتار الكمان أنامل عازف نال الثناءا
علوت بنا لتسبح في العلاء فأصغينا ، و أبدعت الغناءا
أعيش مع الخيال و أنت ترنو بعين رضا ، و رحت ترد ماءا
وصلت إليك من فج بعيد بنهج ( غامن)ةضعت عصاي مساءا
(بماديسون)حللت معي وحيدا لتنعم في مرابعها هدوءا
و رحت لكي أعيش مع الخيال فأنزع من معين الضاد وفاءا
حملت معي قوافي بلادي و ديوانا لأشعاري ، عزاءا
و تذكارا حملته مع صحابي سنذكره مدى العمر سواءا
فأطربني و حلق فوق روض علا فهوى ، فغادرني علاءا
تغرد لي لتؤنسني غناءا تمثل رمز ( وسكنسن) وفاءا
فما أبكاك حر أنت طليق تغرد لي فتؤنسني غناءا
ألا أرفق مغردنا بناء تغرد لي فتؤنسني غناءا
و ريشك ناعم و عسلي و ريش على بني ،فزيّنت الفضاءا
ألا غرد على فنن هنيا بقدرة قادر ذيل يصر ملاءا
و لم يلوِِ له الطيران جناحا فعلمنا ، و قدّمها سواءا
فديت مهاجرا نحو الجنوب يودعنا و يقطعها ذكاءا
بأمي مهاجرا مسح الحدود و علمنا ، و لم يطلب ثناءا
و هل من عودة تدني البعيد و قل طوبى فكم بذل العناءا
و عدت و عودك المحمود عود إذا هاجرت نلت بذا صفاءا
معلمنا فهل من أوبة بعد أن عبثوا بنكبتنا دهاءا
و يا وطنا بحله قد كوانا بهجره قد تكبدنا عناءا
قلعنا من فلسطينا صغارا ديار لنا رويناها دماءا
و قل بأبي فهل قلعوا جذورا فما راعوا عهودا و لا إخاءا
و قل راعوا و ما راعوا عطاءا و قل راعوا فثرنا كبرياءا
لعمري من بهذا الذل الدماء و قد لبى لها عرب نداءا
و معذرة اليراع أبا فراس ففي الشهبا أمير فدى فداءا
و فك أسيرها من روم أمير و قلعتهم بها تعلو سماءا
و رب حمامة حمّلتها من على بعد إلى حلب الفداءا
و آفاق أصائلها جناء أبو الحناء سربلها مساءا
أيا عرب فهلا من صلاح يجمعنا و ينطلق مضاءا


عبدالله عجوة رواشدة





إذا كنت مؤلف هذه  قصه وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك في تعليقك

 

 
العودة إلى الناصرة

الجديد في الموقع

الصفحة الأولى | من نحن | الخرائطحق العودة 101 | صور  | إبحث
 الصراع للميتدئين | تسلسل زمني للتاريخ الفلسطيني | حسابك | سجل الزوار | روابط | نهب فلسطين 101 | إتصل بنا
تاريخ شفوي | تبرع

  كل حقوق الطبع محفوظه. 1999-2006 @